مسؤول أممي: العام المنصرم كان عاما من الدمار والتشريد واليأس في غزة
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وصف كبير مسؤولي الشؤون الإنسانية في غزة، بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "جوناثان ويتال"، العام المنصرم بأنه "كان عاما من الدمار والتشريد واليأس في غزة. لقد دُمرت غزة بالكامل".
وأكد جوناثان ويتال - حسبما ذكر مركز إعلام الأمم المتحدة - "أنه من المستحيل وصف الدمار الذي حل بغزة.
وذكَّر المسؤول بالواقع الإنساني الذي يعيش على وقعه أهل غزة، حيث لا يوجد ما يكفي من المياه الآمنة، وانهار النظام الصحي، وليس هناك مأوى كاف، وليس هناك ما يكفي من الغذاء لمنع المجاعة المحتملة. ومع ذلك، كل يوم، تتم إعاقة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية عن القيام بعمله لتقديم المساعدات الإنسانية.
وقال ويتال إن العديد من سكان غزة يشعرون وكأن الجميع قد حُكِم عليهم بالإعدام نتيجة لما حدث في السابع من أكتوبر 2023 "إما أنهم يُقتلون بالقنابل والرصاص، أو أنهم يختنقون ببطء بسبب الافتقار إلى وسائل البقاء، يبدو أن التمييز الوحيد هو السرعة التي تموت بها".
وشدد المسؤول في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، على أن ما تحتاجه غزة هو حماية المدنيين، وتسهيل المساعدات الإنسانية، والتوصل لوقف لإطلاق النار من أجل غزة، والمنطقة، والإنسانية الجماعية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: غزة الامم المتحده المجاعة الغذاء الشؤون الإنسانیة
إقرأ أيضاً:
مفوض أممي يدعو للتحقيق بإعدام العدو مسعفين في رفح
الثورة نت/..
دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة فولكر تورك، لإجراء تحقيق مستقل وسريع وشامل في استشهاد عدد من طواقم الهلال الأحمر والدفاع المدني، وموظف يتبع لوكالة الأمم المتحدة، في رفح جنوب قطاع غزة قبل أيام، ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاك للقانون الدولي.
وأدان تورك في بيان، اليوم الأربعاء، إعدام العدو لطواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر.
وقال: إن “الظروف التي قتل فيها العاملون، ودفن جثثهم بالقرب من مركبات الإسعاف المدمرة التي تحمل علامات واضحة في رفح يثير قلقًا بالغًا، وتساؤلات جوهرية حول سلوك الجيش الإسرائيلي أثناء هذه الحادثة وبعدها”.
وطالب بحماية العاملين في المجال الطبي والإنساني، وفقًا لما يقتضيه القانون الإنساني الدولي.
وأضاف أن “حالات الاختفاء والقتل تثير مخاوف جدية، في وقت يحتاج فيه عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى المساعدة”.
وتابع أن “تقارير وُردت عن محاصرتهم في تل السلطان برفح، مع خضوع المحافظة بأكملها لأمر التهجير، وتقع على عاتق إسرائيل، بصفتها القوة المحتلة، مسؤولية حماية المدنيين وتسهيل حصولهم على الخدمات الأساسية المنقذة للحياة، بما في ذلك الرعاية الصحية”.
وأعرب تورك عن قلقه إزاء احتجاز وقتل الطواقم الطبية والطوارئ في غزة، الذين يعملون في ظروف بالغة الصعوبة.
وأشار إلى أن المئات منهم قُتلوا على مدى الأشهر الثمانية عشر الماضية.