الجزيرة:
2025-04-03@07:32:59 GMT

إسرائيل وظفت طوفان الأقصى للانتقام من فلسطينيي 48

تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT

إسرائيل وظفت طوفان الأقصى للانتقام من فلسطينيي 48

القدس المحتلة- سارعت السلطات الإسرائيلية، بعد ساعات من بدء معركة "طوفان الأقصى" التي شنتها حركة حماس على مستوطنات "غلاف غزة" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى إعلان حالة الطوارئ العامة في البلاد، مستهدفة بذلك فلسطينيي 48 لترويعهم وترهيبهم.

ومع بداية العدوان على غزة، خرجت مظاهرات في عدة مناطق بالداخل الفلسطيني تنديدا بمجازر الجيش الإسرائيلي، لكن سرعان ما فرضت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية -ممثلة في الشرطة وجهاز الأمن العام "الشاباك"– قبضة حديدية على فلسطينيي الداخل، وشرعت بحملة ملاحقة مكثفة، على خلفية المشاركة في مظاهرات أو كتابة منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، بتهمة دعم المقاومة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2هل استطاعت إيران كسب قلوب الشارع العربي؟list 2 of 2هل أثرت المظاهرات بفرنسا على معادلة الحرب في غزة؟end of list

تسلط الجزيرة نت في هذا التقرير الضوء على واقع فلسطينيي 48 في ظل الحرب على غزة، والسياسات التي اعتمدتها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ضدهم، من خلال مقابلة رئيس التجمع الوطني (حزب عربي) سامي أبو شحادة، والقيادي في لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل ورئيس لجنة الحريات الشيخ كمال خطيب، وما وثقه مركز عدالة الحقوقي -ممثلا في مديره المحامي حسن جبارين- من عنف سياسي وأمني واعتقالات وقمع للحريات.

أبو شحادة: نعمل على صياغة وثيقة تصور مستقبلي تحدد العلاقة بين المواطنين العرب وإسرائيل (الجزيرة) ما الواقع الذي فرضته إسرائيل على فلسطينيي 48 بعد اندلاع الحرب على غزة؟

شددت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قبضتها على فلسطينيي الداخل بموجب أنظمة الطوارئ، وذلك عبر القمع، والتنكيل والاضطهاد والملاحقة وتجريم العمل السياسي، والاعتقالات والتوقيف والتحقيق لدى أجهزة المخابرات، والمحاكمات التي شملت المئات، وكذلك فرض عقوبات مشددة بالسجن الفعلي لسنوات طويلة على العشرات، حسب رصد مركز عدالة الحقوقي.

ويقول الشيخ كمال الخطيب إن المؤسسة الإسرائيلية، من خلال سلوكها العام، كانت على يقين أن الداخل الفلسطيني جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، وعليه كان السلوك الإسرائيلي -وفق هذه القناعات- بتشديد القبضة الأمنية عبر القمع والملاحقات، والتحقيقات والاعتقالات، وتكميم الأفواه.

ومن وجهة نظر رئيس التجمع الوطني سامي أبو شحادة، فإن الداخل الفلسطيني وقف مرة أخرى -مثلما فعل في تحديات وأحداث سابقة- أمام امتحان العلاقة بين المواطن والدولة (إسرائيل)، التي نظرت لفلسطينيي 48 وتعاملت معهم منذ بدء الحرب على أساس أنهم أعداء وليسوا مواطنين.

وخلال عام من الحرب، استشهد 10 من فلسطينيي 48 برصاص أجهزة الأمن الإسرائيلية، بزعم ضلوعهم في تنفيذ عمليات مسلحة أو طعن إسرائيليين، كما استشهد أسير من أبناء الداخل الفلسطيني كان قد اعتقل خلال فترة الحرب بزعم "التماهي مع المقاومة الفلسطينية"، بينما تواصل السلطات الإسرائيلية احتجاز جثامين 8 شهداء منهم.

ما واقع حملات الاعتقال والتحقيق التي تعرض لها فلسطينيو 48؟

منذ "طوفان الأقصى"، تم إخضاع المئات من فلسطينيي 48 للتحقيق لدى الشرطة والأجهزة الأمنية تحت طائلة التحذير، بينما سُجل اعتقال 170 شخصا وأصدرت المحاكم الإسرائيلية بحقهم عقوبات مشددة بالسجن الفعلي لسنوات طويلة، وفرضت غرامات باهظة بعشرات آلاف الدولارات على 74 آخرين، وذلك بتهمة دعم المقاومة أو "التماهي" معها، كما أصدرت عشرات أوامر الاعتقالات الإدارية (اعتقال بلا لائحة اتهام).

وقمعت الشرطة الإسرائيلية كل أشكال التعبير في الداخل الفلسطيني منذ بداية الحرب، وانعكسَ ذلك على أرض الواقع من خلال فض الشرطة بعنف احتجاجات نظمها فلسطينيون ضد الحرب على غزة، واعتقال المتظاهرين وتقديم بعضهم للمحاكمة.

واتخذت نقابة المحامين في إسرائيل إجراءات تأديبية ضد محامين من فلسطينيي 48 لارتكابهم مخالفات مزعومة، تتعلق بمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي معارضة للحرب.

هل اقتصر العنف السياسي والأمني على الشرطة والأجهزة الأمنية؟

انطلق التصعيد بحق فلسطينيي 48 من النظر إليهم على أنهم أعداء، ولم تقتصر هذه الممارسات على المؤسسة الرسمية، حسب أبو شحادة، بل قفز السلوك المعادي إلى مختلف الأحزاب والتيارات السياسية الإسرائيلية، وكذلك مختلف المؤسسات المدنية، والوزارات الحكومية وحتى الجامعات والمستشفيات، وجهاز المحاكم.

وبدأت الجامعات الإسرائيلية بالتعامل مع عشرات آلاف الطلبة من فلسطينيي 48 بتوجّس، وقامت بفصل العشرات منهم بسبب تضامنهم مع الفلسطينيين في غزة، كما فصلت مستشفيات إسرائيلية عشرات من الكوادر الطبية العرب للسبب ذاته.

يقول الشيخ كمال الخطيب "تعززت القناعات لدى أوساط كثيرة من الإسرائيليين أن الظروف مواتية لإعادة سيناريو عام 1948″، أي النكبة وتهجير أبناء الداخل الفلسطيني، وذلك على الرغم من أن فلسطينيي 48 وقياداتهم وأحزابهم وجمعياتهم وحركاتهم يمارسون حقوقهم بوسائل قانونية وسلمية.

الخطيب: إسرائيل وظفت سلاح العنف والجريمة لنقتل بعضنا بعضا وننشغل عما يجري في غزة (الجزيرة) ما أثر تصعيد القمع الإسرائيلي بحق فلسطينيي 48؟

هدفت السلطات الإسرائيلية منذ بداية الحرب إلى الترويع والترهيب، ومنع التظاهر والتضامن مع غزة، إذ تمادت في أساليب الانتقام والملاحقة وحتى المحاسبة على المشاعر، لكنها -حسبما يقول الخطيب- "لم تنجح بسلخ فلسطينيي 48 عن الشعب الفلسطيني، في ظل الحرب الدموية التي لا تزال تُمارس ضده".

ومن وجهة نظر أبو شحادة، فقد تصاعدت الممارسات القمعية الإسرائيلية، ورافقتها أيضا مظاهر عداء من المجتمع الإسرائيلي، الذي بات يتصرف على أن "إسرائيل بمثابة جيش لديه دولة، وليس العكس".

ويضيف أنه رغم ذلك، تعززت القناعات لفلسطينيي 48 بالتمسك بالهوية القومية والوطنية، وعدم المساومة على مواقفهم المبدئية والأخلاقية والإنسانية تجاه غزة، رغم الأثمان الباهظة التي لا يزالون يدفعونها.

كيف انتقمت المؤسسة الإسرائيلية من فلسطينيي 48؟

عمدت المؤسسة الإسرائيلية إلى إشاعة العنف والجريمة بأوساط فلسطينيي 48، "فهي أرادت الانتقام منا" وفق الخطيب، "لكن ليس بمزيد من الشهداء برصاص أجهزة الأمن الإسرائيلية، بل بأسلوب أن نقتل بعضنا بعضا".

وأشار الخطيب إلى أن العنف والجريمة أخطر سلاح وظفته إسرائيل ضد فلسطينيي الداخل، من أجل إشغالهم عن القضية الفلسطينية والقدس والأقصى، وعما يجري في غزة. وذكر أنه "منذ مطلع العام الحالي، هناك أكثر من 170 قتيلا من فلسطينيي 48 هم من ضحايا الإجرام".

وعدا عن ذلك، عمدت إسرائيل -حسب سامي أبو شحادة- إلى سلب الحقوق المدنية والانتقام والمحاكمة الميدانية بحق الفلسطينيين، من خلال الفصل من العمل، والإقصاء من التعليم الأكاديمي، إضافة للاعتقال الإداري وقمع الحريات، وسط اتساع العنصرية والتحريض ضدهم، وحتى الاعتداءات والتضييق من قبل اليهود على المواطنين العرب لمجرد وجودهم بالحيز العام.

وقفات احتجاجية بالبلدات العربية داخل الخط الأخضر منددة بقتل أطفاء ونساء غزة (الجزيرة) كيف يتصدى الداخل الفلسطيني للسياسات الإسرائيلية؟

يقول الخطيب "لا شك أن هذه السياسات الإسرائيلية كانت لها انعكاسات من الترهيب والتخويف، جراء الملاحقة ومنع التضامن والتظاهر والمسيرات الشعبية، بيد أن ذلك لم يتحقق وإن برزت بعض مظاهره"، حسب قوله.

ويضيف الخطيب أن الداخل الفلسطيني كسر حاجز الخوف رغم الممارسات القمعية الإسرائيلية، و"لم ينسلخ عن شعبه، رغم أنه لا يزال يعيش ضمن الواقع الذي اسمه إسرائيل، لكن هذا ليس معناه الخنوع والأسرلة والانخراط في المشروع الصهيوني".

وأمام هذه الممارسات الإسرائيلية، حاول الداخل الفلسطيني تحصين ذاته، "والتكاتف من أجل الصمود ومواجهة التحديات، والحفاظ على الهوية الوطنية والقومية والدينية، بعيدا عن كل المشاريع المسمومة التي تمارسها إسرائيل، ورفع الصوت عاليا ضد الحرب"، حسبما قال الخطيب.

إضافة إلى ذلك، تحدث أبو شحادة عن خطوات عملية، مثل إقامة لجان شعبية ولجان طوارئ في القرى والبلدات العربية، ضمن الإجراءات والتنظيم المستقل لفلسطينيي 48 خلال فترة الحرب، مهمتها تهيئة المجتمع "والاستعداد للأسوأ".

ولفت إلى أن هناك حراكا نشطا لسياسيين ومثقفين من فلسطينيي 48، يسعى لمراجعة طبيعة العلاقة ما بين المواطنين العرب وإسرائيل، وصياغة وثيقة تحمل تصورا مستقبليا، وتضم أفكارا ومشاريع وبرامج عمل لمواجهة هذه التحديات.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الجامعات الداخل الفلسطینی من فلسطینیی 48 أبو شحادة الحرب على على غزة من خلال فی غزة

إقرأ أيضاً:

تركيا و«إسرائيل» وسوريا واليمن وتداعيات الحرب

 

– ليس موضوعنا مناقشة الفرضية اللبنانية بإمكانية تحقيق الأهداف الوطنية السيادية المعلن عنها في البيان الوزاري، بإنهاء الاحتلال والعدوان الإسرائيلي عن طريق الخيار الدبلوماسي، والرهان على الضغط الأمريكي على “إسرائيل”، إذ يكفي لتظهير فشل هذه الفرضية انتقال أصحابها إلى طرح مستقبل سلاح المقاومة بصورة مقلوبة لجدول الأعمال المفترض المبني على الاستقواء بنجاح الحل الدبلوماسي بفرض احترام القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار على الاحتلال، لمخاطبة المقاومة من موقع قوة حول مستقبل السلاح. وقد بات أصحاب الفرضية على يقين بالفشل فارتأى بعضهم الهروب إلى الأمام وتحميل المقاومة وسلاحها مسؤولية فشلهم، وهم يعلمون أن المثال السوري أمامهم يكفي للفهم بأن التعري أمام “إسرائيل” من كل عناصر القوة لا يؤدي إلى احترامها سيادة البلد، لأن حكومة سوريا الجديدة التي تستطيع القول إنها حققت لـ”إسرائيل” ما كان حلماً مثل قطع خط إمداد المقاومة في لبنان عبر سوريا وإخراجها وإخراج إيران من سوريا، وترك الاحتلال يدمر كل مقدرات الجيش السوري. ورغم أن سوريا تعرت حتى من خطاب الاعتراض بوجه التمادي الإسرائيلي في التوغل والعدوان، ورغم أن تركيا وقطر هما راعيتا الحكم الجديد في سوريا، فإن واشنطن ملتزمة مع تل أبيب ولا تقيم حساباً في رفع العقوبات إلا لما ترغبه تل أبيب بربط ذلك بمستقبل الطلبات الإسرائيلية.

– موضوعنا هو أن في المنطقة حرباً واحدة، هي حرب شعوب المنطقة ومقاوماتها مع كيان الاحتلال، وكل حروب المنطقة التي لا تبدو كذلك هي متفرعات لهذه الحرب. وهكذا كانت حرب سوريا لأكثر من عشرة أعوام، وهكذا هي نتيجة الحرب اليوم، والسعي لتحويلها إلى حرب لإنشاء مناطق استراتيجية ثالثة ليست لـ”إسرائيل” ولا للمقاومة محكومة بالفشل، كما يظهر مثال سوريا ومثال لبنان، ففي سورية انسحب نظام الرئيس بشار الأسد من المشهد، بعدما كان وجوده العنوان الظاهر للحرب، وقد نجح صناع الحرب في إنهاك الشعب والجيش والعبث بعناصر القوة حتى سقطت كل عناصر القوة، وانتهى الأمر بانسحاب الرئيس دون قتال، وحاول الأتراك قيادة فكرة إنشاء منطقة ثالثة ليست إسرائيلية ولا مقاومة، وها هي النتيجة أمامنا، ليس بسبب قوة وتعطيل وممانعة المقاومة التي كان الرئيس بشار الأسد جزءاً من جبهتها، بل بسبب ممانعة وتعطيل وقوة “إسرائيل” وأمريكا، وهذا ما يحدث في لبنان بالتمام والكمال.

– كل ما يجري يدور حول نتائج الحرب التي لم تنته، ولذلك نشهد ما نراه من تداعيات بنيوية تتصدع معها حالة الاستقرار السياسي، وربما الأمني في تركيا، لأن تركيا وضعت كل أوراقها في رهانها السوري، رهانها الاقتصادي مرتبط برفع العقوبات الأمريكية عن سوريا وتدفقات تمويل إعادة الإعمار باعتبار ذلك فرصة استثنائية لنهوض الاقتصاد التركي عبر دور محوري للشركات التركية في إعادة الإعمار، والرهان الأمني مرتبط بإنهاء الوضع القائم شمال شرق سورية لصالح الجماعات الكردية المسلحة، ولم ينته. والرهان السياسي مرتبط ببناء الحجر الأساس لمنظومة العثمانية الجديدة من بوابة نجاح النموذج السوري، واحترام واشنطن وتل أبيب للعباءة التركية لهذا النموذج وتعافيه الاقتصادي والسياسي، وكل ذلك لم يحدث، بل أدى الفشل إلى تصدع النموذج وجاءت مجازر الساحل تعبيراً عن هذا التصدع لتترك آثارها على النسيج الاجتماعي المماثل بتكوينه الطائفي للنسيج السوري. وها هو الفالق يشق تركيا ويضعها في المجهول.

– داخل كيان الاحتلال بنى بنيامين نتنياهو رهانه على استثمار صورة نصر افتراضي في لبنان وغزة وسوريا، بالتمادي في عمليات التدمير والقتل والتوغل، لإحكام قبضته مع حلفائه على القرار السياسي والأمني والقضائي، والمضي قدماً بحسم الصراع الذي نشب قبل حرب الطوفان بين “إسرائيل” القديمة التي بات يمثلها اليوم رئيس الشاباك والمستشارة القانونية للحكومة والمحكمة العليا وأهالي الأسرى، و”إسرائيل” الجديدة ويمثلها تحالف ايتمار بن غفير بتسلئيل سموتريتش، ولأن النصر ليس حقيقياً، كما تقول ممانعة النازحين من الشمال والجنوب بالعودة، وكما يقول الفشل في الجبهات البرية لغزة ولبنان، وكما يقول فشل القبة الحديدية في تأمين حماية الجبهة الداخلية، يفشل نتنياهو في إحكام السيطرة ويندلع الصراع الذي يفتح باب الحرب الأهلية، كما تقول تصريحات نتنياهو نفسه ورئيس الكيان حول خطر الانزلاق إلى حرب أهلية.

– يفشل بنيامين نتنياهو لأنه يزور نصراً في الحرب الحقيقية ليربح في حرب أخرى، ويجد أن عليه المضي في الحرب الرئيسية أملاً في تغيير وجهة الحرب الداخلية، لأنه دون نصر حقيقي فيها لا مكان للنصر في سواها، ويفشل رجب أردوغان لأنه حاول صناعة نصر فرعي بالهروب من خوض غمار الحرب الرئيسية،، وتوهم صناعة مكان محايد فيها، ولهذا تذهب “إسرائيل” وتركيا إلى أزمات كبرى، وفشلت سوريا لأن محاولة نقلها إلى مكان ثالث في حرب شديدة الاستقطاب ليس فيها مكان للحياد فاكتشفت أن لا مكان ثالث وأنها تقف في الفراغ، لكن اليمن وحده ينجح لأنه منذ البداية عرف الحرب الرئيسية وحدد موقعه فيها وقاتل بشعب موحد وقوات مسلحة واضحة الخيار، وتحمل التبعات والتضحيات، ومَن يستطيع أن ينكر اليوم أن في المنطقة قوتين إقليميتين تتقاتلان هما مقاومة غزة وكيان الاحتلال، وقوتان دوليتان من خلفهما، اليمن خلف غزة، وأمريكا خلف “إسرائيل”، ورغم فوارق القوة تستمر الحرب لسنة ونصف ولا تسقط غزة ولا يسقط اليمن.

– ببساطة اطرحوا السؤال، مَن الأقوى إقليمياً اليمن أم تركيا؟

 

* رئيس تحرير صحيفة البناء اللبنانية

مقالات مشابهة

  • رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
  • إسرائيل تطارد المرتبطين بالملف الفلسطيني في لبنان منذ 25 عاماً
  • وزارة الخارجية: المملكة تدين بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى واستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية لعيادة تابعة لوكالة (الأونروا)
  • عاجل | الدفاع المدني في غزة: إسرائيل ارتكبت جريمة حرب باستهداف طواقمنا وطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني
  • تركيا و«إسرائيل» وسوريا واليمن وتداعيات الحرب
  • هيئة البث الإسرائيلية: قائد القيادة المركزية الأمريكية سيزور إسرائيل الأسبوع المقبل
  • هيئة البث الإسرائيلية: الشرع يقود اتجاها مقلقا ضد أمن إسرائيل.. عدو متشدد
  • اعترافات إسرائيلية تؤكد تعرض 94% من فلسطينيي الداخل للعنصرية
  • مقابل هذ الشرط.. إسرائيل تقترح هدنة في غزة
  • بعد تبرئته من تهمة التحرش الجنسي..آلفيس يسعى للانتقام من ناديه السابق