عمرو الليثى وأحمد صيام يواجهان السلوكيات المرفوضة في "كلمة ورد غطاها"
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
في حلقة اليوم من برنامج "كلمة ورد غطاها"، عبر اثير إذاعة الشرق الأوسط ، والذي يقدمه الإعلامي د. عمرو الليثي والفنان احمد صيام، والتي تناولت الحديث عن عدد من السلوكيات المرفوضة لبعض الأشخاص والظواهر السلبية، كما ترصد حلقات هذا الاسبوع من البرنامج عدد من الشخصيات مثل الموقعاتى، عدو الموبايل، والشخص الذى له طلبات كثيرة وظاهرة خدوهم بالصوت، وغير ذلك وتناولها بطريقة ساخرة.
كلمة ورد غطاها تجربة إذاعية جديدة " سيمي دراما " تتناول الكشف عن عدد من الشخصيات الإيجابية والسلبية التي نعيش معها ونتقابل معاها يوميا بشكل بسيط و ساخر البرنامج من تقديم الاعلامي عمرو الليثى و يكتبه الكاتب الصحفي محمد الشبّه وكما يقوم بتمثيل الشخصيات بطريقة كوميدية الفنان الكبير أحمد صيام ويخرجه الاذاعي تامر حسني.
ويتناول البرنامج عبر حلقاته نقدًا مباشرا الظواهر المرفوضة في المجتمع ومناقشتها وكيفية التصدي لها و علاجها .
ويذاع عبر أثير شبكة الشرق الأوسط في ٨.٥٥ صباحاً ويعاد فى الرابعة عصراً من الأحد الى الخميس أسبوعياً.
عمرو الليثيعمرو ممدوح فؤاد الليثي الكناني إعلامي وصحفي مصري ومستشار سابق لرئيس الجمهورية المصرية ، ورئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير جريدة الخميس الأسبوعية. ونائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا لشئون البيئة وخدمة المجتمع ومدير عام اتحاد الاذاعات الإسلامية حائز على جائزة اليونسكو في التنمية البشرية، وهو من عائلة لها اهتمامات إعلامية، فوالده هو المنتج ممدوح الليثي.
المؤهلات العلمية
حاصل على بكالوريوس المعهد العالى للسينما بتقدير جيد جداً (1990).
حاصل علي ماجيستير في علوم الإعلام (2001) من جامعة آدم سميث بالولايات المتحدة الأمريكية.
حاصل على دكتوراة الفلسفة في النقد الفنى بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف عام 2012من أكاديمية الفنون –المعهد العالى للنقد الفنى -قسم النقد السينمائى والتليفزيونى وموضوع الرسالة عن (الابعاد الجمالية والاجتماعية بين البرامج والدراما التليفزيونية في الفترة من 1993-2008)
فاز بجائزة منظمة اليونسكو في مجال الاعلام التنموي International program for development of communication IPDC الممنوحة لعام (2010).
منح درجة الدكتوراه الفخرية من الكلية الأمريكية للتنمية البشرية يناير 2013.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد صيام عمرو الليثي الإعلامي عمرو الليثي تامر حسني علوم الإعلام
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت: جيش الاحتلال يعاني من نقص في القوى البشرية والجنود منهكون
#سواليف
ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن #جيش_الاحتلال الإسرائيلي يواجه نقصًا كبيرًا في #القوى_البشرية، ما دفع قيادته إلى اتخاذ تدابير تعويضية على حساب حقوق #الجنود_النظاميين. وأفاد جنود من لواء ناحال، المنتشرين حاليًا في الضفة الغربية، بأنهم تعرضوا للتمييز بعد إلغاء إجازاتهم، رغم أن ألوية نظامية أخرى لم تخضع لهذا القرار.
في موازاة ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تقدمه البطيء في رفح من خلال عمليات اقتحام ليلية موسعة، دون أن تتخذ القيادة العليا قرارًا بتنفيذ هجوم بري واسع ضد حركة حماس، وفقًا للصحيفة. وأوضحت أن القتال ضد حماس تراجع بشكل ملحوظ منذ انتهاء الاجتياح البري في أغسطس الماضي وتحول الجيش إلى تنفيذ عمليات اقتحام محدودة. كما تصاعد هذا التراجع مع انتهاء العمليات البرية في جنوب لبنان، ما دفع قادة الألوية إلى إعادة النظر في ظروف جنودهم الذين اقترب موعد تسريحهم، والتوقف عن استخدام “كود 77″، الذي يتيح تمديد الخدمة النظامية.
ونقل التقرير عن أحد قادة الألوية أن “الوضع تغير خلال الأشهر الستة الماضية بعد انتهاء المناورة البرية العسكرية، حيث لم يعد من المنطقي إبقاء الجنود النظاميين لفترة أطول، مما أتاح إعادة منحهم إجازات التسريح”. لكن جنود كتيبة 931 في لواء ناحال أعربوا عن استيائهم من استمرار تكليفهم بمهام أمنية دون منحهم إجازاتهم، رغم أنهم خاضوا أطول فترة قتال في قطاع غزة.
مقالات ذات صلةوقال أحد الجنود: “لقد أمضينا نصف خدمتنا وسط أجواء حرب مرهقة نفسيًا وجسديًا، وإذا كانت ألوية أخرى تحصل على إجازات، فلماذا لا نحصل نحن عليها أيضًا؟ لا ينبغي أن يكون الحل الوحيد للنقص في عدد الجنود على حساب من خاطروا بحياتهم لأكثر من عام”.
في بداية الأمر، أنكر جيش الاحتلال أن يكون قد أوقف العمل بـ”كود 77″، لكنه عاد وأقرّ بأن بعض الكتائب استأنفت منح الإجازات، بينما استمر استدعاء الجنود للخدمة الاحتياطية فور تسريحهم. وأوضح أن إجازة التسريح تم استبدالها بـ”إجازة تحضيرية” في نهاية الخدمة الاحتياطية الإضافية، لكنها لا تعوض الجنود عن الراحة التي يحتاجونها.
وأعرب أحد الجنود عن استيائه قائلًا: “صحيح أن الخدمة الإضافية مدفوعة الأجر، لكنها ليست مجزية. نحن بحاجة إلى وقت للراحة وليس فقط لتعويض مالي”. من ناحية أخرى، أفاد جيش الاحتلال بأن لواء المظليين حصل على استثناء خاص سمح بتسريح جنوده قبل موعدهم الرسمي، لكنه أكد أن هذه السياسة ستُلغى بدءًا من الدفعات القادمة.