كوريا الشمالية تقطع جميع روابط الطرق والسكك الحديدية مع جارتها الجنوبية
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
أعلن الجيش الكوري الشمالي أنه سيقطع جميع روابط الطرق وخطوط السكك الحديدية مع كوريا الجنوبية تماما بدءا من اليوم الأربعاء وسيعزز وجوده عند الحدود، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية في بيونغ يانغ.
وقالت هيئة الأركان العامة الكورية الشمالية (جيش كوريا الشمالية) إن الحدود ستعزز أيضا ببنى دفاعية قوية بهدف حماية الأمن الوطني ومنع الحرب، وأكدت أن هذه الإجراءات ستدخل حيز التنفيذ فورا، حسب بيان الجيش الذي نشرته الوكالة الكورية.
وأوضح جيش كوريا الشمالية أن هذه الخطوة تأتي ردا على مناورات عسكرية أقيمت في كوريا الجنوبية التي وصفها بأنها "الدولة المعادية الرئيسية والعدو الرئيسي الذي لا يتغير"، فضلا عن الزيارات المتكررة للعتاد النووي الإستراتيجي الأميركي إلى المنطقة.
من جهته، قال الجيش الكوري الجنوبي إن كوريا الشمالية زرعت بالفعل عشرات الآلاف من الألغام الأرضية على طول الحدود في الأشهر الأخيرة.
وعلى الرغم من أن إغلاق كوريا الشمالية لروابط الطرق والسكك الحديدية المتبقية يعتبر رمزيا إلى حد كبير، حيث لم يحدث تبادل مباشر عبر الحدود بين البلدين منذ سنوات، فإن هذا الإعلان ينذر بمزيد من التصعيد بالقرب من الحد الفاصل بينهما وهو أمر ندر حدوثه في السنوات القليلة الماضية حتى هذا العام.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية: المحكمة تصدر حكمها الجمعة بقضية عزل الرئيس
أعلنت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية، اليوم الثلاثاء، أنّها ستُصدر الجمعة المقبل، حُكمها في قضية الرئيس يون سوك يول الذي عزله البرلمان، بسبب محاولته فرض الأحكام العرفية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وقالت المحكمة في بيان إنّ "الحُكم في قضية عزل الرئيس سيصدر في 4 أبريل (نيسان) الجاري".
وإذا صادقت المحكمة على عزل الرئيس سيتعيّن عندها إجراء انتخابات رئاسية جديدة خلال 60 يوماً. أما إذا نقضت المحكمة قرار البرلمان عزل الرئيس فسيعود لممارسة مهام منصبه.
(LEAD) Constitutional Court to rule on Yoon's impeachment Friday https://t.co/APsp9CRCwk
— Yonhap News Agency (@YonhapNews) April 1, 2025وكوريا الجنوبية غارقة في فوضى سياسية، منذ المحاولة الفاشلة التي قام بها يون ليل 3-4 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لفرض الأحكام العرفية في البلاد. ودفعت تلك المحاولة البرلمان إلى عزل الرئيس واتّهامه بـ"التمرد"، وإصدار القضاء مذكرة توقيف بحقه.
وقُبض على يون في 15 يناير (كانون الثاني) الماضي، لكنه خرج من الاحتجاز في 8 مارس (أذار) الماضي، عقب قرار قضائي أبطل مذكرة التوقيف الصادرة بحقّه.
ويون، وهو قاض سابق، أغرق بلاده التي تتمتع بنظام ديموقراطي في أزمة من خلال تعليقه الحكم المدني، وإرساله جنوداً إلى البرلمان لمنع النواب من نقض قراره. لكنّه اضطر للعودة عن خطوته بعد 6 ساعات فقط، إذ تمكن النواب من الاجتماع وإقرار مذكرة تطالب بعودة نظام الحكم المدني.
وبرّر الرئيس يومها فرض الأحكام العرفية، بتعطيل البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة إقرار ميزانية الدولة.