تنافس في سباقي الدراجات الهوائية والمشي الجبلي بالجبل الأخضر
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
شهدت فعاليتا سباق الدراجات الهوائية الجبلية ومسير المشي الجبلي الذي تم تنظيمها تزامنا مع فعاليات مهرجان الجبل الأخضر، نظمت محافظة الداخلية بالتعاون مع الاتحاد العماني للدراجات الهوائية السباق الجبلي للدراجات الهوائية وذلك برعاية سيف بن سباع الرشيدي رئيس الاتحاد العماني للدراجات الهوائية.
وبلغ مسار السباق 8 كيلومترات، حيث انطلق من خلف مزرعة رياض الجبل باتجاه المسارات الجبلية في المنطقة، وشهد تنافسا بين المشاركين الذين بلغ عددهم أكثر من 60 مشاركا من مختلف الجنسيات وتم تقسيمه على أربع فئات وهي فئة رجال النخبة و فئة رجال 40 سنة فما فوق وأيضا فئة الرجال تحت 23 سنة وفئة النساء، وأشرف على السباق الفنيين بالاتحاد العماني للدراجات الهوائية من خلال وضع مسار السباق وخطة للتعامل مع الحوادث التي قد تحصل من خلال اتباع الإجراءات الاحترازية في مثل هذه الفعاليات الرياضية، كما تم تنبيه المشاركين بالتعليمات والإرشادات لتفادي وقوع أي حوادث أو إصابات؛ وفي الختام تم تكريم الحاصلين على المراكز الأولى في كل فئة.
وأشار سيف بن سباع الرشيدي رئيس الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية إلى أن، سباق الجبل الأخضر هو محاولة من الاتحاد لتعزيز رياضة الدراجات الجبلية في سلطنة عمان نظرا لما تمتاز به من مواقع مختلفة وتنوع في التضاريس وتوفر المسارات الجبلية، وهدف السباق إلى الترويج للمقومات السياحية والثقافية التي تمتاز بها ولاية الجبل الأخضر حيث أن تضاريس الولاية ملائمة لإقامة مثل هذه السباقات، وأضاف إن السباق يسهم في إذكاء روح التنافس بين المتسابقين والارتقاء بالجانب الفني وصقل مهارات الدراجين واكتشاف المواهب الواعدة إضافة إلى نشر الوعي بأهمية رياضة الدراجات.
كما نظمت محافظة الداخلية مسار المشي السياحي الجبلي بالتعاون مع فريق الصمود للمغامرات برعاية المهندس محمد بن علي الوردي مدير دائرة البلدية بولاية الجبل الأخضر، حيث بلغ طول المسار حوالي 5 كيلومترات بدءا من قرية العقر ومرورا بقريتي العين والشريجة تعرف خلالها المشاركون على أهم المعالم السياحية التي تزخر بها تلك القرى حيث وصل عدد المشاركين قرابة 100 مشارك من مختلف المحافظات.
وأشار عبدالله بن سليمان الشكيلي رئيس فريق الصمود للمغامرات إلى أن هذا السباق يسهم في الترويج للمواقع السياحية بولاية الجبل الأخضر، وتعريف المشاركين على موروث الآباء والأجداد، بالإضافة إلى إكساب المشاركين اللياقة البدنية من خلال رياضة المشي، وأضاف إن فريق الصمود يعد من الفرق الجبلية المتخصصة في سياحة المغامرات بسلطنة عمان وينظم بشكل مستمر العديد من الفعاليات في مختلف محافظات وولايات سلطنة عمان ويتضمن طاقما متمرسا في الإرشاد الميداني في المسارات وكذلك الإسعاف في حالة وجود أي إصابات.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: للدراجات الهوائیة الجبل الأخضر
إقرأ أيضاً:
جعجع وباسيل: تنافس على المرجعية المسيحية رئاسياً
لا تزال الحركة الناشطة على صعيد الملف الرئاسي «من دون بركة»، كما يؤكد مصدر معني بالمشاورات الحاصلة، إذ لا تزال القوى كلها في مرحلة جس بعضها نبض بعض، من خلال طرح أسماء معينة من دون نجاح أي اسم حتى الساعة في تأمين الأصوات النيابية اللازمة للعبور إلى القصر الرئاسي، خصوصاً أن مجلس النواب سيجتمع في 9 كانون الثاني المقبل لانتخاب رئيس.
وكتبت بولا اسطيح في" الشرق الاوسط":عاد مؤخراً إلى الواجهة الكباش بين رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، ورئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، بحيث يسعى كل منهما إلى أن يكون المرجعية المسيحية في هذا الملف من دون إسقاط احتمالية التلاقي والتقاطع من جديد بينهما على اسم مرشح معين، كما حصل عند تقاطعهما على اسم الوزير السابق جهاد أزعور.
ومنذ فترة يحاول باسيل التفاهم مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري على اسم مرشح يقطع من خلاله الطريق على ترشيح؛ خصميه اللدودين رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية وقائد الجيش العماد جوزف عون. ويبدو أنه تم التوصل إلى تقاطع بينهما على اسمين أو ثلاثة. وفي الوقت نفسه، هناك خطوط مفتوحة بين بري وجعجع للهدف نفسه، إلا أنه لا يبدو أن الطرفين تقاطعا على أحد الأسماء.
ولا ينفي النائب في تكتل «الجمهورية القوية» غياث يزبك، أن التنافس التاريخي بين «القوات» و«التيار» على المرجعية المسيحية لطالما كان قائماً، «لكن وبعد انتخابات 2022 أصبحت المنافسة خلفنا بعدما أكدت نتائجها أن (القوات) باتت هي المرجعية المنفتحة على علاقات عابرة للطوائف مع كل القوى»، لافتاً إلى أنه «وبمقابل مسار بناء الدولة الذي يسلكه حزب (القوات)، كان باسيل ولا يزال يسلك مساراً يناقض مشروع الدولة. لكن ذلك لا يمنع التلاقي والتقاطع راهناً على اسم رئيس يحقق مصلحة لبنان، كما تقاطعنا على اسم الوزير السابق جهاد أزعور».
ويشير يزبك، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «قناة التواصل موجودة مع (التيار)، كما مع باقي القوى لانتخاب شخصية لا تشكل تحدياً لأحد، لكن بالوقت نفسه لا تكون رمادية ومن دون طعم ولا لون». ويضيف: «لكن على القوى الأخرى أن تقترب من مواصفاتنا لرئيس يحترم المتغيرات الحاصلة في لبنان والمنطقة، وذلك لا يعني أن هناك من يسعى للاستقواء على (حزب الله) بوصفه طرفاً مهزوماً».
بالمقابل، يعدّ عضو تكتل «لبنان القوي» النائب جيمي جبور، أنه «ليست هناك مرجعية مسيحية واحدة، إنما هناك مرجعيات مسيحية، لذلك فالكباش أو الاتفاق يكون ضمن التوازنات القائمة التي لا يمكن لأحد فيها إلغاء الآخر»، لافتاً إلى أنه «كما تم في السابق التقاطع على جهاد أزعور، فلا شيء بالتالي يمنع الاتفاق مجدداً، إلا إذا كانت هناك رغبة مستورة لدى (القوات) بتمرير جلسة 9 كانون الثاني من دون الاتفاق الواسع على مرشح يصبح رئيساً نتيجة تأييد واسع لشخصه».