سودانايل:
2025-04-06@10:09:03 GMT

مع وضد الحرب !

تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT

مناظير الاربعاء 9 اكتوبر، 2024

زهير السراج

manazzeer@yahoo.com

* يتهمنى بعض القراء بنشر مساهمات وتعليقات قوى اليسار فقط الرافضة للتصالح مع الاسلاميين، فيما يتعلق بالمقترح الذي طرحته للتصالح مع الإسلاميين عبر عملية (الحقيقة والمصالحة)، بل إن أحدهم وهو الاستاذ (عمر باشري) يتهمني بالوقوف ضد الحرب إسماً، والوقوف معها فعلا، حتى تقضي قوات الدعم السريع على الفلول، ولا أدري من أين جاء بهذا (الفهم الغريب)، فلقد ظللتُ منذ اندلاع الحرب وقبل معرفة الطرف الخاسر مِن الرابح، أدعو لايقاف الحرب لان الخاسر الأكبر هو الوطن والشعب، وما زلت عند رأيي ولن احيد عنه ولو انتصر هذا الطرف أو ذاك، ويكفي دليلا على ذلك ما حدث ويحدث للوطن والشعب من تدمير وقتل وتشريد لا يعرف الا الله مداه ومتى يتوقف !

يقول الأخ عمر باشري:

* لقد حصرتَ مساهمات القراء بتزاكى تحسد عليه في تعليقات اليساريين المتطرفين فقط وعرضها والرد عليها، وهى الرفض المطلق لأى جهود للم شمل اهل السودان طالما أن ذلك سيشمل الاسلاميين.

فهل تتوقع أن يكون لهؤلاء المتطرفين رأيا آخر غير الذى تحرص على نشره؟!

* كل ما يكتيه هؤلاء معلوم ومكرر ملايين المرات وانت تهدف من نشره لقفل النافذة التى حاولتَ فتحها بنفسك وذلك حتى تثبت أن (الحقيقة والمصالحة) مستحيلة فى السودان. يجب أن لاتتناسى أن كل ما يقوله هؤلاء عن الاسلامين قد سبق لهم ممارسة الأسوء والابشع منه ضد الشعب السوداني، فلنرجع إلى سبعينات القرن الماضى وابادتهم للسودانيين العزل المسجونين فى بيت الضيافة!

* ولذلك اقول لك، لقد اثبتَ انك ضد الحرب قولا ومع الحرب فعلا، حتى يقضى لك الدعم السريع على الفلول، ولكن هل هذا ممكن مع وجود قادة الفلول وزعاماتهم ونخبة كوادرهم خارج السودان فى حماية أذكى وأقوى اجهزة الأمن والمخابرات العالمية كالمخابرات التركية، وغيرها من اجهزة المخابرات فى الدول الأخرى التى فروا اليها ويعلمها الجميع، وربما يخططون من هناك لاعادة تحالفهم مع الدعم السريع وتتم (الحقيقة والمصالحة) بين الدعم السريع والكيزان كما صرحتْ بذلك الكوزة (سناء حمد) وكل ذلك وغيره ممكن وسهل جدا فى عالم السياسية كما يحدثنا التاريخ.
عمر باشري

* وأنتقل الى رأى آخر مع الدكتور محسن أحمد الحسين:

* الكيزان لن يتصالحون مع أحد ولا يريدون لاحد ان يشاركهم في السلطة .. يؤكد ذلك ما حدث في السودان منذ أن تصالح جعفر نميرى مع الاسلاميين بقيادة الترابي وخلال الثلاثين عاما العجاف من حكمهم العضوض، وعرقلتهم لحكومة الثورة بقيادة حمدوك بمن فيهم جنرالات المجلس الانتقالي الذين انحنوا فقط للعاصفة لخداع المدنيين قليلي الخبرة بآلاعيب الكيزان، ثم فض الاعتصام بقيادة الكيزان وظهور البرهان بعدها مباشرة في التلفزيون واعلانه إلغاء كل الاتفاقات مع الحرية والتغيير (وهو انقلاب واضح علي الثورة)، قبل ان تعيده مظاهرات٣٠ يونيو المليونية الضخمة الى صوابه ويتبخر حلم أبيه بان يكون رئيس السودان، ويعود للتفاوض ثم الوصول الى اتفاق وتكوين حكومة الثورة!

* غير أنه ظل يحفر بالابرة مع كيزانه وقام بانقلابه في ٢٥ اكتوبر بمعاونة حميدتي الذى اعتذر عنه للشعب بأنه تم خداعه من قبل البرهان والكيزان، ثم افطارات رمضان وتهديدات الناجى عبدالله وأنس عمر والجزولى والحاج آدم وابراهيم محمود حامد وكتيبة البراء بن مالك بأنهم سيشنون حربا ستكون وبالا علي كل من يقف مع الاطارى، وحدث ذلك تحت مرأى ومسمع من البرهان ولكنه (عمل اضان الحامل طرشاء)، الي أن جاء التوقيع علي الاطارى وبعد أن ايقن الكيزان بأنه سيكون قاصمة الظهر لهم اشعلوا الحرب العبثية اللعينة التى دمرت السودان، فكيف لأمثال هؤلاء المغول أن يُؤمن جانبهم حتى لو تمت مصالحتهم وهم أناس ديدنهم الغدر، ولا تصالح معهم ولو هلكنا جميعا!
د. محسن أحمد الحسين

* تعقيب: شكرا للأستاذين باشري ود. محسن، وأؤكد هنا أن نشري لأى مساهمة لا يعني بأى حال من الأحوال وقوفي في الرأى مع صاحبها او ضده، وإنما ينبع ذلك من إحترام واجب للرأى والرأى الآخر، وهو ما يجب ان نتعلمه ونحرص عليه إذا أردنا أن نعيش في امن وسلام وديمقراطية بعيدا عن العداء والحرب وسفك الدماء !  

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

لترجيح كفتهم ضد الجيش.. السودان يتهم دولا بتزويد “الدعم السريع” بصواريخ  

 

الجديد برس|

 

اتهم متحدث باسم الحكومة السودانية دولا (لم يسمها) بتوفير صواريخ مضادة للطيران لفرض حصار جوي على الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، فيما أبدت حركات مسلحة استعدادها لإجلاء سكان محاصرين.

 

وشنت قوات الدعم السريع، صباح السبت، قصفا مدفعيا على مخيم زمزم الواقع على بعد 12 كيلومترا جنوب غرب الفاشر.

 

وقال المتحدث باسم الحكومة خالد الأعيسر في بيان إن “بعض الدول تورطت في تزويد الدعم السريع بالأسلحة والصواريخ المضادة للطيران مؤخرا، في محاولة لتشديد الحصار البري على الفاشر ليصبح بريا وجويا”.

 

وأشار إلى أن الحكومة قامت بإسقاط مساعدات غذائية وطبية عبر الجو إلى الفاشر، منتقدا صمت وتقاعس الأمم المتحدة وعدم اتخاذها خطوات فعالة وجادة لوقف الجرائم ضد المدنيين ومنع وصول المساعدات إلى الفاشر.

 

وفي 13 يونيو الماضي طالب مجلس الأمن الدولي “قوات الدعم السريع” برفع الحصار الذي تفرضه على الفاشر.

 

وخلال العام 2025، شددت الدعم السريع الحصار على الفاشر بعد تهجير سكان قرى جنوب وغرب وشمال المدينة وتدمير مصادر المياه، مما تسبب في شح السلع وانعدام بعضها.

 

وأعلنت القوات ذاتها يوم الخميس إسقاط طائرة حربية بينما كانت تلقي براميل متفجرة على المدنيين، فيما قال ناشطون إنها كانت تسقط مواد غذائية لسكان الفاشر المحاصرين.

 

من جهتها أعلنت القوة المحايدة لحماية المدنيين في دارفور عن فتح ممرات آمنة لنقل المدنيين في الفاشر ومخيم زمزم من جحيم النزاع إلى قرى تحتضنهم بالأمان بالتنسيق مع الدعم السريع.

 

ودعا المدنيين في الفاشر ومخيمات أبو شوك وزمزم وأبوجا والمناطق المحيطة بهم إلى إخلاء مواقع التماس العسكري والعملياتي بصورة مؤقتة والتوجه إلى المحليات والمناطق الآمنة في شمال دارفور أو خارجها.

 

وفر 605 آلاف شخص من ديارهم في مناطق شمال دارفور خلال الفترة من 1 أبريل 2024 إلى 31 يناير 2025، نتيجة للاشتباكات العسكرية واجتياح قوات الدعم السريع لقرى شمال كتم وشمال وغرب الفاشر.

 

مقالات مشابهة

  • معاناة النازحين الفارين من هجمات قوات الدعم السريع في السودان
  • تجاهل مصري لـ«مزاعم» حول تدخل القاهرة في «حرب السودان» .. شقيق «حميدتي» تحدّث مجدداً عن غارات جوية ضد «الدعم السريع»
  • لترجيح كفتهم ضد الجيش.. السودان يتهم دولا بتزويد “الدعم السريع” بصواريخ  
  • اشتباكات في السودان بين الجيش والدعم السريع ونزوح جديد لـ 5 آلاف شخص
  • السودان: انقطاع الكهرباء شمالا جراء استهداف الدعم السريع محطة مروي
  • الجيش السوداني يصد هجمات لـ«الدعم السريع» على مقرات عسكرية
  • كهرباء السودان تكشف تفاصيل ما حدث في سد مروي بعد هجوم الدعم السريع 
  • الجيش السوداني: إسقاط مسيّرات أطلقتها الدعم السريع قرب سد مروي ومقر الفرقة 19 مشاة
  • السودان.. مسيرة للدعم السريع تستهدف كهرباء سد مروي وتؤدي لانقطاع الكهرباء في عدة مدن
  • ما أظن تشوف تجسيد لمعنى الإرهاب بالوضوح والجلاء زي المارسه الدعم السريع في السودان