وقعت السلطة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي اليوم على اتفاقية تعاون مع نظيرتها الموريتانية.

وتندرج هذه الإتفاقية في إطار تعزيز التعاون في مجال التكوين وتبادل الخبرات.

واشرف على مراسيم التوقيع كل من وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، كريم بيبي تريكي. وكذارئيس السلطة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، سمير بورحيل، وونظيره الموريتاني، محمد الأمين ولد سيدي، وبحضور وممثلين عن الهيئات والقطاعات ذات الصلة.

وبالمناسبة أوضح بورحيل أن هذه الاتفاقية تندرج في إطار “تعزيز التعاون الثنائي الفعال لتبادل التجارب والخبرات في مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي”.

كما أكد على “العناية التي يوليها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، للتعاون الثنائي بين الجزائر وموريتانيا”، وهو ما تعكسه “وتيرة ومستوى الزيارات المتبادلة بين الجانبين”.

ولفت محمد الأمين ولد سيدي الى أن “التعاون المتعدد والمتجسد في العلاقات الاخوية التاريخية بين البلدين، شهد تطورا ملحوظا في السنوات الاخيرة بفضل الارادة السياسية لقائدي البلدين”, مبرزا أهمية التوقيع على هذه الاتفاقية التي من شأنها “تعزيز تبادل الخبرات بين الجانبين في مجال حماية البيانات ذات الطابع الشخصي”.

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: المعطیات ذات الطابع الشخصی

إقرأ أيضاً:

روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي

أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.

وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".

كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.

اتهامات لأوكرانيا

وأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.

وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".

إعلان

وعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.

ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.

وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.

مقالات مشابهة

  • اليابان والاتحاد الأوروبي يتفقان على تعزيز التعاون في مجال الدفاع والأمن البحري
  • تعزيز التعاون المغاربي في «المجال الشبابي»
  • ليبيا وألمانيا تبحثان تعزيز التعاون بمجال «دعم الأشخاص ذوي الإعاقة»
  • سلطنة عُمان ورواندا توقّعان مذكرة تفاهم في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات
  • روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
  • تعاون بين دار "هولي صوفيا" ومنصة "أبجد" في مجال النشر الإلكتروني
  • تعاون بين "إيدج" والبحرية البرازيلية لتطوير أنظمة مضادة للدرون
  • بالتعاون مع بنك نكست|«إي اف چي للتنمية» توقع اتفاقية تعاون مع مؤسسة مجدي يعقوب لدعم تدريب وتأهيل فريق التمريض
  • تبادل طلاب وأبحاث مشتركة.. تعاون أكاديمي بين جامعتى أسيوط وبيلاروسيا
  • محفوظ: المطلوب في الاعلام اللبناني الالكتروني تعزيز الوحدة الوطنية