في ليلة موسيقية من طراز خاص تستقبل الكويت أمسية لمحبي الأغنية الكويتية وتراثها احتفالا بمرور 100 عامًا على انطلاقها.

 

موعد احتفالية 100 عام على الأغنية الكويتية 

 

يرافقنا في تلك الرحلة الموسيقية غنائية تستكشف تراثَنا الغنائي ونجومَه مع الكورال والفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو د. خالد نوري.

 تميّزت الأغنية الكويتية بثراء ألحانِها وإيقاعاتها وكلماتها، منذ القرن التاسع عشر حتى يومِنا هذا.

ويعود سر نجاحها، على مر العقود، إلى أنها متطورةٌ ومتغيرة من جيل إلى آخر، ولم تقف عند أسلوب ولحن واحد، بل تنوعت واستمرت في مواكبة كل جديد وعصري، مع المحافظة على أصالتها المحلية وخصوصيتِها.

في هذا الحفل، الذي تستضيفه قاعة الشيخ جابر العلي الموسيقية في 28 أكتوبر المقبل، نُسافر معاً في رحلة استكشافية مُشوِّقة إلى مئة عام من الأغنية الكويتية، يصحبُنا فيها المايسترو د. خالد نوري وفرقته الموسيقية إلى أحب الأغاني التي تركت بصماتِها في وجدان الجمهور الكويتي والخليجي، منذ البدايات حتى اليوم.

 

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأغنیة الکویتیة

إقرأ أيضاً:

حكومة سورية بمهمات صعبة وظروف استثنائية

في تطور لافت ومهم، جاء الإعلان عن تشكيل الحكومة السورية الانتقالية متزامناً مع عيد الفطر السعيد، ما أضفى على الحدث بعداً رمزياً وأملاً ببداية جديدة في ظل المرحلة الانتقالية المعقدة التي تمر بها البلاد. لقد جاء هذا الإعلان تلبيةً لمطالب داخلية وخارجية بضرورة إشراك كافة مكونات الشعب السوري في العملية السياسية، وهو ما حرصت القيادة السورية على تأكيده منذ البداية.

ولا شك أن مهمة الحكومة الجديدة ستكون في غاية الصعوبة نظراً لضخامة التحديات التي تنتظرها، وفي مقدمتها التحدي الأمني الذي لا يزال يلقي بظلاله على المشهد، فضلاً عن التحدي السياسي المتمثل في توحيد مكونات الشعب السوري وتحقيق حالة من الوحدة الوطنية وفرض سلطة الدولة السورية على كامل التراب الوطني، وهي مهمة شاقة نظراً لاستمرار وجود تشكيلات عسكرية على الأرض. الاتفاق مع قوات سورية الديمقراطية (قسد) شكّل خطوة مهمة على طريق لمّ الشمل، لكن تطبيقه على أرض الواقع يواجه صعوبات كبيرة وخلافات متزايدة، ظهرت بشكل أوضح في الأسابيع الماضية.

كما أن الجنوب السوري لا يزال يمثل مصدر قلق بسبب الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة من جهة، والخلافات الداخلية في محافظة السويداء من جهة أخرى، خاصة مع بروز الخلاف مع الشيخ حكمت الهجري، أحد شيوخ عقل الطائفة الدرزية، وهو خلاف بات يُستغل سياسياً من قبل أطراف خارجية.

وعلى الرغم من الجهود المبذولة في منطقة الساحل للتعامل مع التحديات الأمنية، إلا أن بقايا التوتر لا تزال حاضرة، في انتظار ما ستسفر عنه أعمال لجنتي التحقيق والمصالحة الوطنية.

أما اقتصادياً، فالمهمة تبدو أكثر تعقيداً في ظل الإفلاس شبه الكامل لخزائن الدولة واستمرار العقوبات الغربية، وخصوصاً الأمريكية، رغم بعض التسهيلات المحدودة التي تم الإعلان عنها مؤخراً. إعادة إنعاش الاقتصاد السوري تتطلب جهوداً هائلة ووقتاً طويل نظراً لغياب البنية التحتية وتعدد الأزمات الهيكلية. 

وفي حين أن العلاقات الخارجية لسوريا تشهد بعض التحسن، بعد الدعم الكبير من الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، فإن الاشتراطات الدولية، لا سيما من واشنطن وبروكسل، لا تزال عائقاً أمام انفتاح كامل من المجتمع الدولي.

ومن الإشارات الإيجابية أن الشارع السوري، رغم معاناته، يعبّر عن دعم ملموس للحكومة الجديدة، كما أن بعض الانتقادات الداخلية، وإن كانت حادة، تعكس حجم الرهانات الموضوعة على عاتقها.

ولعل قبول هذه المهمة في هذا التوقيت الصعب يُعد بحد ذاته خطوة شجاعة، إذ إن حجم التحديات يفوق قدرات أي حكومة مهما كانت كفاءتها. ورغم ذلك، فإن تشكيل هذه الحكومة يمثّل خطوة إلى الأمام في الاتجاه الصحيح، ويجب منحها الفرصة للعمل وتحقيق ما تعد به، على أمل أن تكون بالفعل بداية لمسار جديد يعيد لسوريا وحدتها وأمنها واستقرارها، ويضعها على طريق التعافي الشامل.

مقالات مشابهة

  • مرموش ينضم لقائمة استثنائية
  • "الخارجية الكويتية" تدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى
  • المغني طومسون يحقق رقمًا قياسيًا جديدًا بأكبر عدد تذاكر مباعة في تاريخ الحفلات الموسيقية
  • مجلة «تراث» تُضىء على تأثر الأغنية الإماراتية بالموروث الثقافي لمدينة العين
  • رئيس وزراء العراق 2025 قائد مهام استثنائية
  • حكومة سورية بمهمات صعبة وظروف استثنائية
  • مجلس أمن إقليم كردستان يعلن هوية مهاجم احتفالية عيد أكيتو
  • إشادة عربية استثنائية بلبنان!
  • حضور محلي ودولي واسع.. احتفالية كبرى بعيد أكيتو في دهوك (صور)
  • أجواء احتفالية مبهجة في عجمان