أعلن وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو اليوم الثلاثاء أن فرنسا تعتزم إرسال طائرات ميراج إلى أوكرانيا خلال الربع الأول من عام 2025.
وقال ليكورنو إنه يتم حاليا تزويد الطائرات بمعدات جديدة، تشمل قدرات قتالية جو-أرض لتنفيذ هجمات جوية ومعدات دفاع إلكترونية للتغلب على إشارات التشويش الروسية.طائرات ميراجوأضاف أن تدريب الطيارين الأوكرانيين والميكانيكيين الأوكرانيين في فرنسا سوف يستمر، ولم يوضح ليكورنو عدد طائرات ميراج التي سترسلها فرنسا ودول أخرى ضمن مبادرة مشتركة.

رغم دعم الغرب لها.. المتحدث باسم #الكرملين يرفض فكرة إنهاء الحرب في #أوكرانيا من خلال تقسيم مؤقت للبلاد
أخبار متعلقة بايدن يؤجل زيارته إلى ألمانيا بسبب الإعصار ميلتون"عاصفة كارثية".. الإعصار ميلتون يتجه نحو فلوريدا الأمريكيةللمزيد | https://t.co/bpFQS5fFRB#روسيا | #اليوم pic.twitter.com/8gv9eeiaDz— صحيفة اليوم (@alyaum) October 7, 2024
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد تعهد في بداية يونيو الماضي بإرسال الطائرات إلى أوكرانيا.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 باريس فرنسا أوكرانيا روسيا الحرب الروسية الأوكرانية طائرات ميراج

إقرأ أيضاً:

أمير الأدب الفرنسي..ذكرى ميلاد فيكتور هوغو

تمر اليوم ذكرى ميلاد الأديب الفرنسي فيكتور هوغو المولود 1802، الذي ترك حوالى 50 عملاً أدبياً، تنوّعت بين الرواية والشعر والمسرح، ما منحه مكانة فريدة، والذي ترجم أشهرها للعربية مثل "البؤساء"، و"أحدب نوتردام"، وكان من أبرز كتاب التيار الرومانسي في فرنسا، وترجمت أعماله إلى معظم اللغات، ونظراً لمكانته الأدبية الرفيعة لقب بـ "أمير الأدب الفرنسي".

اشتهر هوغو بفرنسا كونه شاعرا، ولكن خارجها اشتهر أكثر كروائي، وقد كانت أعماله الأدبية منبع إلهام للعديد من المبدعين، خاصة في مجال الموسيقى، وعرف، باهتمامه بالقضايا الاجتماعية، فقد تبنى مواجهة عدة قضايا مثل العبودية، وعقوبة الإعدام.
‏وقد انخرط هوغو بالعمل السياسي في بلده، وشغل منصب نائب وعضو في مجلس الشيوخ، وبرزت القضايا السياسية في معظم أعماله، وبسبب معارضته للاستبداد والظلم والعبودية، نظر إليه شعبه كبطل قومي، وعندما توفي عام 1885 شارك بجنازته أكثر من مليوني مشارك، ودفن في مقبرة العظماء في باريس.
تزوج هوغو من صديقة طفولته أديل فوشيه، وأنجب 5 أبناء، وفي عام 1823 نشر أول روايته، (هان ديسلاند) ثم نشر 5 دواوين شعرية، واشتهر بشعر الرثاء الذي طغى على قصائده خاصة بعد وفاة ابنته الكبرى، بعد غرقها في نهر السين، وغرق زوجها أثناء محاولته إنقاذها، وعلم هوغو بوفاة ابنته ذات 19 ربيعا، من خلال الصحف فقد كان مسافرا إلى جنوب فرنسا حين ذلك.
وتصنف رواية البؤساء لهوغو بأنها رواية تاريخية ملحمية نشرت عام 1862، وتعتبر من أشهر روايات القرن التاسع عشر، ويتناول فيها المؤلف الظلم الاجتماعي في فرنسا بين سقوط نابليون في 1815 والثورة الفاشلة ضد الملك لويس فيليب في 1832، وينتقد الأوضاع السائدة في ذلك الوقت ويصف الظلم، وفي تقديمه للكتاب يقول المؤلف" تخلق العادات والقوانين في فرنسا ظرفًا اجتماعيًا هو نوع من جحيم بشري، فطالما توجد لا مبالاة وفقر على الأرض، فإن وجود مثل هذا الكتاب ضرورة دائماً".
ويصف المؤلف في هذه الرواية حياة مجموعة شخصيات، وأهمها شخصية جان فاجان السجين السابق ومعاناته، بعد خروجه من السجن، وتتناول الرواية الطبيعة البشرية في الناس، مابين الخير والشر، كما تطرق للقانون والأخلاق والفلسفة والعدالة، والرومانسية والدين، وكل ذلك في مكان هو باريس التي تظهر بصورة جلية في تلك الرواية، وفي تلك الحقبة الزمنية، وقد تم تحويل البؤساء على مسرحية، وفيلم حقق مبيعات كبيرة، ونال عدة جوائز.
وقد ظهر تأثر هوغو بالدين الإسلامي، في مجموعة من أعماله، فقد عبر عن إعجابه بالإسلام وتعاليمه ومبادئه وقيمه السمحة، وبمواقفه التاريخية التي رسخت قيم التعايش والأخوة بين المسلمين وغير المسلمين، وكتب عدة قصائد مدح في الإسلام وأثنى على تعاليمه، واعترف بفضل رسوله صلى الله عليه وسلم، وأشاد بعدد من صحابة سيدنا محمد مثل الفاروق عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضى الله عنهما.
وكتب فيكتور هوغو قصيدة سماها "آية من القرآن"، اقتبسها من سورة الزلزلة، وقصيدة أخرى بعنوان "العام التاسع الهجري"، ضمن ملحمته الخالدة "أسطورة القرون"، وتحدث فيها عن تاريخ البشرية منذ آدم وحواء، مروراً بالمسيح عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم.
وذكر عدد من المتخصصين في الأدب الفرنسي أن فيكتور هوغو اعتنق الإسلام، وإنه أشهر إسلامه سنة 1881 في مدينة تلمسان الجزائرية، وغير اسمه إلى أبي بكر، واختار هذا الاسم لإعجابه بشخصية أبي بكر الصديق، لكنه أخفى إسلامه.
وعبر العديد من الكتاب العرب عن إعجابهم بكتابات هوجو، وبشخصيته فقد مدحه الشاعر حافظ إبراهيم قائلا:
أعجميٌّ كاد يعلو نجمه
في سماء الشّعر نجم العربي
صافح العلياء منها والتقى
بالمعرّي فوق هام الشّهب

مقالات مشابهة

  • موسكو تعتزم إرسال سفير جديد إلى واشنطن
  • لأول مرة عالميا.. طائرات مسيرة لتحري هلال رمضان 2025
  • أوكرانيا: روسيا تهاجم زابوروجيا بـ483 قذيفة خلال الساعات الـ24 الماضية
  • تقرير أمريكي: إسقاط طائرات MQ-9 يكشف تفوق اليمنيين على التكنولوجيا الأمريكية
  • أنقرة تكشف حقيقة عزمها إرسال قوات تركية إلى أوكرانيا
  • بريطانيا: ندرس إرسال قوات لحفظ السلام في أوكرانيا
  • تقارير تكشف إرسال كوريا الشمالية مزيدا من القوات للقتال إلى جانب روسيا
  • أمير الأدب الفرنسي..ذكرى ميلاد فيكتور هوغو
  • البؤساء.. كيف صور فيكتور هوغو معاناة المجتمع الفرنسي؟
  • روسيا وأوكرانيا تتبادلان إسقاط الطائرات المسيّرة