ترددت أنباء من مصادر مطلعة عن اتفاق بين حركتي فتح وحماس على كيفية إدارة قطاع غزة بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع المستمر منذ سنة تقريبًا.
وتفصيلاً، تم الاتفاق بين الحركتين على “تشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة، ستسمى “لجنة الإسناد المجتمعي”، وتتبع إداريًا لحكومة رام الله.
ووفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”، ستتشكل لجنة الإسناد المجتمعي من 10-15 عضوًا مهنيًا من غير المنتمين للفصائل الفلسطينية، وسيناط بها إدارة المعابر وملفات الصحة والإغاثة والإيواء والتنمية الاجتماعية والتعليم.


أضافت المصادر: “تمويل اللجنة سيأتي من جهات دولية داعمة، ومن ميزانية الحكومة الفلسطينية والجباية الداخلية”.
ولفتت إلى أن اجتماعًا لفتح وحماس في القاهرة سيتم اليوم الأربعاء لبحث تفاصيل تشكيل وعمل اللجنة.
وأوضحت المصادر أن التوافق على هذه اللجنة جاء لقطع الطريق على مخطط بنيامين نتنياهو بتشكيل إدارة مدنية إسرائيلية لإدارة غزة، يكون الجيش الإسرائيلي هو صاحب القرار فيها.

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

أرقام مروعة.. كم بلغ حجم الخسائر المادية والبشرية في غزة جراء العدوان الإسرائيلي؟

أفادت تقديرات وزارة الصحة في قطاع غزة أن عدد الشهداء نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر عام 2023 بلغ 50 ألفا و144 شخصا، تم التعرف على 50 ألفا و21 شهيدا منهم.

وتتوزع حصيلة الشهداء هذه بين 22 ألفا و625 من الرجال، و8 آلاف و304 من النساء، و15 ألفا و613 من الأطفال، و3 آلاف و839 من كبار السن، في حين بلغ عدد المصابين بجروح مختلفة جراء العدوان الإسرائيلي أكثر من 113 ألفا و700 مصابا.

وفيما يتعلق بالأطفال، أكدت وزارة الصحة أن ألفا و613 طفلا دون سن 18 عاما استشهدوا جراء حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، بينهم 890 طفلا دون عام واحد، و274 وُلدوا وماتوا خلال الحرب الإسرائيلية المتواصلة.


من جانب آخر، أظهرت تقديرات الأمن الغذائي أن 91 بالمئة من سكان غزة، أي حوالي 1.95 مليون شخص، يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي.

ويعاني 876 ألف شخص في قطاع غزة من أزمة غذائية طارئة، بينما يواجه 345 ألف شخص وضعا كارثيا، حسب تقرير إحصائي نشرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

وتوضح تقارير منظمة "اليونيسف" أن أكثر من مليون طفل في قطاع غزة بحاجة إلى دعم نفسي واجتماعي، في حين يحتاج أكثر من 60 ألف طفل و16 ألف امرأة حامل ومرضعة إلى علاج من سوء التغذية الحاد في عام 2025.

أما على صعيد البنية التحتية، فقد تعرضت 436 ألف وحدة سكنية للدمار أو الضرر في قطاع غزة بنسبة تعادل ما يقرب من 92 بالمئة، في حين تم تدمير 160 ألف وحدة سكنية وتضررت 276 وحدة أخرى.

كما تعرضت 69 بالمئة من إجمالي المباني في قطاع غزة للدمار أو الضرر جراء العدوان الإسرائيلي الوحشي المتواصل.


وفيما يخص شبكة الطرق، فقد أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن تدمير دُمرت أو إلحاق الضرر في 81 بالمئة من الطرق الرئيسية والثانوية، و62 بالمئة من الطرق الزراعية في قطاع غزة.

كما تعرض 88 بالمئة من أصل 48,987 منشأة تجارية وصناعية تم تقييمها للدمار أو الضرر، حيث تم تدمير 66 بالمئة من هذه المنشآت وتضرر 22 بالمئة، حسب ما أوردته "سي إن إن".

ومنذ 18 آذار /مارس الجاري، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الوحشي على قطاع غزة عقب استئنافه حرب الإبادة بسلسلة من الغارات العنيفة، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الموقع في 20 كانون الثاني /يناير الماضي. 

مقالات مشابهة

  • ذيل إداري جديد..تأسيس شركة لإدارة “طريق التنمية”
  • مصر: تشكيل لجنة لإدارة غزة لمدة 6 أشهر
  • انتهاء فترة التسجيل لامتحان “التوجيهي” اليوم
  • لجنةُ المعارض والفعاليات والمؤتمرات بالغرفة تعقد اجتماعها الثاني لعام 2025
  • أرقام مروعة.. كم بلغ حجم الخسائر المادية والبشرية في غزة جراء العدوان الإسرائيلي؟
  • دبلوم مهني في إعداد القادة لموظفي «أشغال الشارقة»
  • لجنة “المعاملة بالمثل” تناقش الملفات المتعلقة برسوم التصديقات والأفراد والمركبات الآلية
  • حركة حماس: العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية “جريمة حرب جديدة”
  • “العليمي” يوجه بتسريع الإجراءات لمعالجة تدهور العملة الوطنية وتأمين الخدمات الأساسية
  • الصحة الفلسطينية: استشهاد 15 ألف طفل منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 2023