الجيش الإسرائيلي يعلن العثور على نفق قصير يمتد من لبنان إلى إسرائيل
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء العثور على نفق تابع لحزب الله اللبناني بطول 10 أمتار ويمتد من لبنان إلى داخل إسرائيل.
وقال الجيش في بيان "عثر الجيش الإسرائيلي على نفق تابع لمنظمة حزب الله اجتاز مسافة نحو 10 أمتار من منطقة مافين في لبنان إلى داخل الأراضي الإسرائيلية بالقرب من مستوطنة زرعيت".
وأضاف أنه تم "تحديد موقع النفق قبل بضعة أشهر عندما تم إغلاقه في المنطقة الحدودية دون وجود مخرج إلى إسرائيل".
وأوضح الجيش أنه تم اكتشاف النفق ضمن عملية نفذها لتدمير البنية التحتية لحزب الله في جنوب لبنان.
وبحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي فقد تم حفر النفق خلال العامين الماضيين.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أنه ولأول مرة منذ عملية "درع الشمال" التي انتهت عام 2019، يعثر الجيش الإسرائيلي على نفق يخترق الأراضي الإسرائيلية على الحدود اللبنانية، مشيرة إلى أنه تحت سيطرة الجيش منذ عدة أشهر.
وأفادت بأن الجيش قرر الإعلان عن وجوده الآن بعد أن بدأت قواته العمل في الجانب اللبناني من المنطقة.
وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن قوات الجيش عثرت على أسلحة وعبوات ناسفة وصواريخ مضادة للدبابات في النفق.
وأفادت قوات لواء الكوماندوس من الفرقة 98 التي تعمل في القطاع الشرقي لجنوب لبنان ضمن العملية البرية التي بدأت قبل أسبوع، أنها صادفت أهدافا محصنة حقيقية تابعة لحزب الله كانت مموهة ويصعب تفكيكها.
والأسبوع الماضي، قصف الجيش الإسرائيلي نفقا تحت الأرض يمر عبر الحدود اللبنانية السورية لمنع تهريب الأسلحة إلى حزب الله في لبنان.
ويواصل الجيش الإسرائيلي مهاجمة البنية التحتية لحزب الله في لبنان ويعمل على تدميرها وإلحاق الضرر بالقدرات العسكرية للحزب.
وتقول إسرائيل إن من بين أهداف عملياتها في لبنان القضاء على قدرات حزب الله وضمان العودة الآمنة لعشرات الآلاف من النازحين من شمال إسرائيل بسبب هجمات المقاومة من لبنان.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأراضي الإسرائيلية الحدود اللبنانية السورية الجيش الإسرائيلى المنطقة الحدودية الجیش الإسرائیلی لحزب الله على نفق
إقرأ أيضاً:
الـNational Interest: تحليق طائرات إسرائيلية فوق جنازة نصرالله رسالة ليس لحزب الله فقط
ذكر موقع "The National Interest" الأميركي أن "إسرائيل أظهرت قوة هائلة هذا الأسبوع بعد أن قامت أربع من طائراتها المقاتلة من الدرجة الأولى بالتحليق فوق موكب تشييع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله. وحلقت طائرتان من طراز F-15I Ra’ams من السرب 69 وطائرتان من طراز F-35I Adirs من السرب 104 على ارتفاع منخفض فوق مناصري الحزب أثناء تشييعهم نصرالله. وفي حين استهدفت هذه الطائرات أهدافًا مرتبطة بحزب الله في كل أنحاء لبنان، استمع عشرات الآلاف من المشاركين في التشييع إلى تعهد خليفة نصر الله الشيخ نعيم قاسم بالتمسك بإرثه".وبحسب الموقع، "في بيان صدر للجمهور، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن التحليق كان رسالة مباشرة لأولئك الذين يهددون إسرائيل: "إن طائرات سلاح الجو الإسرائيلي التي تحلق حاليًا فوق بيروت، فوق جنازة حسن نصر الله، تنقل رسالة واضحة: كل من يهدد بتدمير إسرائيل ومهاجمتها ستكون نهايته".ويشير استخدام طائرات F-15 وF-35 في الأجواء اللبنانية إلى التفوق الجوي الإسرائيلي في المنطقة".
وتابع الموقع، "عندما اغتيل نصرالله في غارة جوية نفذتها القوات الجوية الإسرائيلية في أيلول، تعرض الحزب المدعوم من إيران لضربة قوية. واستغل حزب الله، بالإضافة إلى وكلاء طهران الإقليميين الآخرين، هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 ضد إسرائيل وصعد من الأعمال العدائية على حدوده المشتركة في الخريف الماضي، وتلا ذلك صراع واسع النطاق، هو الأكبر بين حزب الله وإسرائيل منذ حرب 2006. وتم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار هذا الخريف، لكن إسرائيل أصرت على الحق في استهداف التهديدات المتصورة في لبنان بغض النظر عن ذلك. وفي حين أن اغتيال الأمين العام لحزب الله أدى بالتأكيد إلى تراجع قوة الحزب، إلا أنه لا يزال يُعتبر الوكيل الأكثر فتكًا في المنطقة".
وبحسب الموقع، "يعتبر الكثيرون أن النسخة المعدلة خصيصًا لإسرائيل من الطائرة الأميركية الصنع F-35 Lightning II هي الأكثر قوة من الجيل الخامس للطيران في السماء. وفي حين تم تخصيصها بتقنيات محلية متقدمة، بما في ذلك أنظمة الحرب الإلكترونية الفريدة من نوعها، توفر "Adir" لإسرائيل التفوق الجوي الذي تحتاجه للحفاظ على الأمن. ومن حيث التسليح، تم تسليح كل طائرة من "Adir" بأسلحة جو-جو متطورة مثل AIM-120D و AIM-9X Sidewinder. وغالبًا ما تنشر القوات الجوية الإسرائيلية أساطيلها من طراز F-35I لضرب أهداف مرتبطة بالإرهاب في غزة ولبنان".
وتابع الموقع، " في حين أن النسخة الإسرائيلية من طائرة F-15I قد تكون أقدم من "Adir"، فإن "Ra’am" تشكل تهديدًا عندما يتعلق الأمر بمهام الضربات البعيدة المدى. ويمكن لطائرات F-15I أيضًا حمل حمولة أسلحة ثقيلة، بما في ذلك مدفع داخلي عيار 20 ملم، وصواريخ AIM-9 Sidewinder، وصواريخ AIM-120 AMRAAM، وما يصل إلى 18000 رطل من الوقود والذخيرة. ومع ذلك، ربما يكون الأمر الأكثر أهمية هو مداها الكبير. وينشر سلاح الجو الإسرائيلي أساطيله من طائرات F-15I عندما يحتاج إلى الوصول إلى أهداف في عمق أراضي العدو. ومنذ إدخالها إلى الخدمة، خاضت طائرات "Ra’am" معارك في لبنان وسوريا وغزة".
المصدر: خاص لبنان24