احتفال الجالية المصرية في النمسا بانتصارات أكتوبر المجيدة
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
احتفلت الجالية المصرية بالنمسا بذكرى أكتوبر المجيد بمقر النادي المصرى العريق بالعاصمة النمساوية فيينا بحضور معالى الدكتور محمد نصر الدين سفير جمهورية مصر العربية، والمستشار نادر رفعت السكرتير الأول بالسفارة المصرية بالنمسا، والمستشار محمد البحيرى قنصل جمهورية مصر العربية والاتحاد العام للمصريين بالنمسا ومشاركة الاتحاد العام للمصريين بالخارج فرع النمسا وجمعية إنفينتي وحشد كبير من رجال الدين والكنيسة ومدير مصر للطيران.
شكر خاص للنادى المصرى ومجلس ادارة برئاسة الكابتن مجدى رمضان على المجهود الرائع والصورة المشرفه للتنظيم لااروع ولا اجمل ولكل من ساهم وشارك وساعد فى انجاح هذا العمل .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجالية المصرية بالنمسا ذكرى أكتوبر المجيد السفارة المصرية بالنمسا
إقرأ أيضاً:
الأمين العام لجامعة الدول العربية: إسرائيل تعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن الحروب التي تشنها إسرائيل على كل من الأرض الفلسطينية المحتلة، ولبنان، وسوريا، دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة، وتعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين.
وحذر أبو الغيط، في بيان اليوم، من عواقب العجز العالمي أمام هذا الاجتراء الذي يمارسه الاحتلال ضد كل ما يمثله القانون الدولي من معانٍ وضوابط، وقال: إن آلة الحرب الإسرائيلية لا يبدو أنها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج، وأن هذا الوضع صار مكشوفًا للجميع.
اقرأ أيضاًالعالمالأردن يدين العدوان الإسرائيلي على مناطق متفرّقة في سوريا
وأوضح أن الحرب على غزة وما تمارسه إسرائيل من قتل يومي واسع وتهجير لمئات الآلاف داخل القطاع هو مرحلة جديدة غير مسبوقة من الوحشية والتجرد من الإنسانية، وأن هدفه هو التمهيد لدفع الناس خارج القطاع بجعل حياتهم داخله مستحيلة، مشددًا على أن جميع الدول المحبة للسلام والمؤيدة للقانون الدولي والمدافعة عنه مطالبة بالتحرك لوقف هذه المقتلة البشعة فورًا.
وأشار أبو الغيط إلى أن استئناف سياسة الاغتيالات في لبنان تمثل خرقًا غير مقبول ومدان لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يهدد بإشعال الموقف على نحو يصعب احتواؤه، مؤكدًا أن الواضح هو أن إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا، ولبنان، عبر تصعيد عسكري غير مسؤول ولا غاية له سوى الاستفزاز وإشعال الحرائق لخدمة أجندات داخلية ضيقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة.