“بوابة الدرعية” و”حرفة” توقّعان مذكرة تعاون للحفاظ على الموروث الحِرفي في الدرعية
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
المناطق_واس
وقّعت هيئة تطوير بوابة الدرعية وجمعية حرفة الأهلية مذكرة تعاون تهدف للحفاظ على الموروث الثقافي في الدرعية، وتمكين الحرفيين والحرفيات في مجتمع الدرعية، وتقديم الدعم اللازم لهم وتسويق منتجاتهم، إضافةً لتعزيز التعاون بين الجهتين في المجالات المشتركة التي تخدم الموروث الحرفي في الدرعية؛ للحفاظ عليه وتمكين العاملين فيه.
أخبار قد تهمك المملكة تستضيف كأس السوبر الإيطالي للمرة الخامسة في يناير المقبل بالرياض 8 أكتوبر 2024 - 5:18 مساءً الهيئة السعودية للبحر الأحمر تستهدف جذب 19 مليون سائح في ساحل البحر الأحمر بحلول 2030 8 أكتوبر 2024 - 5:15 مساءً
وشملت مذكرة التعاون، التي وقّعها كلٌ من مستشار الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية المهندس عبدالله الغانم، والمدير التنفيذي لجمعية حرفة الأهلية روان إبراهيم الفليو، عددًا من الجوانب، منها استثمار خبرات الحرفيين والحرفيات السعوديين في تجميل المواقع الحيوية في الدرعية، والاستفادة من منتجاتهم في الأنشطة والفعاليات المُقامة في الدرعية، إضافةً إلى التعاون في تنفيذ برامج تدريبية وتفاعلية في مجالات متنوعة، وتبادل الخبرات والدراسات والإحصاءات، والعمل على مشاريع ومبادرات وفعاليات مشتركة تُعزّز من المشاركة المجتمعية لأهالي الدرعية.
وتأتي هذه المذكرة لتعكس الالتزام المشترك بين الجهتين للحفاظ على الموروث الحِرَفي والفني السعودي، وإبراز الهوية الوطنية عبر الحرف التقليدية الأصيلة، وتقدير الخبرات العاملة في هذا المجال؛ لتمكينهم وتوفير الدعم اللازم لهم، وتوثيق جهودهم التي ستُسهم في إثراء المشهد الثقافي في المملكة العربية السعودية.
يُذكر أنه في عام 2022م، تأسّست شركة الدرعية التي تعد كم المشاريع الكبرى التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، لتطوير مشروع الدرعية والعمل على جعل الدرعية مقصدًا عالميًا يعكس الإرث السعودي الأصيل، وتسهم الشركة في تحويل الدرعية إلى إحدى أهم الوجهات التراثية والثقافية والترفيهية في العالم، حيث تعمل على تحقيق ذلك بصفتها الجهة التنفيذية لمشروع الدرعية، الذي يضم عددًا من المؤسسات التعليمية والثقافية والفنية ومجموعةً منتقاةً من أرقى الفنادق والمنتجعات العالمية، بالإضافة لشركات التسوق العالمية والمحلية وأشهر المطاعم والمقاهي من حول العالم.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط 8 أكتوبر 2024 - 5:20 مساءً شاركها فيسبوك X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي منطقة الرياض8 أكتوبر 2024 - 5:03 مساءًأمير منطقة الرياض يؤدي صلاة الميت على صاحب السمو الأمير سلطان بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود بن فيصل آل سعود أبرز المواد8 أكتوبر 2024 - 4:20 مساءً“الجوازات” تحتفي بتخريج الدورة التأهيلية الثانية للضباط الجامعيين أبرز المواد8 أكتوبر 2024 - 3:57 مساءًالأمير فيصل بن مشعل يرأس اجتماع مجلس أمناء مؤسسة جائزة القصيم أبرز المواد8 أكتوبر 2024 - 3:47 مساءًالقبض على مخالفين لنظام البيئة لارتكابهما مخالفة الصيد في أماكن محظور الصيد فيها في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية أبرز المواد8 أكتوبر 2024 - 3:41 مساءً“نيوم” تنشئ مجمعًا لمصانع الخرسانة لدعم أعمال البناء في “ذا لاين” بتكلفة 700 مليون ريال8 أكتوبر 2024 - 5:03 مساءًأمير منطقة الرياض يؤدي صلاة الميت على صاحب السمو الأمير سلطان بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود بن فيصل آل سعود8 أكتوبر 2024 - 4:20 مساءً“الجوازات” تحتفي بتخريج الدورة التأهيلية الثانية للضباط الجامعيين8 أكتوبر 2024 - 3:57 مساءًالأمير فيصل بن مشعل يرأس اجتماع مجلس أمناء مؤسسة جائزة القصيم8 أكتوبر 2024 - 3:47 مساءًالقبض على مخالفين لنظام البيئة لارتكابهما مخالفة الصيد في أماكن محظور الصيد فيها في محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية8 أكتوبر 2024 - 3:41 مساءً“نيوم” تنشئ مجمعًا لمصانع الخرسانة لدعم أعمال البناء في “ذا لاين” بتكلفة 700 مليون ريال المملكة تستضيف كأس السوبر الإيطالي للمرة الخامسة في يناير المقبل بالرياض المملكة تستضيف كأس السوبر الإيطالي للمرة الخامسة في يناير المقبل بالرياض تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2024 | تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عنالمصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أبرز المواد8 أکتوبر 2024 فی الدرعیة الصید فی
إقرأ أيضاً:
ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟
#سواليف
منذ تجدد العدوان الإسرائيلي على قطاع #غزة في 18 آذار/مارس الماضي، أصبحت ملامح #الحملة_العسكرية في القطاع، التي يقودها رئيس أركان #جيش_الاحتلال الجديد آيال زامير، واضحة، حيث تهدف إلى تجزئة القطاع وتقسيمه ضمن ما يعرف بخطة “الأصابع الخمسة”.
وألمح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مؤخرًا إلى هذه الخطة قائلًا: “إن طبيعة الحملة العسكرية القادمة في غزة ستتضمن تجزئة القطاع وتقسيمه، وتوسيع العمليات العسكرية فيه، من خلال ضم مناطق واسعة، وذلك بهدف الضغط على حركة حماس وإجبارها على تقديم تنازلات”، وفق زعمه.
جاء حديث نتنياهو تعقيبًا على إعلان جيش الاحتلال سيطرته على ما أصبح يُعرف بمحور “موراج”، الذي يفصل بين مدينتي “خان يونس” و”رفح”. حيث قادت “الفرقة 36” مدرعة، هذه السيطرة على المحور بعد أيام من إعلان الجيش عن بدء حملة عسكرية واسعة في مدينة رفح، أقصى جنوب القطاع.
مقالات ذات صلةلطالما كانت هذه الخطة مثار جدل واسع بين المستويات السياسية والعسكرية الإسرائيلية، حيث كان المعارضون لها يستندون إلى حقيقة أن “إسرائيل” غير قادرة على تحمل الأعباء المالية والعسكرية المرتبطة بالبقاء والسيطرة الأمنية لفترة طويلة داخل القطاع. في المقابل، اعتبر نتنياهو وفريقه من أحزاب اليمين أنه من الضروري إعادة احتلال قطاع غزة وتصحيح الأخطاء التي ارتكبتها الحكومات الإسرائيلية السابقة عندما انسحبت من القطاع.
ما هي ” #خطة_الأصابع_الخمسة “؟
تم طرح خطة “الأصابع الخمسة” لأول مرة في عام 1971 من قبل رئيس حكومة الاحتلال الأسبق أرئيل شارون، الذي كان حينها قائد المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال. تهدف الخطة إلى إنشاء حكم عسكري يتولى إحكام القبضة الأمنية على قطاع غزة، من خلال تجزئة القطاع وتقسيمه إلى خمسة محاور معزولة كل على حدة.
كان الهدف من هذه الخطة كسر حالة الاتصال الجغرافي داخل القطاع، وتقطيع أوصاله، من خلال بناء محاور استيطانية محاطة بوجود عسكري وأمني إسرائيلي ثابت. ورأى شارون أن إحكام السيطرة على القطاع يتطلب فرض حصار عليه من خلال خمسة محاور عسكرية ثابتة، مما يمكّن الجيش من المناورة السريعة، أي الانتقال من وضعية الدفاع إلى الهجوم خلال دقائق قليلة فقط.
استمر هذا الوضع في غزة حتى انسحاب جيش الاحتلال من القطاع في عام 2005 بموجب اتفاقات “أوسلو” بين منظمة التحرير ودولة الاحتلال.
الحزام الأمني الأول
يعرف هذا الحزام بمحور “إيرز”، ويمتد على طول الأطراف الشمالية بين الأراضي المحتلة عام 1948 وبلدة “بيت حانون”، ويوازيه محور “مفلاسيم” الذي شيده جيش الاحتلال خلال العدوان الجاري بهدف قطع التواصل الجغرافي بين شمال القطاع ومدينة غزة.
يشمل المحور ثلاث تجمعات استيطانية هي (إيلي سيناي ونيسانيت ودوجيت)، ويهدف إلى بناء منطقة أمنية تمتد من مدينة “عسقلان” في الداخل المحتل إلى الأطراف الشمالية من بلدة “بيت حانون” أقصى شمال شرق القطاع.
تعرضت هذه المنطقة خلال الأيام الأولى للعدوان لقصف مكثف، تعرف بشكل “الأحزمة النارية” واستهدفت الشريط الشمالي الشرقي من القطاع، وبالتحديد في موقع مستوطنتي “نيسانيت” و”دوجيت”. وواصل الجيش قصفه لهذه المنطقة، حيث طال ذلك منطقة مشروع الإسكان المصري (دار مصر) في بيت لاهيا، رغم أنه كان لا يزال قيد الإنشاء.
الحزام الأمني الثاني
يعرف هذا الحزام بمحور “نتساريم” (بالتسمية العبرية “باري نيتزر”)، ويفصل المحور مدينة غزة عن مخيم النصيرات والبريج في وسط القطاع. يمتد هذا المحور من كيبوتس “بئيري” من جهة الشرق وحتى شاطئ البحر، وكان يترابط سابقًا مع قاعدة “ناحل عوز” الواقعة شمال شرق محافظة غزة.
كان محور “نتساريم” من أوائل المناطق التي دخلها جيش الاحتلال في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأقام موقعًا عسكريًا ضخمًا بلغ طوله ثماني كيلومترات وعرضه سبعة كيلومترات، مما يعادل خمسة عشر بالمئة من مساحة القطاع.
في إطار اتفاق التهدئة الذي وقع بين المقاومة و”إسرائيل”، انسحب جيش الاحتلال من المحور في اليوم الثاني والعشرين من الاتفاق، وتحديدًا في 9 شباط/فبراير 2025. ومع تجدد العدوان الإسرائيلي على القطاع في 18 آذار/مارس الماضي، عاد الجيش للسيطرة على المحور من الجهة الشرقية، في حين لا يزال المحور مفتوحًا من الجهة الغربية.
الحزام الأمني الثالث
أنشأ جيش الاحتلال محور “كيسوفيم” عام 1971، الذي يفصل بين مدينتي “دير البلح” و”خان يونس”. كان المحور يضم تجمعًا استيطانيًا يحتوي على مستوطنات مثل كفر دروم، ونيتسر حزاني، وجاني تال، ويعتبر امتدادًا للطريق الإسرائيلي 242 الذي يرتبط بعدد من مستوطنات غلاف غزة.
الحزام الأمني الرابع
شيدت دولة الاحتلال محورًا يعرف بـ”موراج” والذي يفصل مدينة رفح عن محافظة خان يونس، يمتد من نقطة معبر صوفا وصولاً لشاطئ بحر محافظة رفح بطول 12 كيلومترًا. يُعتبر المحور امتدادًا للطريق 240 الإسرائيلي، وكان يضم تجمع مستوطنات “غوش قطيف”، التي تُعد من أكبر الكتل الاستيطانية في القطاع آنذاك.
في 2 نيسان/أبريل الماضي، فرض جيش الاحتلال سيطرته العسكرية على المحور، حيث تولت الفرقة رقم 36 مدرعة مهمة السيطرة بعد أيام من بدء الجيش عملية عسكرية واسعة في محافظة رفح.
الحزام الأمني الخامس
أثناء السيطرة الإسرائيلية على شبه جزيرة سيناء، وتحديدًا في عام 1971، سعت دولة الاحتلال إلى قطع التواصل الجغرافي والسكاني بين غزة والأراضي المصرية، فشيدت ما يُعرف بمحور “فيلادلفيا” وأقامت خلاله تجمعًا استيطانيًا يبلغ مساحته 140 كيلومتر مربع، بعد أن هجرت أكثر من 20 ألف شخص من أبناء القبائل السيناوية.
يمتد المحور بطول 12 كيلومترًا من منطقة معبر “كرم أبو سالم” وحتى شاطئ بحر محافظة رفح. سيطرت دولة الاحتلال على المحور في 6 أيار/مايو 2024، حينما بدأت بعملية عسكرية واسعة في محافظة رفح، ولم تنسحب منه حتى وقتنا الحاضر.
استأنف الاحتلال الإسرائيلي فجر 18 آذار/مارس 2025 عدوانه وحصاره المشدد على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود اتفاق وقف إطلاق النار طوال الشهرين الماضيين.
وترتكب “إسرائيل” مدعومة من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، وأزيد من 14 ألف مفقود.