كندة علوش توجه رسالة مؤثرة لمرضى السرطان
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
حرصت النجمة كندة علوش، على توجيه رسالة لدعم النساء وحثهن على إجراء فحوصات طبية مبكرة، وبالأخص لأنها تعاني من مرض سرطان الثدي: «أنتي قوية وربنا عطيكي قوة لا يمكن أن تتخيليها».
شاركت كندة علوش جمهورها مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام»، وكتبت قائلة: «أحب أقول لكل بنت وأم وسيدة وامرأة عدت أو بتعدي بالمرض أنتي قوية وربنا عطيكي قوة لا يمكن أن تتخيليها، هذه القوة بس تيجي لحظة معينة راح تكتشفيها».
كشفت الفنانة كندة علوش، للمرة الأولى، عن سبب غيابها عن الساحة الفنية وعدم ظهورها الفترة الماضية، وذلك بسبب تعرضها للإصابة بمرض سرطان الثدي، كما تحدثت عن معاناتها مع رحلة العلاج، التي استمرت لفترة طويلة، مشيرة: في العيلة يوجد تاريخ للمرض دا، منها جدتي التي توفت بسبب الكانسر.
أعلنت كندة علوش، إصابتها بمرض سرطان الثدي، قائلة: "الحقيقة أنا بقالي فترة طويلة، غايبة عن الناس، سواء كان عبر الأعمال الفنية أو الظهور الإعلامي، ولكن هذا وراءه أسباب كثيرة وأهمها أصابتي بمرض".
أضافت كندة علوش: "ظهرت عليا أعراض بسيطة بس أنا مش بحب اهتم بالتفاصيل، وأنا طبيعتي مش بخاف لأني بسلم أمري لربنا بسهولة، ولما عدى 5 أشهر ونفس الأعراض كانت عندي، فعمرو جوزي قالي انتي لازم تعملي فحوصات، ومكنتش مقتنعة أنه له لازمة، ولكن اقنتعت بعد وقت اني أروح أعمل فحوصات، وأول ما روحت للدكتورة قالت ليا في حاجة مش مظبوظة".
تابعت كندة علوش: "قررت الدكتورة أخذ عينة، عشان توصل للسبب، وبعد 3 أيام لقيت راجل بتاع التحاليل كلمني وقالي النتيجة مش كويسة، وفي أكثر من مرض، منهم ورم خبيث في الثدي، بس عمرو كان شاكك في الموضوع وقلقان".
كندة علوش تكشف تفاصيل علاجها
أنهت كندة علوش حديثها: "في العيلة يوجد تاريخ للمرض دا، منها جدتي التي توفت بسبب الكانسر، وروحت لدكتور كنا بنثق فيه، وأنا كان عندي كتلة متشعبة فالحالة اللي زي دي مينفعش أعمل العملية، لازم أخذ العلاج الكيمياوي لفترة طويلة، لحد ما تصغر وبعد كدا نقدر نشيلها".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كندة علوش النجمة كندة علوش إصابة كندة علوش بمرض السرطان اصابة كندة علوش بالسرطان کندة علوش
إقرأ أيضاً:
في الذكرى 84 لتأسيسها.. نقيب الصحفيين يوجه رسالة مؤثرة للجمعية العمومية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجه نقيب الصحفيين، خالد البلشي، كلمة مؤثرة للجمعية العمومية بمناسبة العيد الـ84 لتأسيس النقابة، مشددًا على أهمية استعادة قوة المهنة وعافيتها، ومثمّنًا الحضور اللافت للصحفيين في الفعاليات الأخيرة، لا سيما المؤتمر العام السادس والمناسبات الداعمة للقضية الفلسطينية.
وأكد البلشي أن هذا الحضور الفاعل يعكس عراقة النقابة وعظمة المهنة، ويبعث برسالة واضحة بأن الصحافة المصرية لا تزال صوتًا للمواطنين ومدافعًا عن حقوقهم. كما استعرض تاريخ النقابة، الذي لم يكن وليد لحظة التأسيس عام 1941، بل سبقته عقود من النضال الصحفي والوطني، مشيرًا إلى مظاهرة 31 مارس 1909 التي قادها الصحفي أحمد حلمي، والتي أرست جذور الدفاع عن حرية الصحافة.
وشدد نقيب الصحفيين على أن الحرية والتنوع هما شريان حياة المهنة، وأن ارتباطها بقضايا المواطنين هو سلاحها الأقوى للبقاء والاستمرار. كما وجه التحية لمؤسسي النقابة وللأجيال التي ناضلت للحفاظ على استقلالها، مؤكدًا أن الصحافة ستظل ساحة للحوار الحر ونشر الوعي والمعرفة.
واختتم كلمته بتوجيه التحية لكل الصحفيين الذين لا يزالون يحلمون بصحافة حرة تليق بالوطن والمواطنين، مجددًا التأكيد على وحدة الصحفيين في الدفاع عن المهنة ورسالتها السامية.