في إطار المبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان” قام عددا من أطفال مرحلة رياض الأطفال بمدرسة المروة الرسمية المتميزة للغات، التابعة لإدارة طور سيناء التعليمة، بزيارة لمسجد الروضة بمدينة الطور، للتعرف على دور العبادة، وعلي برنامج تنظيم الدروس الدينية التي تساهم في تعزيز القيم والمبادئ الإسلامية لدى الأطفال.

في إطار تعزيز القيم الدينية والاجتماعية، تأتي مبادرة تزيين المساجد لتبرز مجموعة من الأهداف السامية التي تهدف إلى تعزيز الروح الدينية في المجتمع
ويأتي ذلك في إطار حرص الدولة على تعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية في بيئة العاملين، وتوفير بيئة عمل آمنة، وتعزيز ثقتهم بقدرتهم على التعامل مع أي طارئ.

رياض أطفال مدرسة المروة الرسمية المتميزة بجنوب سيناء في ضيافة مسجد الروضة..

 

وتأتي الزيارة في ضوء بروتوكول التعاون بين مديرية التربية والتعليم بقيادة عادل عتلم، وكيل المديرية، ومديرية الأوقاف بقيادة الشيخ السيد يوسف غيط وكيل وزارة الأوقاف، وتحت رعاية أحمد غيث مدير إدارة طور سيناء التعليمية، وجمال عبد الناصر مدير المدرسة.

 

كان في استقبال الأطفال الشيخ محمد مرسي، مفتش مساجد جنوب سيناء، والشيخ عبد المنعم عبد الرحمن سمرة، إمام المسجد، الذين اصطحبوا الأطفال في جولة داخل المسجد للتعرف على مكوناته، كما ألقوا كلمة حول تقديس واحترام بيوت الله عز وجل، وآداب الدخول إلى المسجد، وتطرق الحديث حول أهمية الصلاة في موعدها، وعدد الصلوات على مدار اليوم، ثم جرى اصطحاب الأطفال إلى أماكن الوضوء لتعليمهم الوضوء، وإقامة الصلاة وراء الإمام في صفوف.


 

1000030732

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رياض أطفال جنوب سيناء بداية جديدة لبناء الإنسان المبادرة الرئاسية أطفال مرحلة رياض الأطفال طور سيناء

إقرأ أيضاً:

مساجد الشارقة.. متاحف تروي قصة الإسلام بفنون العمارة

الشارقة: «الخليج»

تتميز إمارة الشارقة بتنوعها العمراني الفريد الذي يجسد حواراً بين الحضارات الإسلامية عبر العصور، وتبرز مساجد الإمارة كجوهرة معمارية تروي قصصاً تاريخيةً بطرزها المتنوعة بين العثماني والأندلسي والفاطمي والمملوكي والتراثي المحلي والحديث، مما يجعلها منارة ثقافية مميزة.

وتحتضن الإمارة ما يقرب من 3200 مسجد ومصلى تُجسد روعة التصميم الإسلامي، وتبرز رؤى وتطلعات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في دعم بناء وتشييد وعمارة المساجد التي تخدم المجتمع، وتخلد إرث الإمارة الحضاري، حتى أصبحت أيقونات تحكي قصص الحضارات السابقة بعمارتها، وتُلامس قلوب المصلين بروحانيتها.

تُجسد مساجد الشارقة لوحةً فنية معمارية تزهو بتنوعها، ففي كل مسجدٍ نرى ملامح تراثية أصيلة ممزوجة بلمسات عصرية، تعكس عناية الإمارة بالهوية الإسلامية من جهة، واهتمامها بالتطوير الجمالي من جهة أخرى. ومع اختلاف أحجامها ومواقعها، تظل هذه المساجد مراكز إشعاع روحانية وثقافية مهمة، تعكس تاريخ الإمارة.

ولم تكن هذه المساجد مجرد أماكن للعبادة، بل متاحف حية تروي قصة الإسلام عبر فنون العمارة، وهذا التنوع يكرس مكانة الإمارة كجسر بين الماضي والحاضر، وشاهد على إرث إنساني متناغم، مما يجعلها وجهة جذب للزوار والمصلين على حد سواء.

تُمثِّل مساجد الخلفاء الأربعة الممتدة على طول شارع الاتحاد، أحد أبرز المعالم الدينية والعمرانية بالمنطقة، حيث تتضمن هذه المنارات العامرة كلاً من: مسجد الخليفة أبوبكر الصديق، ومسجد الخليفة عمر بن الخطاب، ومسجد الخليفة عثمان بن عفان، ومسجد الخليفة علي بن أبي طالب، ويربطها طراز معماري متجانس وموقع استراتيجي يجعلها مرئية بوضوح للقادمين إلى الإمارة أو المغادرين منها، حيث تُضفي مشهداً روحانياً وجمالياً يلفت الأنظار.

وتتّسم هذه المساجد بطرازٍ معماريٍّ مستوحى من العمارة الإسلامية الكلاسيكية، وخصوصاً الطراز العثماني والمملوكي، مع لمساتٍ حديثة في الإنارة والخامات، ويظهر الطراز العثماني في شكل القباب الكبيرة المركزية والمآذن الرفيعة متعددة الشرفات، أما اللمسة المملوكية فتتجلّى في استخدام العقود المدبّبة والزخارف الحجرية أو الجصية التي تحيط بالمداخل والنوافذ، وتبرز من خلال تقنيات الإضاءة الليلية التي تُسلِّط الضوء على تفاصيل الأقواس والمآذن والقباب.

وتبلغ السعة الإجمالية لكل مسجد 1300 مصلٍ ومصلية، وقد شيد كل منها على مساحة أرض إجمالية تبلغ 4353.6 متر مربع، منها 939.35 متر مربع لمساحة المصلى، ويستوعب 1170 مصلياً، بينما يستوعب مصلى النساء 130 مصلية.

وتتسم الواجهات بلونها الحجري الفاتح، ما يضفي هيبة ووقاراً على المباني ويعكس ضوء الشمس، لاسيما في الأجواء الحارة، وتنتشر القباب المشرقة والمآذن الشامخة التي تمتاز بارتفاعها الملحوظ وشكلها الأسطواني حيث يبلغ طولها 60 متراً، وتتكرر العناصر الزخرفية والهندسية على امتداد المآذن.

وتحتوي المساجد على قباب رئيسية كبيرة تحيط بها قباب أصغر حجماً، ما يمنح البناء تناغماً بصرياً، فيما يتسم المصلى بالاتساع والارتفاع، مع سقوف مزخرفة تجمع بين الأشكال الهندسية والنقوش الإسلامية، كما تم تزويد مساجد الخلفاء الأربعة بأنظمة صوتية وإضاءة حديثة، تُراعي وضوح التلاوة وتوزيع الصوت على جميع أرجاء المصلى، لتوفير أجواء مناسبة للمصلين، مع استخدام مواد بناء عالية الجودة تضمن استدامة المباني وجمالها على المدى الطويل.

مسجد الذيد

افتتح صاحب السمو، حاكم الشارقة، في شهر رمضان لعام 1445ه الموافق إبريل 2023م، مسجد الذيم الذي تستوعب مساحاته الداخلية والخارجية 7000 مصلٍ ومصلية، وهو واحد من أبرز المعالم في المنطقة الوسطى لإمارة الشارقة، حيث يتمتع بموقع استراتيجي ما يجعله مقصداً مهمّاً للمصلين والزائرين على حدٍّ سواء.

تبلغ مساحة المسجد الإجمالية 21994 متراً مربعاً، منها 2386 متراً مربعاً لمساحة المباني الكلية، فيما تم تخصيص مساحة 6800 متر مربع لمواقف المركبات و3100 متر مربع للمساحات الخضراء حول المسجد، ويضم المسجد مكتبة بمساحة 34 متراً مربعاً.

ويستمد المسجد ملامحه من العمارة الإسلامية التقليدية، حيث اعتمدت الواجهات الخارجية على اللون الأبيض والحجري الفاتح، بما يعكس حرارة الشمس ويُضفي طابعاً من السكينة والوقار، وتُحيط بالمبنى مجموعة من الأقواس المنحنية والنوافذ الطولية التي تسمح بدخول الإضاءة الطبيعية، فيما تتكامل مع عناصر زخرفية بسيطة مستوحاة من الفن الإسلامي الهندسي.

ويتزين المسجد بمنارة طولها 60 متراً، فترتفع شامخة على أحد جوانب المسجد، متخذةً شكلاً أسطوانيّاً، تُزيّنها شرفات صغيرة ونقوش هندسية، وتنتهي بقمة مخروطية تُجسّد الرمزية الروحية للمئذنة في العمارة الإسلامية.

كما يتميز المسجد بقبة رئيسية بارتفاع 32 متراً وعدد 4 قباب صغيرة بارتفاع 25 متراً دائرية الشكل موضوعة على قاعدة ثمانية الشكل تعطي المسجد طابعاً هندسياً مميزاً، وتُمثِّل الطابع الإسلامي في أبهى صوره، وتُضفي على البناء انسجاماً فنيّاً وجماليّاً.

وتتسم القاعة الداخلية للمسجد بالاتساع والارتفاع، مما يوفّر أجواءً روحانية هادئة، حيث تتوزع الأعمدة المزخرفة بأناقة لدعم سقف المسجد وتوفير مساحات رحبة تتيح دخول الضوء الطبيعي من النوافذ الكبيرة، فيما يحتل المحراب موقعاً مميزاً في منتصف الجدار الأمامي، مزخرفاً بآيات قرآنية تعكس الحرفية في تنفيذ التفاصيل.

ورغم ارتكاز التصميم على العناصر الإسلامية الأصيلة، أُدخلت في المسجد بعض التقنيات الحديثة لتلبية احتياجات المصلين، مثل أنظمة التكييف والإضاءة، وأنظمة الصوت المتطورة التي تضمن وصول الأذان والتلاوة إلى كل ركن من الأركان.

وتُبرز تفاصيل التصميم الداخلي والخارجي للمسجد عناية دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة بإبراز الوجه الحضاري للإمارة، مع الحفاظ على الموروث الإسلامي العريق، ما يجعل من مسجد الذيد منارة روحانية وعمرانية في المنطقة الوسطى من الإمارة.

مسجد السيدة خديجة

يُعد مسجد السيدة خديجة -رضي الله عنها- تحفةً معمارية بارزة بألوانه البيضاء الناصعة، وتصميمه الذي يجمع بين أصالة العمارة الإسلامية واللمسات العصرية المميّزة، ويقع المسجد في منطقة الواحة بضاحية الرويضات على طريق الذيد، حيث افتتحه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، في شهر يناير من العام الجاري.

شيد المسجد على مساحة أرض إجمالية تبلغ 49 ألفاً و383 متراً مربعاً، ويتسع المسجد في مصلاه الداخلي إلى 1400 مصل من الرجال أما الرواق الخارجي فيتسع إلى 1325 مصلياً، بينما تبلغ سعة مصلى النساء 140 مصلية.

كما يضم المسجد مجموعة من المرافق الخدمية منها من مكتبة ومبنى تغسيل الموتى وسقيا ماء وأماكن الوضوء ودورات المياه ومواقف للسيارات تبلغ 592 موقفاً، وسكن للإمام وآخر للمؤذن، ويعكس طرازاً إسلامياً تقليدياً من حيث توزيع القباب واستخدام الأقواس العالية في الواجهات، في حين تُضفي البساطة في التفاصيل والخطوط الواضحة مظهراً عصرياً وأنيقاً، وتظهر الملامح العثمانية في شكل القباب الكبيرة والمآذن الرفيعة متعددة الشرفات، إلى جانب اللمسات المملوكية التي تظهر في بعض الزخارف الهندسية أو النقوش على الواجهات والأعمدة.

ويتميز المسجد بتصميمه المعماري، حيث تتوسطه قبةٌ كبيرة بيضاء مستديرة بقطر 10 أمتار، ترتفع بشكلٍ مهيب فوق مستوى المسجد، لتشكِّل بؤرة بصرية جذابة، تتميز بانسيابية التصميم مع وجود زخارف أو حليات بسيطة حول قاعدتها، ما يضفي عليها لمسةً جمالية.

وتحيط بالقبة الرئيسية قبتان صغيرتان بقطر 4.5 متر، تُضيفان تناغماً وتناسقاً للمشهد العام، ويرتفع على جانبي المسجد مئذنتان متناظرتان باللون الأبيض بارتفاع 40 متراً، ما يعزّز من حضوره ويُسهّل رؤيته من مسافة بعيدة، وتأخذ المآذن شكلاً أسطوانياً وتنتهي برؤوس مخروطية بسيطة تتوافق مع روح التصميم الحديث.

وروعي في بناء المسجد استخدام أفضل المعايير الحديثة التي تسهم في الحفاظ على البيئة، حيث يعمل بأنظمة حديثة لترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وتحيط بالمسجد مساحاتٌ خضراء وأحواض زهور ذات ألوان زاهية، تبرز جمال اللون الأبيض وتضفي حيوية على المشهد العام.

ويساعد التباين بين اللون الأبيض للمسجد وألوان الطبيعة المحيطة على إبراز التفاصيل المعمارية، ويُعطي اللون الأبيض النقي والقباب المرتفعة والمآذن الشاهقة شعوراً بالهيبة والوقار، في حين يضفي التناغم العام بين العناصر إحساساً بالسكينة والطمأنينة، وهي أجواءٌ تتوافق مع قدسية المكان.

ويعكس المسجد تصميماً مستوحى من الطرز الإسلامية العريقة، مع إضافة خطوط واضحة وبسيطة توحي بالحداثة، ما يجعل المبنى جذابًا لكلٍّ من محبي التراث ومتابعي التطور المعماري المعاصر.

مسجد الإمام النووي

لا تقف جهود دائرة الشؤون الإسلامية عند تشييد المساجد فقط بل تواصل جهودها في ترميم وإعادة صيانة المساجد وتحويلها إلى منارات معمارية بارزة، ومنها مسجد الإمام النووي الذي يقع في منطقة المناخ، وشيد عام 1980 على مساحة أرض إجمالية 5393 متراً مربعاً وكان يتسع حينها ل 580 مصلياً من الرجال والنساء وتم توسعته حالياً ليستوعب 1000 مصلٍ.

عكست عملية إعادة ترميم مسجد الإمام النووي رؤيةً معماريةً تزاوج بين الحفاظ على الهوية الإسلامية والابتكار في استخدام التقنيات الحديثة، وتُعد النتيجة النهائية تحفة معمارية تتيح للمصلين والزوار فرصة الاستمتاع بالأجواء الروحانية، في بيئة جمالية مُتقنة تجسد معاني التآلف والجمال في فن العمارة الإسلامية، وتظهر حرص القائمين عليه على إبراز قيم الجمال والروحانية في العمارة الإسلامية.

تم تعزيز الجوانب الجمالية والروحية للمسجد بما يتناسب مع مكانته كمركز ديني وثقافي، حيث أجرت الدائرة دراسات هندسية دقيقة لضمان استدامة المبنى وقدرته على استيعاب أعداد كبيرة من المصلين، واستُخدمت خلال إعادة ترميمه مواد بناء عالية الجودة تراعي الظروف المناخية للمنطقة، مع مراعاة الحفاظ على العناصر الإسلامية في التصميم.

يغلب اللون الأبيض الناصع على جدران المسجد الخارجية، وهو اختيار شائع في العمارة الإسلامية الحديثة، إذ يعكس حرارة الشمس ويُضفي شعوراً بالصفاء والسكينة، وتتزين الواجهات بأقواس نصف دائرية، مزخرفة بنقوش هندسية مستوحاة من الفن الإسلامي، ويضم الجزء العلوي من الواجهات حليات وزخارف عربية تقليدية.

تتوزع المآذن على أركان المسجد، متناسقة في حجمها وارتفاعها، ما يعكس الانسجام البصري ويضفي عظمة على البناء، وتشتمل كل مئذنة على شُرُفات وحواف دائرية، كانت تُستخدم في مراحل أولى من الحضارة الإسلامية لرفع الأذان.

وتتوسط المبنى قبة كبيرة تُعد محور التصميم، يحيط بها عدد من القباب الأصغر حجماً. وتُزيَّن حواف القبة الرئيسية بزخارف هندسية منقوشة بعناية، بينما يتوسطها أحياناً عنصر زخرفي يشكِّل بؤرة جمالية، كما تنتشر قباب أخرى صغيرة الحجم حول القبة المركزية، فتُكسب التصميم تناغماً بصرياً وتنوّعاً في الارتفاعات.

وتمتاز قاعة الصلاة بالاتساع والارتفاع، بما يسمح باستيعاب عدد كبير من المصلين، وتتشكل الأسقف على هيئة قباب داخلية مُزخرفة، تتخللها نوافذ أو فتحات علوية لإدخال الضوء الطبيعي.

وزُوِّد المسجد بأنظمة صوت متطورة تضمن وصول صوت الإمام والأذان إلى كل الأركان بوضوح، إضافةً إلى أنظمة تكييف وتهوية حديثة تتلاءم مع طبيعة المناخ الحار.

لوحة فريدة

تمثل مساجد الشارقة لوحة معمارية فريدة تتجسد فيها روح التراث الإسلامي ومعاصرة التطور الحديث، في مشهد حضاري يُبرز أهمية الحفاظ على الهوية الدينية والثقافية، ويظل دعم صاحب السمو حاكم الشارقة، لهذه المشاريع دليلاً على رؤية شاملة تسعى إلى بناء مجتمع متوازن يجمع بين الأصالة والابتكار، لتؤكد الشارقة مكانتها كمنارة حضارية ودينية تضيء درب الأجيال القادمة، وتبقى المساجد رمزاً للفخر والاعتزاز بالتراث الإسلامي.

مقالات مشابهة

  • أطفال القدس.. حتى أسطح منازلهم لم تعد آمنة
  • أرقام صادمة.. 31 % من أطفال بريطانيا يعيشون تحت خط الفقر
  • من حفظ سورة واحدة إلى القرآن كاملًا.. أطفال طحانوب يتألقون في مسابقة رمضانية
  • مساجد الشارقة.. متاحف تروي قصة الإسلام بفنون العمارة
  • تصل إلى 7 ساحات.. أماكن صلاة عيد الفطر بجنوب سيناء
  • أمريكا.. مقتل امرأة و3 أطفال في إطلاق نار بجنوب فلوريدا
  • استعدادات مكثفة لموسم الصيف وعيد الفطر بجنوب سيناء
  • السيطرة علي حريق اندلع بمنطقة ألعاب أطفال في الإسكندرية
  • لماذا تشن إسرائيل الحرب على الأطفال الفلسطينيين
  • الرعاية الصحية: تشغيل 4 مستشفيات بجنوب سيناء وتقديم 100 ألف خدمة طبية