المطران مارون ناصر الجميّل يزور البرتغال لتفقد أبناء الجالية اللبنانية
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
يقوم الزائر الرسولي على الموارنة في أوروبا وراعي أبرشية سيدة لبنان للموارنة في باريس سابقاً المطران مارون ناصر الجميّل بزيارة إلى البرتغال لتفقد أبناء الجالية اللبنانية ويحتفل معهم بالذبيحة الإلهية في العاصمة لشبونة، يوم الأحد 13 أكتوبر 2024 في كنيسة سانتا كاتارينا في لشبونة عند الثانية عشرة ظهراً بالتوقيت المحلي.
وتأتي زيارة المطران الجميل في إطار جولاته الرعوية للجاليات اللبنانية في دول شمال أوروبا وغربها، وذلك بعد انتقاله إلى مقر إقامته الجديد في روما. وأشار المكتب الإعلامي للزيارات الرسولية في أوروبا في بيان، الى أن" زيارة سيادة المطران إلى برشلونة، تحمل أهمية خاصة، حيث ستسمح للمؤمنين المقيمين في البرتغال إعادة التواصل مع تراثهم الليتورجي والروحي. كما تؤكد اهتمام المطران الجميّل العميق تجاه الشتات الماروني وجميع المسيحيين الشرقيين، مع التأكيد على الحضور المستمر للكنيسة المارونية في أوروبا". وأضاف البيان "أن زيارتيً برشلونة والبرتغال هما مجرد بداية لبرنامج رعوي سيمتد إلى دول أوروبية أخرى في الأشهر القادمة، لمرافقة المجتمعات في مسيرتها الإيمانية وتعزيز ارتباطها بالوطن الأم لبنان، كما هو معروف لدى الإنتشار اللبناني من تعلقهم والتزامهم بوطنهم عبر السنين".
شمعون
وتشكل هذه الزيارة، التي تنظمها مجموعة من اللبنانيين المقيمين في البرتغال، خطوة أولية وأساسية في تنظيم شؤون الكنيسة المارونية، وفي حديث للوكالة الوطنية للإعلام، أوضح المهندس مارسال شمعون، الذي هاجر مع عائلته إلى البرتغال في عام 2021، أن "الزيارة ينتظرها اللبنانيون المقيمون في البرتغال منذ زمن بعيد، وتهدف أولا الى الحفاظ على التواصل بين المؤمنيين والكنيسة وتوطيده. لذلك، تشكل زيارة سيادة المطران الجميًل فرصة لتقريب المسافات و الإطلاع على اوضاع الجالية وحاجاتها، ووضع أساسات رعية جديدة في بلد أوروبي جديد اي البرتغال، تحتضن كل اللبنانيين".
أضاف شمعون: "يتضمن برنامج الزيارة لقاءات لسيادة المطران مع أبناء الجالية اللبنانية من جميع الخلفيات والمناطق اللبنانية، مما يعزز الروابط الروحية والجماعية بينهم من جهة، وتعزيز التضامن والتعاون بين أبناء الجالية من جهة أخرى، وايضا لقاءات مع عدد من المسؤولين الدينيين والرسميين في ليشبونة".
الجدير بالذكر أن هذا القداس سيكون القداس الأول الذي يقيمه المطران الجميَل مع اللبنانيين في البرتغال، وسيحضره أفراد من مختلف مكونات المجتمع اللبناني، وخلال الذبيحة الإلهية سترفع الصلوات على نية السلام في لبنان.
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: أبناء الجالیة فی البرتغال الجمی ل
إقرأ أيضاً:
رجّي: للضغط على اسرائيل لإنهاء إحتلالها للأراضي اللبنانية بشكل كامل
استقبل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي الأمينة العامة لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية في فرنسا آن ماري ديكوت بحضور السفير الفرنسي لدى لبنان هيرفيه ماغرو، وعرض معهما للأوضاع في لبنان والمنطقة بشكل عام، وللوضع في جنوب لبنان بشكل خاص والجهود التي تقوم بها فرنسا، في إطار عضويتها في لجنة مراقبة تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية، لدفع اسرائيل الى الالتزام الكلّي بالاتفاق.
وأكد الوزير رجّي للوفد الفرنسي ضرورة الضغط على اسرائيل لإنهاء إحتلالها للأراضي اللبنانية بشكل كامل، ووقف خروقاتها واعتداءاتها واستباحتها للسيادة اللبنانية، وتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الذي أعلن لبنان مراراً التزامه بتطبيقه. كما شدد على ضرورة إنهاء ملف النزوح السوري في لبنان وعودة النازحين الى بلادهم بعدما انتفت أسباب وجودهم وباتت الظروف في سوريا تسمح بعودتهم، وذلك من خلال مساعدتهم على إعادة بناء مدنهم وقراهم وتوفير مقومات العيش لهم.
من جهتها، أكدت السيدة آن ماري ديكوت استمرار المساعي الفرنسية لتحقيق انسحاب اسرائيل من النقاط التي لا تزال تحتلها، وتطبيقها للقرار 1701. وشددت على أهمية دور الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في جنوب لبنان وضرورة تعزيزه. كما تحدثت عن وجود نية فرنسيّة لتنظيم مؤتمر دولي خاص بلبنان لتوفير الدعم المالي له، على أن يسبق ذلك انطلاق الحكومة اللبنانية بورشة الاصلاحات، وإعادة تفعيل عمل مؤسسات الدولة وإداراتها.
كما استقبل الوزير رجّي المبعوث الخاص لكندا الى سوريا وعضو البرلمان الكندي عمر الغبرا، ترافقه سفيرة كندا لدى لبنان ستيفاني ماكولم، وبحث معهما الأوضاع في لبنان وسوريا، بالإضافة الى قضية النازحين السوريين.
وأكد الوزير رجّي حاجة سوريا لدعم المجتمع الدولي من خلال رفع العقوبات عنها وتقديم المساعدات الاقتصادية لها، وضرورة تغيير المقاربة الدولية ومقاربة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لملف النزوح السوري بعد تبدّل الظروف في سوريا، وتحوّل النازحين السوريين في لبنان الى نازحين اقتصاديين. كما شدد الوزير رجّي أمام السيد عمر الغبرا، الذي تعتبر بلاده من الممولين لوكالة الأونروا، على أهمية استمرار عمل الوكالة وتمويلها في لبنان طالما لم تنتف الحاجة لها بعد.
بدوره، أعرب المبعوث الكندي عن تفهمه لهواجس لبنان حيال النزوح السوري، وأكد دعم كندا لسوريا قوية ومستقرة وتحترم دول الجوار. كما أثنى على دور الجالية اللبنانية ومساهمتها الفعّالة في المجتمع الكندي، ووجه دعوة للوزير رجّي لزيارة كندا، فوعد بتلبيتها في أقرب فرصة ممكنة.