التعليم توجه المديريات بفحص إجازات وإعارات وندب المعلمين الداخلية لسد العجز
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
سد عجز المعلمين.. وجهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، خطابًا للمديريات التعليمية، بشأن سد عجز المعلمين في المدارس، تزامنًا مع انتظام سير الدراسة بالعام الجديد.
فحص إجازات وإعارات المعلمين لسد العجزوأوضحت وزارة التعليم في الخطاب، أنه في ضوء الإجراءات التي تقوم بها الوزارة لسد عجز المعلمين في المدارس، وحرصًا منها على انتظام سير العملية التعليمية، وبشأن تشكيل لجنة لإعادة النظر في كافة الإجراءات غير الوجوبية وغير الملزمة - الإعارات الداخلية والانتدابات، والعمل جزء من الوقت فيما يخص كافة العاملين التابعين لوزارة التربية والتعليم على مستوى الجمهورية، تقرر التالي:
- تختص كافة المديريات التعليمية بالفصل في الإجازات التالية طبقًا للقواعد والضوابط المنظمة لذلك.
- الإجازات الوجوبية رعاية طفل - مرافقة الزوج الزوجة أول مرة أو التجديد.
- التعاقد خارج البلاد للمرة الأولى أو التجديد والانتداب والإعارة داخل الجهات التابعة للوزارة، والتجديد أو التعاقد داخل البلاد.
- تختص اللجنة المشكلة بديوان عام الوزارة بالفصل في الإجازات التالية وفق القواعد والضوابط المنظمة:
- الانتداب الإعارة للعمل بأي جهة خارج التربية والتعليم سواء كانت أول مرة أو تجديد.
- الإجازات جزء من الوقت أول مرة أو التجديد.
- الإجازات غير الوجوبية وغير الملزمة «تحسين الدخل - رعاية أسرة» سواء كانت أول مرة أو التجديد.
- الانتداب الإعارة داخل الجهات التابعة للوزارة أول مرة.
- التعاقد داخل البلاد لأول مرة علي أن تقوم المديريات التعليمية بموافاة اللجنة بصفة أسبوعية الأربعاء من كل أسبوع بالإجازات.
اقرأ أيضاً«حلول جذرية».. ماذا قال وزير التعليم عن أزمة عجز المعلمين وكثافة الفصول؟
وزير التعليم يكشف خطة مواجهة عجز المعلمين في العام الدراسي الجديد
أول تحرك من «التعليم» لسد عجز المعلمين بالمدارس
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المعلمين سد العجز المعلمين سد العجز بالمدارس سد العجز في المعلمين سد عجز المعلمين عجز المعلمين نقص المعلمين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني سد عجز المعلمین أو التجدید سد العجز
إقرأ أيضاً:
التطبيع مع العجز: حين تصبح المجازر أرقاما وتموت الإنسانية على الشاشة
في خضم المجازر اليومية التي يتعرض لها أهل غزة، يمرّ مشهد الدم والدمار كأنه خبر طقس عابر، لا يثير الغضب ولا يستفز الضمير. لقد دخلنا، شئنا أم أبينا، مرحلة خطيرة من التطبيع مع العجز، حيث لم تعد مشاهد الأطفال تحت الركام تهز القلوب، ولا صرخات الأمهات الثكالى تكفي لقطع بث البرامج الترفيهية أو تغيير سياسات الدول.
أصبحت الشهادة رقما، والجريمة نسبة مئوية، وصوت الانفجار مجرد مؤثر صوتي في نشرة الأخبار. على الشاشات، تظهر أرقام الشهداء بجانب أسعار العملات والبورصة، وكأن الفقدان الجماعي لحياة البشر أصبح جزءا من دورة اقتصادية باردة.
المرحلة الثانية من العدوان على غزة تجاوزت كل الخطوط، الإبادة لم تعد مجرد مجازٍ لغوي، بل حقيقة تُبثّ مباشرة على الهواء. المدارس لم تعد ملاجئ، والمستشفيات أصبحت أهدافا عسكرية. الأطفال، وهم الضحايا الأبرياء، يُدفنون جماعيا، ولا يجد الإعلام الغربي من كلمات يصف بها المشهد سوى "نزاع"، وكأن الحرب تدور بين جيشين متكافئين، لا بين محتلٍّ وشعبٍ أعزل.
ما يريده العالم المتواطئ، الغربي منه والعربي، هو أن نعتاد، أن نكفّ عن الصراخ، أن نتأقلم، أن نصل إلى اللحظة التي لا نحرك فيها ساكنا أمام جريمة جماعية متلفزة. وهذا هو أخطر أشكال التطبيع: القبول الصامت بالوحشية، والتحول إلى شهود زور، أو إلى ضحايا خدرٍ إنساني
التطبيع الأخطر: قبول الجريمة كواقع
ما يريده العالم المتواطئ، الغربي منه والعربي، هو أن نعتاد، أن نكفّ عن الصراخ، أن نتأقلم، أن نصل إلى اللحظة التي لا نحرك فيها ساكنا أمام جريمة جماعية متلفزة. وهذا هو أخطر أشكال التطبيع: القبول الصامت بالوحشية، والتحول إلى شهود زور، أو إلى ضحايا خدرٍ إنساني.
خطر هذا القبول أكبر من مجرد صمت، فهو تمهيد لطغيان جديد، فحين تُقتل غزة في العلن، ولا يتحرك العالم، يصبح قتل الحقيقة، والحرية، والكرامة مجرد مسألة وقت.
ما هو دور الشعوب؟
قد تكون الأنظمة شريكة، صامتة أو متواطئة، لكن الشعوب تملك ما لا تملكه السياسات: الضمير والقدرة على الضغط. الصمت الشعبي يمنح الضوء الأخضر لاستمرار المجازر، أما الوعي، والاحتجاج، والمقاطعة، وتوثيق الجرائم، فهي أشكال مقاومة لا تقل أهمية عن أي سلاح.
على الشعوب العربية أن ترفض الاستسلام لهذا الواقع المصنوع إعلاميا، وأن تواصل الضغط، وتنظّم المسيرات، وتدعم كل صوت حرّ يكسر الحصار الإعلامي المضروب حول غزة. وعلى الشعوب الحرة في العالم أن تسأل حكوماتها: إلى متى تتواطأون مع الإبادة؟ أين إنسانيتكم التي ترفعون شعارها حين يكون الجاني غيركم؟
لا يجب أن نعتاد
لا يجب أن نعتاد، فكل مرة نُسكت فيها الألم، نمهد لمجزرة جديدة، وكل مرة نعتبر فيها قتل ألف شخص "أقل من الأسبوع الماضي"، فإننا نشارك، بشكلٍ غير مباشر، في الجريمة.
غزة لا تطلب الشفقة، بل تطلب العدالة، والتضامن، والإرادة التي لا تنكسر.
وغزة، رغم الدمار، لا تزال تقاوم، أما نحن، فعلينا أن نقاوم التطبيع مع العجز، كي لا نُدفن معنويا قبل أن يُدفن الضحايا جسديا.