قبل 28 يوماً من الانتخابات .. تقلص الفارق بين هاريس وترامب ل3 نقاط مئوية
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
سرايا - أظهرت نتائج استطلاع رأي جديد أجرته "رويترز/إبسوس" أن كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي ومرشحة الحزب الديمقراطي للرئاسة تقدمت على منافسها مرشح الحزب الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترامب بفارق ثلاث نقاط مئوية، بنسبة 46% مقابل 43%.
ويخوض المرشحان منافسة متقاربة قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في الخامس من نوفمبر.
وأظهر الاستطلاع الذي أجري على مدى أربعة أيام حتى أمس الاثنين أن ترامب يحظى بثقة ناخبين محتملين يهتمون بمجموعة من القضايا الاقتصادية، وأن من المحتمل أن يتأثر بعض الناخبين بتعليقات قال فيها إن المهاجرين غير الشرعيين في البلاد معرضون للجريمة، والتي دحضها إلى حد كبير أكاديميون ومراكز بحثية.
وكانت هاريس تتقدم على ترامب بفارق 6 نقاط في استطلاع "رويترز/إبسوس" في الفترة من 20 إلى 23 سبتمبر.
وبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع الأحدث نحو ثلاث نقاط مئوية.
وصنف المشاركون الاقتصاد باعتباره القضية الأهم التي تواجه البلاد، وقال نحو 44% منهم إن ترامب لديه النهج الأفضل في معالجة مشكلة "تكاليف المعيشة"، مقابل 38% أيدوا نهج هاريس.
وتقدمت هاريس على ترامب في كل من استطلاعات الرأي الستة التي أجرتها "رويترز/إبسوس" منذ ترشيح الحزب الديمقراطي لها في أواخر يوليو.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
خبير: انسحاب واشنطن من الناتو مستبعد.. وترامب يستخدمه للضغط على الحلفاء
استبعد الخبير الاستراتيجي جاستن راسل انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مؤكداً أن هذه الخطوة غير مرجحة ولن تحدث، رغم الضغوط التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الحلفاء الأوروبيين.
وأوضح راسل في مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، أن أي قرار بالانسحاب يتطلب موافقة الكونجرس، وهو أمر غير متوقع في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن كبار المسؤولين الأمنيين في إدارة ترامب، بمن فيهم وزيرة الخارجية ووزير الدفاع، يعارضون هذه الفكرة بسبب تداعياتها على الأمن القومي الأمريكي.
وأضاف أن ترامب يسعى من خلال هذه الضغوط إلى دفع الدول الأوروبية، مثل ألمانيا وبريطانيا، لزيادة إنفاقها الدفاعي، بهدف تقليل العبء المالي عن واشنطن.
وأكد أن الرئيس الأمريكي يركز بشكل أساسي على القضايا الداخلية، ويستخدم ملف الناتو كورقة ضغط لتحقيق مكاسب سياسية.