عاجل- ارتفاع أسعار البن في مصر.. رئي شعبة البن يكشف أسباب الارتفاع وتوقعات السوق.. تعتبر القهوة واحدة من أكثر المشروبات شعبية في العالم، وتلعب دورًا مهمًا في الحياة اليومية للمصريين. ولكن في الآونة الأخيرة، شهدت أسعار البن ارتفاعًا ملحوظًا، مما أثار قلق المستهلكين والتجار على حد سواء. وقد أدت الزيادة الأخيرة في الأسعار العالمية بنسبة 15% إلى تأثيرات ملموسة على السوق المحلي.

وفي هذا السياق، أوضح حسن فوزي، رئيس شعبة البن بالغرف التجارية، تفاصيل أسباب هذا الارتفاع، والتحديات التي تواجه قطاع البن في مصر، مما يتطلب فهمًا أعمق للأسباب والآثار المحتملة على المستهلكين.

أسباب ارتفاع أسعار البن

كشف حسن فوزي عن أن الزيادة في أسعار البن تعود إلى الارتفاعات العالمية في الأسعار، والتي وصلت إلى نسبة 15% خلال الفترة الأخيرة. هذه الزيادة تتزامن مع الاضطرابات في السوق العالمية، التي تؤثر بشكل مباشر على تكلفة استيراد البن، حيث يُستورد 100% من البن الخام في مصر. وأكد "فوزي" أن الشعبة ترفض أي زيادات جديدة في الأسعار خلال الوقت الحالي، ما عدا المحلات التي لا تمتلك مخزونًا، حيث سيكون عليها الشراء بأسعار الزيادة الحالية.

عاجل- صدمة لعشاق القهوة.. ارتفاع أسعار بن عبد المعبود في الأسواق تأثير فاكهة الدوريان على أسعار القهوة العالمية أسعار البن الحالية في الأسواق

حسب تصريحات رئيس شعبة البن، فإن الأسعار الحالية للبن في السوق المصري كالتالي:

- سعر البن السادة: 480 جنيهًا للكيلو.
- سعر البن المحوج: 600 جنيهًا للكيلو.

وذكر "فوزي" أن نحو 95% من المحلات تبيع هذه الأسعار، مما يعني أن معظم المستهلكين يواجهون هذه التكاليف. وقد أوضح أن مخزون البن المتوفر يكفي لمدة شهرين، مما يعزز الأمل بعدم حدوث زيادات جديدة في الأسعار خلال الفترة القريبة.

توقعات السوق والمستقبل

على الرغم من الظروف الحالية، أكد حسن فوزي أنه لا توجد زيادات متوقعة في أسعار البن في الفترة الحالية، مع إمكانية هبوط الأسعار في البورصة. هذه التوقعات تتوقف بشكل كبير على تطورات السوق العالمية، حيث تُعتبر الأسعار العالمية هي العامل الرئيسي المؤثر على أسعار البن في السوق المحلي. فمع وجود تحكم كبير من البورصة في السوق، فإن التغيرات قد تؤدي إلى تحولات في الأسعار.

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: البن اسعار البن اسعار البن اليوم زيادة أسعار البن أسعار البن فی ارتفاع أسعار فی الأسعار شعبة البن فی السوق فی مصر

إقرأ أيضاً:

أسعار النفط الحالية تُجبر السعودية على الاقتراض لتحرير اقتصادها من قبضته

نشر موقع "شيناري إيكونوميتشي" تقريرا سلّط فيه الضوء على التحدي المزدوج الذي تواجهه المملكة العربية السعودية، أي الحاجة إلى تحرير اقتصادها من الاعتماد على النفط، مع استمرار التعويل على مداخيله في تمويل رؤية 2030، في وقت تتراجع فيه أسعار الخام إلى ما دون نقطة التوازن المالي البالغة 91 دولارًا.

وقال الموقع في التقرير الذي ترجمته "عربي21"، إن المملكة العربية السعودية تشهد انخفاضًا في عائدات النفط، ومن أجل أن تتمكن من الاستثمار في اقتصاد غير معتمد على الذهب الأسود، يتعيّن عليها اللجوء إلى الاستدانة، لكن مستوى الدين الحكومي لا يزال غير مقلق حتى الآن.

فبينما تواصل السعودية تنفيذ خطتها الطموحة "رؤية 2030" لبناء مدن ضخمة ومنتجعات مستقبلية، يحتاج أكبر مُصدر للنفط الخام في العالم إلى اقتراض المزيد من الأموال من أسواق السندات، نظرًا لاستمرار أسعار النفط عند مستويات تقل بنحو 20 دولارًا للبرميل عن سعر التعادل المالي للنفط السعودي.

وأوضح الموقع أن المملكة، التي تُعد القائد والمُحرك الرئيسي لتخفيضات إنتاج "أوبك+"، ستبدأ في تخفيف جزء صغير من هذه التخفيضات اعتبارًا من الأول من نيسان/ أبريل، وفقًا لآخر خطة للمنظمة، والتي تنص على إضافة 138,000 برميل يوميًا إلى العرض خلال هذا الشهر.


وقد يؤدي ارتفاع إنتاج "أوبك+" هذا العام إلى الضغط على أسعار النفط، والتي تراوحت خلال الأسابيع الأخيرة حول 70 دولارًا للبرميل، وهو رقم أقل بكثير من سعر 91 دولارًا الذي يعتبره صندوق النقد الدولي السعر اللازم لتحقيق التوازن في ميزانية المملكة العربية السعودية.

ومع تنامي المخاوف حول المبادلات التجارية العالمية والنمو الاقتصادي والطلب على النفط، قد تضطر المملكة إلى تحمل فترة طويلة من الأسعار التي تقل عن سعر التعادل، وبالتالي زيادة الدين العام.

ووفقًا للمحللين، سوف يتعين على المملكة زيادة الاقتراض لتغطية النفقات المتوقعة، أو تأجيل وتقليص الإنفاق على بعض المشاريع العملاقة وبرامج رؤية 2030. وكان عملاق النفط السعودي أرامكو قد خفض للتو توزيعات أرباحه، مما يقلل من إيرادات الحكومة كونها المساهم الرئيسي في الشركة.

عجز إضافي
في بيان ميزانيتها لعام 2025، تتوقع المملكة العربية السعودية إنفاقًا إجماليًا قدره 342 مليار دولار، حيث تواصل الاستثمار في مشاريع تهدف إلى تنويع الاقتصاد بعيدًا عن عائدات النفط، التي تمثل حوالي 61٪ من إجمالي إيرادات الحكومة السعودية.

ومن المتوقع أن تكون الإيرادات أقل من النفقات، حيث تُقدّر بـ 316 مليار دولار. وتشير التقديرات إلى عجز قدره 27 مليار دولار، وهو ما يمثل حوالي 2.3٪ من الناتج المحلي الإجمالي.

وقالت وزارة المالية في تشرين الثاني/ نوفمبر: "ستواصل الحكومة تمويل ودعم تنفيذ البرامج والمبادرات ومشاريع التحول الاقتصادي بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030، مع الحفاظ على كفاءة الإنفاق والاستدامة المالية على المدى المتوسط والطويل".

وذكر الموقع أن المملكة العربية السعودية ستصدر مزيدًا من السندات هذا العام بهدف "استغلال الفرص المتاحة في السوق لتنفيذ عمليات مالية حكومية بديلة تعزز النمو الاقتصادي، مثل الإنفاق المباشر على الاستراتيجيات، والمشاريع العملاقة، وبرامج رؤية السعودية 2030".

ومن المتوقع أن يرتفع الدين العام إلى 29.9٪ من الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية عام 2025، مقارنة بـ 29.3٪ من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2024، وهي نسبة يمكن التحكم بها.

وحسب الموقع، ستواصل المملكة اقتراض الأموال من أسواق السندات واستكشاف خيارات تمويل أخرى هذا العام، حيث قُدّرت احتياجها المالية لعام 2025 بـ 37 مليار دولار، لتغطية العجز وسداد الديون المستحقة.


انخفاض أرباح أرامكو
وأشار الموقع إلى أنه من المحتمل أن تكون الحاجة إلى التمويل أعلى من التقديرات التي وُضعت في كانون الثاني/ يناير، لأن شركة أرامكو أعلنت في بداية شهر آذار/ مارس أن توزيعات أرباحها ستنخفض بنسبة 30٪ هذا العام.

وقد صرّحت أرامكو بأنها تتوقع توزيع أرباح إجمالية بقيمة 85.4 مليار دولار في عام 2025، وهو ما يُمثّل انخفاضًا يقارب 30٪ مقارنة بـ 124 مليار دولار من توزيعات الأرباح في العام الماضي، وسيؤدي ذلك إلى تقليص إيرادات المملكة العربية السعودية، التي تُعد المساهم الأكبر في أرامكو بنسبة مباشرة تبلغ نحو 81.5٪، بالإضافة إلى حصة غير مباشرة من خلال صندوق الاستثمارات العامة الذي يمتلك 16٪ من الشركة.

وقد أكدت وكالة التصنيف الائتماني "فيتش" الشهر الماضي أنه رغم تزايد العجز الحكومي نتيجة خفض توزيعات أرباح أرامكو، فإن السلطات السعودية تحتفظ بالمرونة الكافية لإعادة ضبط استثماراتها.

وتتوقع "فيتش" أن تقوم الحكومة السعودية هذا العام بخفض الإنفاق الرأسمالي والمصروفات الجارية المرتبطة به، وأشارت إلى أن "إعادة معايرة المشاريع بشكل منتظم قد تُرجمت مؤخرًا، على سبيل المثال، إلى تقليص وإعادة تخطيط بعض المشاريع".

وأضافت: "هذه المرونة قد تُخفف من التأثيرات على الميزانية العامة للمملكة إذا كانت أسعار النفط أقل من المتوقع، على الرغم من أن تقليص الإنفاق الاستثماري قد يؤثر على جهود تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط".


وضع عالمي مضطرب
يرى الموقع أنه من المفارقات أن الجهود السعودية لتنويع الاقتصاد المعتمد على النفط تتطلب فترة مطوّلة من الطلب القوي على النفط وأسعار مرتفعة نسبيًا. لكن الفترة الحالية تتميز بحالة من عدم اليقين في الأسواق وأسعار النفط، في ظل إدارة أمريكية جديدة تسعى إلى فرض هيمنتها من خلال رسوم جمركية على أبرز شركائها التجاريين.

وأضاف الموقع أن احتمال تباطؤ نمو الاقتصادين الأمريكي والصيني بسبب التوترات الحالية المرتبطة بالرسوم الجمركية، يعني أيضا تباطؤ الطلب على النفط وانخفاض أسعاره، وبالتالي انخفاض إيرادات السعودية النفطية.

وختم الموقع بأن بقاء سعر النفط عند حدود 70 دولارًا للبرميل في ظل الأوضاع الراهنة، يعني أن الخيارات المتاحة أمام السعودية على المدى القصير سوف تنحصر بين زيادة الاقتراض لتمويل المشاريع العملاقة أو تأجيل بعض تلك المشاريع.

مقالات مشابهة

  • خام برنت يهبط إلى أدنى مستوياته منذ آب 2021 وسط ضغوط السوق العالمية
  • أسعار النفط الحالية تُجبر السعودية على الاقتراض لتحرير اقتصادها من قبضته
  • رئيس شعبة الذهب: غياب المضاربات على المعدن الأصفر والمكاسب تجاوزت 18.3%
  • ترقب في الأسواق.. هل ترفع لجنة التسعير أسعار البترول مجددًا؟
  • أسعار السيارات في مصر تترقب جمارك ترامب.. «أبو المجد» يكشف التفاصيل
  • شعبة المواد الغذائية: انخفاض حاد في أسعار البيض البلدي بعد عيد الفطر
  • ارتفاع مستمر في أسعار الأسماك بعدن.. وهذه أحدث الأسعار
  • صور| ارتفاع عالمي تاريخي في أسعار الذهب.. وإقبال على شراء السبح والمرامي
  • تباطؤ في ارتفاع أسعار العقارات حول العالم
  • تعرف على أغلى وأرخص المنتجات في إسطنبول لشهر مارس