السلامة الشخصية أولاً..مصادر إسرائيلية تكشف مطلب السنوار قبل التفاوض على الرهائن
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
قالت القناة الإسرائيلية الـ12 الثلاثاء، إن زعيم حركة حماس يحيى السنوار، طلب ضمانات بسلامته، قبل أي صفقة مقبلة لوقف الحرب في قطاع غزة، وأن تمتنع إسرائيل عن محاولة اغتياله.
وأكدت القناة في تقرير لم تكشف فيه مصادرها، أن "زعيم حركة حماس يحيى السنوار أرسل رسالة إلى الوسطاء القطريين عن صفقة محتملة لوقف إطلاق النار، وطلباً لضمانات بامتناع إسرائيل عن محاولة اغتياله أثناء المفاوضات".
وقال التقرير الذي نشرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" تفاصيله، إن السنوار يريد "حصانة" ضد أي ضربة محتملة أثناء المحادثات.
وذكر التقرير أن القطريين أخبروا السنوار بأن سلامته الشخصية "ليست القضية الأولى، وأنه يجب التوصل إلى اتفاق وإعادة الرهائن". استأنف الاتصالات مع قطر..صحيفة إسرائيلية: السنوار على قيد الحياة - موقع 24قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" إن زعيم حركة حماس يحيى السنوار، لا يزال على قيد الحياة، بعدما قالت تقارير إن إسرائيل تحقق في مقتله.
وأشار إلى أن "قطر تهدد بتجميد أصول حماس المصرفية، وأنها لن تساعد على تمويل إعادة الإعمار في غزة بعد الحرب ما لم تتقدم المحادثات المتعثرة حالياً".
وجاء التقرير بعد يوم واحد من حديث غير مؤكد لوسائل إعلام عن إعادة السنوار التواصل مع الوسطاء القطريين بعد أسابيع من الصمت.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية غزة وإسرائيل حماس
إقرأ أيضاً:
نبي الغضب يدق ناقوس الخطر
"نبي الغضب" هو الخبير العسكري الصهيوني إسحق بريك (77 عاما)، الذي شارك في كل الحروب منذ العام 1973 وكان قائدا للكليات العسكرية وقائدا للقوات المدرعة، وهو الذي تنبأ بهجوم المقاومة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، حيث كان يراقب التحركات في غزة من بيته الذي يقع في مستوطنات الغلاف.
آخر ما كتبه بريك في يديعوت أحرونوت عن المعركة ومآلاتها:
1- فشل الجيش في تحقيق أي من أهداف الحرب، فلا هو قضى على حماس ولا استعاد الرهائن، فكانت حربا بلا جدوى تكبدنا فيها خسائر فادحة وأدار العالم ظهره لنا وأصبحنا دولة منبوذة.
2- لا يستطيع الجيش الانتصار على حماس ولا السيطرة على غزة، لأن حجم القوات البرية لا يسمح له بهذا، ولأنه أصبح منهكا ويحتاج إلى إعادة تأهيل ويضطر إلى الانسحاب ثم العودة، وهكذا يظل يقاتل في ذات المناطق.
3- استطاعت حماس أن تستعيد قوتها وتسليحها، ولديها الآن أكثر من 30 ألف مقاتل في الأنفاق التي لم يتضرر منها إلا ربعها، وحتى الأنفاق التي تربط سيناء بغزة ما زالت تعمل وما زال يتم منها تهريب السلاح.
4- استمرار الحرب معناه تآكل القدرات البشرية والتسليحية للقوات البرية وقتل الرهائن داخل الأنفاق واستمرار سقوط القتلى بين الجنود، واستمرار التدهور الاقتصادي وتعمق الشرخ الداخلي، بعد أن اصبحنا على شفا الحرب الأهلية دون الحصول على أي مصلحة وطنية.
5- لم يعد الخطر القادم يأتينا من حماس فقط، وإنما هناك التفاهمات التركية السورية، وزيادة قدرات الجيش المصري، وإمداد المجموعات المناهضة لنا بالسلاح والمسيرات في الأردن وغيرها.
6- أفضل قرار الآن هو وقف هذه الحرب واستعادة الرهائن وإعادة تأهيل الجيش المنهك.
هذا ما يقوله خبراء العدو، وهو نفس الرأي الذي تشبثوا به ولم يغيروه منذ بدء الحرب، وذلك لأن الهزيمة العسكرية والأمنية والاستراتيجية حدثت وكتبت نتيجة العركة منذ اليوم الأول.