13 ولاية أمريكية تقاضي «تيك توك» بتهمة إيذاء صغار السن
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
رفعت 13 ولاية أمريكية ومنطقة كولومبيا دعاوى قضائية على تطبيق "تيك توك"، بتهمة إيذاء المستخدمين صغار السن وعدم توفير الحماية لهم.
وقال المدعي العام لولاية كاليفورنيا روب بونتا - في بيان أوردته حسبما أفادت قناة "الحرة" الأمريكية اليوم الأربعاء - إن تطبيق "تيك توك" يعمل على تعزيز إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، لتعزيز أرباح الشركات، ويستهدف التطبيق الأطفال عمدا، لأنه يعلم أن الأطفال لا يمتلكون بعد، الدفاعات أو القدرة، على وضع حدود صحية حول المحتوى الذي يسبب الإدمان.
ومن جانبها، قالت المدعية العامة في نيويورك ليتيتيا جيمس: إن الشباب يعاني من مشاكل في صحتهم العقلية بسبب منصات التواصل الاجتماعي المسببة للإدمان، مثل تيك توك.
ومن جهتها، ذكرت شركة "تيك توك"،: إننا نعارض بشدة هذه الادعاءات، التي نعتقد أن الكثير منها غير دقيق ومضلل .. مشيرة إلى أنها تشعر بخيبة أمل، لأن الولايات اختارت المقاضاة بدلا من العمل على حلول بناءة، للتحديات التي تواجه الصناعة بأكملها.
وأكدت أن "تيك توك" يوفر ميزات أمان، بما في ذلك حدود وقت الشاشة الافتراضية، وإعدادات الخصوصية الافتراضية للقاصرين الذين تقل أعمارهم عن 16 عاما.
وتوسع الدعاوى القضائية المرفوعة بشكل منفصل في نيويورك وكاليفورنيا ومنطقة كولومبيا و11 ولاية أخرى، المعركة القانونية التي تخوضها شركة "تيك توك" المملوكة لشركة صينية، مع الجهات التنظيمية الأمريكية، وتسعى إلى فرض عقوبات مالية جديدة على الشركة.
وتتهم الولايات المتحدة تطبيق "تيك توك" باستخدام برامج عن قصد "لإدمان" استخدامه، وإبقاء الأطفال يشاهدون لأطول فترة ممكنة، وفي كثير من الأحيان، عدم تفعيل خصائص الإشراف على المحتوى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تیک توک
إقرأ أيضاً:
الضوء الأزرق صباحاً.. الحل السحري لاضطرابات النوم
التعرض للضوء الأزرق في الصباح يحسن بشكل كبير من جودة النوم واستقرار أنماط النشاط اليومي لدى كبار السن، في حين أن التعرض لنفس الضوء في المساء يمكن أن يعطل النوم، بحسب دراسة جديدة من جامعة ساري.
الضوء المناسب في الوقت المناسب يحدث فرقاً كبيراً في أنماط نوم كبار السن
ووفق هذه النتائج، يقدم العلاج بالضوء نهجاً غير دوائي واعداً لمعالجة مشاكل النوم المرتبطة بالعمر، حيث أبلغ المشاركون عن تحسن كبيرة في جودة النوم خلال الدراسة التي استمرت 11 أسبوعاً.
ضوء النهاروأشار الباحثون إلى أن قضاء مزيد من الوقت في ضوء النهار الساطع (فوق 2500 لوكس) يؤدي إلى أيام أكثر نشاطاً، وإيقاعات يومية أقوى، وأوقات نوم مبكرة، ما يسلط الضوء على أهمية الوقت في الهواء الطلق لكبار السن.
ووفق "ستادي فايندز"، يجلب التقدم في السن العديد من التغييرات، ولسوء الحظ، غالباً ما يكون تدهور النوم أحدها.
حيث يعاني العديد من كبار السن من صعوبة النوم، والاستيقاظ بشكل متكرر أثناء الليل، والشعور عموماً بقلة الراحة.
وتفيد نتائج الدراسة الجديدة بأن الضوء المناسب، في الوقت المناسب، قد يحدث فرقاً كبيراً في أنماط نوم كبار السن ونشاطهم اليومي.
وفي الدراسة، شارك 36 شخصاً، أعمارهم 60 عاماً أو أكثر، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين تبادلتا نوع الضوء الذي تتعرض له كل منهما.
وتعرضت كل مجموعة للضوء الأزرق أو الأبيض لمدة 3 أسابيع، بفاصل أسبوعين، وتمت مراقبة تأثير ذلك على النوم خلال وبعد التعرض.
وكانت النتائج واضحة. أدى التعرض الصباحي الأطول للضوء المخصب باللون الأزرق إلى تحسين استقرار أنماط النشاط اليومي للمشاركين بشكل كبير وتقليل تجزئة النوم.
على النقيض من ذلك، فإن التعرض في المساء لنفس الضوء جعل من الصعب النوم وقلل من جودة النوم بشكل عام.