بعد فصله تعسّفاً من “الرأي”؛ ماذا يستفيد الكاتب الزعبي من الضمان.؟
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
#سواليف
بعد فصله تعسّفاً من “الرأي”؛ ماذا يستفيد الكاتب الزعبي من الضمان.؟
خبير التأمينات والحماية الاجتماعية
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي
من المؤسف جداً أن تقوم إدارة المؤسسة الصحفية الأردنية “الرأي” بفصل الكاتب أحمد حسن الزعبي الذي يقضي محكومية بالحبس لمدة عام من عمله ككاتب في الصحيفة اعتباراً من تاريخ 18-9-2024 كما علمت، بسبب ما قالت أنه تغيّب عن عمله لمدة تزيد على عشرة أيام، وكأنها لا تعلم بأن تغيبه لم يكن بمحض إرادته وإنما كان قسريّاً إنفاذاً لحكم قضائي.
ومن نتائج قرار الفصل وانتهاء خدمة الزعبي لدى “الرأي” إيقاف اشتراكه بالضمان من خلال المؤسسة الصحفية الأردنية اعتباراً من 1-10-2024، وفي هذه الحالة يستطيع الكاتب الزعبي أن يقدم طلباً لمؤسسة الضمان الاجتماعي للحصول على بدل تعطل عن العمل وفقاً للشروط المحددة في القانون والمنطبقة تماماً على حالته، وهي:
١) أن لا يقل عدد اشتراكاته في الضمان عن (36) اشتراكاً.
٢) أن يتوفر له اشتراك واحد على الأقل بتأمين التعطل عن العمل.
٣) أن لا يكون قد بلغ سن الستين.
٤) أن يكون متعطلاً فعلاً عن العمل، أي أن حالة التعطل قائمة.
٥) أن لا يكون حسابه في صندوق التعطل عن العمل مديناً بأكثر من ثلاثة أضعاف أجره الخاضع للضمان خلال الستة وثلاثين اشتراكاً الأخيرة على أن لا يكون ذلك بسبب تخلف المنشأة عن دفع الاشتراكات.
وكون اشتراكات السيد الزعبي بالضمان تزيد على ( 180 ) اشتراكاً، وله رصيد وافر في حساب صندوق التعطل عن العمل ولم يسحب منه كما علمت، فهو يستحق بدل تعطل عن العمل لمدة ستة أشهر متصلة تغطي ما تبقّى لديه من مدة انقطاع عن العمل بسبب السجن، حيث يتقاضى في الشهر الأول الذي يتقدم فيه بطلب الحصول على بدل التعطل (75%) من أجره الخاضع لاقتطاع الضمان وبسقف (603) دنانير، وفي الشهر الثاني (65%) من أجره، وفي الشهر الثالث (55%) من أجره، وفي كل من الشهر الرابع والشهر الخامس والشهر السادس (45%) من أجره الخاضع لاقتطاع الضمان وبذات السقف المذكور أعلاه.
لذلك يستطيع الكاتب الزعبي أن يقدم طلباً إلكترونياً لمؤسسة الضمان من خلال الموقع الإلكتروني للمؤسسة خلال الشهر الحالي للحصول على بدل تعطل عن العمل. ومن أهم فوائد حصوله على بدل التعطل هو اعتبار الأشهر التي يتقاضى عنها بدل تعطل عن العمل مدة اشتراك فعلية بالضمان، فيعتبر اشتراكه مستمراً.
وآمَل قبل هذا وذاك أن يصدر عفو ملكي كريم عن الكاتب الوطني الحُر المُحب لبلده والمنتمي لأرضه ووطنه أحمد حسن الزعبي ويتم الإفراج عنه قريباً إن شاء الله وأن يجد فرصة عمل أفضل وأدوم وأكمل بإذن الله وتوفيقه.
ملاحظة: الحد الأعلى لبدل التعطل للسنة الجارية 2024 هو (603) دنانير في الشهر، وسيرتفع في عام 2025 بعد ربطه بالتضخم.
مقالات ذات صلة إعلان نتائج ترشيح الدورة الثالثة للمنح الخارجية 2024/10/02
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الکاتب الزعبی فی الشهر على بدل من أجره
إقرأ أيضاً:
“فاو”: أسراب جديدة من الجراد الصحراوي في غرب ليبيا الأسبوع المقبل
توقعت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «فاو» ولادة أسراب أخرى من الجراد الصحراوي في غرب ليبيا ابتداءً من مطلع الأسبوع المقبل، وسجلت معالجة السلطات الليبية 322 هكتارا من المناطق التي توجد بها مجموعات من الجراد.
وأكدت”فاو” في بيان لها، “وجود مجموعات من الجراد البالغ الناضج وبعض الأسراب الصغيرة تتكاثر في الجنوب الغربي والوسط والشمال الغربي والشرق، حيث جرت معالجة 322 هكتارًا (1-18 مارس)”.
وبدأ انتشار الجراد الصحراوي في ديسمبر بمنطقة الساحل الأفريقي، وامتد إلى شمال القارة خلال شهري فبراير ومارس، كما جاء في تنبيه أطلقته «فاو» موجه لدول ليبيا والجزائر وتونس.
وحذرت «فاو» من حدوث التكاثر الربيعي في وسط الجزائر وغرب ليبيا وجنوب تونس، إذ ستولد مجموعات صغيرة من الجراد ابتداء من بداية أبريل. وقد تُؤدي هذه المجموعات إلى انتشار أسراب صغيرة جديدة من مايو إلى يونيو لكن ستهاجر نحو منطقة الساحل في يونيو ويوليو.
وتابعت أنه “في بعض مناطق شمال مالي والنيجر وتشاد، وكذلك في جنوب الجزائر، من المتوقع أن ينتهي التكاثر الشتوي، مما يُولّد مجموعات وأسرابًا صغيرة قد تستمر في الهجرة شمالًا خلال شهري مارس وأبريل”.
ودعت منظمة «فاو» لفهم الوضع بشكل أفضل ومنع تفاقمه، إلى إجراء مسوحات وعمليات مكافحة في جميع المناطق المحتملة. كما طالبت الهيئة الدولية حكومات المنطقة بإجراء عمليات مسح ومكافحته في شمال القارة في المنطقة الغربية خلال فصل الربيع، في حين ستكون هناك حاجة إلى تكثيف جهود مكافحة الجراد في منطقة الساحل خلال فصل الصيف.
وقد حذر تقرير سابق لمنظمة الأغذية والزراعة من قدرة هذه الحشرة الصغيرة، التي تتحرك في أسراب تصل إلى المليارات أو حتى التريليونات، على الانتشار على مساحات واسعة من الأراضي، تسبب أضراراً كارثية للمراعي والمحاصيل.
تجدر الإشارة إلى أنه يمكن لسرب صغير من الجراد أن يلتهم في يوم واحد الكمية نفسها من الغذاء التي يتناولها 35 ألف شخص أو أن يلحق الضرر بنحو 100 طن من المحاصيل على مساحة كيلومتر مربع من الحقول. وأكد التقرير نفسه أن غزو الجراد يشكل تهديدا رئيسيا للأمن الغذائي، ويؤدي في أسوأ السيناريوهات إلى المجاعة والتشريد.