النرويج ترفع مستوى التهديد الإرهابي إلى "مرتفع"
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
كشفت الوكالة الفرنسية للأنباء بأن النرويج ترفع مستوى التهديد الإرهابي إلى "مرتفع" في ضوء التصعيد في الشرق الأوسط، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.
وزير الخارجية يحذر من التصعيد بالمنطقة
وفي وقت سابق، حذر الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، في اتصال هاتفي مع المبعوث الرئاسي الفرنسي إلى لبنان "جان إيف لودريان"، من زيادة وتيرة التصعيد في المنطقة، مؤكدا ضرورة تكاتف الجهود لوقف إطلاق النار وإنهاء العدوان الإسرائيلي على لبنان.
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، ضرورة العمل على الحيلولة دون التصعيد الإقليمي وبذل جهود حثيثة لخفض التوترات وحث الأطراف على ضبط النفس.
شدد وزير الخارجية المصري على رفض مصر الكامل لأي مساس بسيادة لبنان وسلامة أراضيه.
أكد على أهمية تكثيف إرسال المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة للشعب اللبناني، وضرورة تمكين المؤسسات الوطنية اللبنانية وعلى رأسها الجيش اللبناني، وضرورة التزام الأطراف كافة بتنفيذ قرار مجلس الأمن1701 بكل عناصره.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النرويج الشرق الاوسط لبنان غزة اخبار التوك شو وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
زلزال ميانمار.. منظمة الصحة العالمية ترفع مستوى الطوارئ إلى الحد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت منظمة الصحة العالمية رفع مستوى التعامل مع الطوارئ إلى المستوى الثالث، وهو التصنيف الأعلى الذي تتبناه المنظمة في حالات الكوارث الكبرى في استجابة طارئة لواحد من أقوى الزلازل التي ضربت ميانمار.
وجاء هذا القرار يعكس حجم الدمار الهائل والاحتياجات الإنسانية الملحّة التي خلفها الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، متسببًا في انهيار المباني وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية، ما دفع فرق الإنقاذ إلى سباق مع الزمن لإنقاذ الضحايا والعثور على ناجين تحت الأنقاض.
التداعيات الصحية والاستجابة الدولية
أوضحت منظمة الصحة العالمية في بيانها أن الزلزال شكّل ضغطًا غير مسبوق على المنشآت الصحية في المناطق المتضررة، التي تعاني بالفعل من ضعف في إمكانياتها الطبية، ونتيجة لذلك، برزت الحاجة إلى تعزيز الاستجابة الطبية العاجلة، مع تركيز خاص على علاج المصابين من الصدمات، وتوفير الجراحات الطارئة، وإمدادات الدم، والأدوية الأساسية، فضلا عن دعم الصحة النفسية للمتضررين.
تحديات الإنقاذ والإغاثة
تواجه عمليات الإغاثة تحديات هائلة، بدءًا من تعقيد الوصول إلى المناطق النائية المتضررة بسبب البنية التحتية المتهالكة، وصولا إلى نقص الموارد الطبية والغذائية، كما أن حجم الأضرار يفرض على المجتمع الدولي التدخل بسرعة لتقديم الدعم اللوجستي والطبي، لا سيما في ظل تحذيرات من تفشي الأمراض بسبب تلوث المياه ونقص الخدمات الأساسية.