كن مستعدا للشتاء.. اكتشف أفضل الأماكن لشراء الدفايات بأسعار مناسبة
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
مع اقتراب فصل الشتاء، يسعى الكثيون للعثور على حلول فعالة لتدفئة منازلهم بأسعار تناسب ميزانياتهم، وضمن هذا أجرت «الوطن» جولة ميدانية داخل عدة متاجر متخصصة في بيع الأجهزة الكهربائية، لرصد مجموعة متنوعة من الدفايات الكهربائية بأسعار تنافسية.
خيارات متنوعة بأسعار مناسبة1. دفايات الزيت:
تتراوح أسعارها بين 1.
2. دفايات الفخار:
تتراوح أسعارها بين 900 و1.600 جنيه، وتعتبر خيارًا مثاليًا من حيث توفير الطاقة.
3. دفايات كهربائية تقليدية:
تبدأ أسعارها من 600 جنيه وقد تصل إلى 1.300 جنيه، وتتوفر بأحجام متعددة لتناسب احتياجات المستهلكين.
4. دفايات هالوجين:
تتراوح أسعارها بين 800 و1.300 جنيه، وتعرف بسرعتها في التدفئة وكفاءتها في استهلاك الكهرباء.
5. دفايات مشعة:
تتراوح أسعارها بين 1.200 و2.500 جنيه، وتعتبر فعالة في تسخين المساحات الكبيرة.
يمكن العثور على هذه الدفايات في مجموعة من المتاجر الكبرى المتخصصة في بيع الأجهزة الكهربائية، والتي تقدم العديد من العروض والتخفيضات بمناسبة الموسم، ينصح العملاء بالتحقق من جودة المنتجات ومدة الضمان قبل الشراء لضمان الحصول على أفضل تجربة تدفئة في منازلهم، وجاءت أشهر وأرخص الأماكن على النحو التالي:
1. العتبة: منطقة تجارية معروفة تحتضن العديد من المحلات المتخصصة في بيع الأجهزة الكهربائية والإلكترونية.
2. شارع عبدالعزيز: واحد من الشوارع الرئيسية في القاهرة، ويتميز بتواجد العديد من متاجر الأجهزة الكهربائية.
3. مول العرب: مركز تسوق كبير يضم مجموعة متنوعة من المتاجر التي تقدم الأجهزة الكهربائية.
4. مدينة نصر: منطقة غنية بالمعارض والمتاجر المتخصصة في بيع الأجهزة الكهربائية، مع عروض مستمرة.
5. المهندسين: منطقة مشهورة بأسواقها التجارية، حيث يمكن العثور على مختلف أنواع الأجهزة الكهربائية.
6. حلوان: تحتوي على العديد من المحلات التي تقدم الأجهزة الكهربائية بأسعار تنافسية.
7. المعادي: منطقة تحتوي على مجموعة من المتاجر المتخصصة في بيع الأجهزة الكهربائية.
8. ميدان الجيزة: منطقة حيوية تضم عددًا من المحلات المتخصصة في بيع الأجهزة الكهربائية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دفاية أسعار الدفايات الكهربائية العدید من
إقرأ أيضاً:
ما حكم من اكتشف نجاسة على ثوبه بعد انتهاء الصلاة؟.. الإفتاء توضح
أكد دار الإفتاء المصرية، أن طهارة الثوب والبدن والمكان شرط أساسي لصحة الصلاة، مشددة على أنه لا يجوز الصلاة في مكان نجس أو بثوب عليه نجاسة.
وكان أحد متابعي موقع دار الإفتاء، سأل قائلاً "ما حكم صلاة من رأى نجاسة على ثوبه بعد الانتهاء من الصلاة؟ فقد صلَّيتُ العشاء ظانًّا طهارة بدني وثوبي ومكان صلاتي، فلمَّا فرغتُ من الصلاة رأيت النجاسة في ثوبي. فهل تصح صلاتي لجهلي بالنجاسة؟".
أجابت دار الإفتاء عن سؤال "طهارة الثوب والبدن والمكان شرطٌ لصحة الصلاة، ولا تصح صلاة من صلَّى عالمًا بالنجاسة اتِّفاقًا".
وأضافت دار الإفتاء "أمَّا مَن عَلِم بالنجاسة بعد الفراغ من الصلاة فصلاته صحيحة على المختار للفتوى، إلَّا أنَّه يستحبُّ له إعادتها خروجًا من الخلاف، ومن ثَمَّ فصلاتك صحيحة، لكن يستحب لك إعادتها".
وكانت دار الإفتاء، أكدت أن البنزين والسولار الأصل فيهما أنهما مِن جملة الطاهرات، فلا تتنجس الملابس أو البدن بما يصيبها من آثارهما.
وأوضحت الدار، أن تلك الآثار لا تمنع من وصول الماء إلى العضو، وعليه تكون الطهارة -وضوء أو غسلًا- صحيحة شرعًا، وكذلك الصلاة.
وتابعت مع أن الثياب طاهرةٌ فإن أمكن تغييرها عند الصلاة لكان حَسَنًا، فلبس أحسن الثياب عند إرادة الصلاة مِن جملة المندوبات.
وتابعت دار الإفتاء "تحقيقًا لهذا المقصد الأسنى مِن الصلاة - أن الصلاةُ مناجاةٌ لله سبحانه وتعالى- فإنه يراعى فيها جملة من الأمور: كستر العورة، والتَّطهُّر، والتطيب، وكذا لبس أحسن الثياب".
وأوردت قول العلامة الزيلعي الحنفي في "تبيين الحقائق" (1/ 76، ط. الأميرية): [والأعيان النجسة تطهر بالاستحالة عندنا، وذلك مثل الميتة إذا وقعت في المملحة فاستَحَالت حتى صارت مِلحًا، والعَذِرَة إذا صارت ترابًا أو أحرقت بالنار وصارت رمادًا، فهي نظير الخمر إذا تخللت، أو جلد الميتة إذا دبغت، فإنه يحكم بطهارتها.