«التعليم» تطلق حوارا مجتمعيا حول الخطة الاستراتيجية للوزارة 2024 - 2029
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، اليوم الأحد، الحوار المجتمعى لمناقشة الخطة الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني خلال الفترة من (2024 - 2029).
ويستهدف الحوار المجتمعي مناقشة الأولويات الأساسية للخطة، وتحديد التحديات وكيفية تحقيق الأولويات. وضع التوصيات الخاصة بالأولويات والخطة.
ويتضمن برنامج ورشة العمل الجزء الاول "الطريق إلى الخطة الاستراتيجية" ويلقى من خلاله الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى كلمته حول الحوار المجتمعى والمشاركة فى الخطة الاستراتيجية، كما يتحدث شيراز شاكرا رئيس قسم التعليم بمنظمة اليونسيف مصر حول تحديد أولويات تحويل التعليم، كما يتحدث جيرمى هوبكنز ممثل منظمة اليونيسيف بمصر.
ويتناول الجزء الثاني عقد مجموعات العمل لمناقشة الأولويات، وطرح النقاش حول التحديات المتعلقة بالأولويات الوصول والمشاركة، والانصاف والشمول، وجودة التعلم والتدريس، والحوكمة والإدارة.
وعقب ذلك يتم طرح النقاش حول كيفية تحقيق الأولوية، وعرض نتائج وصياغة التوصيات، تليها الكلمة الختامية للدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، وإعلان التوصيات.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير التعليم وزارة التربية والتعليم رضا حجازي الحوار المجتمعى التربیة والتعلیم والتعلیم الخطة الاستراتیجیة
إقرأ أيضاً:
روسيا تؤكد تعزيز الحوار مع "بريكس" والمنظمات الدولية لبناء أمن أوراسيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية، أن روسيا تسعى إلى تطوير الحوار مع دول "بريكس" ومنظمات إقليمية ودولية أخرى، بهدف بناء هيكل أمني جديد في أوراسيا.
وقالت زاخاروفا في تصريح لصحيفة "إزفيستيا" الروسية، نشر فجر الأربعاء، إنه "في ما يخص بناء هيكل الأمن الأوراسي تسعى روسيا لتطوير الحوار مع جميع المشاركين المحتملين في القارة".
وأوضحت أن "روسيا تجري مناقشات ذات شأن ضمن الإطار الثنائي مع الجيران والشركاء الآخرين وفي إطار البنى التكاملية التي تشارك فيها، مثل منظمة معاهدة الأمن الجماعي ورابطة الدول المستقلة، وكذلك في رابطة دول جنوب شرق آسيا ومجلس التعاون الخليجي".
وأكدت زاخاروفا أن روسيا تبحث مسألة بناء نظام جديد للأمن مع أعضاء "بريكس" في أوراسيا، وذلك في الإطار الثنائي أو ضمن المنصات المتعددة الأطراف، بما فيها منظمة شنغهاي للتعاون.
وأضافت: "عندما تكون ملامح الهيكل الأمني الجديد في أوراسيا مستقرة، سيكون من الممكن التفكير في مناقشة خبرة بنائه مع الشركاء في "بريكس" من خارج أوراسيا".
يذكر أن منظمة "بريكس" تضم في الوقت الراهن كلا من روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا ومصر وإثيوبيا وإيران والإمارات وإندونيسيا.