بعد التهاب في الرئة..ولي العهد السعودي يُطمئن على صحة الملك سلمان
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
أعلن الديوان الملكي السعودي، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يجري فحوصات طبية بعد إصابته بالتهاب في الرئة.
وقال البيان إن الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أجرى مساء الأحد الماضي، "بناء على ما أوصت به العيادات الملكية بعض الفحوصات الطبية جراء التهاب في الرئة"، وفق وكالة الأنباء السعودية.
ومن جهته طمأن ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، بمناسة اجتماع مجلس الوزراء، اليوم، في الرياض، على صحة العاهل السعودي، حيث نقلت الوكالة "وفي مستهل الجلسة، طمأن صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الجميع، على صحة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، معرباً عن تقديره لكل من سأل عن صحته، رعاه الله، وداعياً المولى عز وجل أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل وأن يُلبسه ثوب الصحة والعافية".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الملك سلمان السعودية الملك سلمان الملک سلمان
إقرأ أيضاً:
جراحة دقيقة تُنقذ معتمرًا مصريًا من إعاقة دائمة بمستشفى الملك عبدالعزيز بمكة
أنقذ فريق طبي من قسم جراحة المخ والأعصاب بمستشفى الملك عبدالعزيز، عضو تجمع مكة المكرمة الصحي، حياة معتمر مصري بعد تعرضه لإصابة خطيرة في الرأس نتيجة سقوطه أثناء توجهه إلى المسجد الحرام، كادت أن تُفضي إلى إعاقة دائمة.
وأوضح تجمع مكة المكرمة الصحي أن المريض نُقل إلى المستشفى في حالة حرجة، إثر إصابته بنزيف داخلي وتجمع دموي ضاغط على مركزَي الوعي والحركة في الدماغ. وعلى الفور، أُجريت الفحوصات والأشعة اللازمة التي كشفت عن ضرورة التدخل الجراحي العاجل.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); جراحة ناجحةوخلال العملية، التي أُجريت تحت التخدير الموضعي، طُلب من المريض تنفيذ أوامر بالكلام وتحريك اليدين لمراقبة وظائف الدماغ الحركية والعصبية.
وقد بدأت علامات التحسن بالظهور أثناء العملية، حيث استعاد المريض القدرة على النطق وتحريك الأطراف، قبل أن تُستكمل الجراحة بنجاح.
وبيّن التجمع الصحي أن المريض استعاد وعيه بالكامل بعد العملية، وتمكّن من المشي والكلام بشكل طبيعي، ويستعد حاليًا للخروج من المستشفى وهو بصحة جيدة، بفضل الله ثم سرعة التدخل الطبي.
يُذكر أن التدخل السريع في مثل هذه الحالات يُعد عاملًا حاسمًا في إنقاذ الأرواح ومنع المضاعفات، لا سيما أن نوعية النزيف الذي تعرض له المريض قد تؤدي – في حال التأخر – إلى مضاعفات خطيرة وإعاقات دائمة.