تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تنطلق يوم غد (الأربعاء) في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات فعاليات الدورة الافتتاحية للمنتدى الإقليمي للبيانات والتنمية المجتمعية، الذي تنظمه دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية على مدى يومين تحت شعار “معايير تصنع التغيير”، ويستضيف أكثر من 100 خبير عالمي.

ويقدم المنتدى أكثر من 60 فعالية متنوعة، من خطابات ملهمة وجلسات حوارية وورش عمل متخصصة، بهدف استكشاف أحدث التطورات في مجال البيانات وسبل توظيفها لرسم مستقبل المجتمعات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
6 قطاعات تشكل البيانات محوراً في تطويرها
ويستهدف المنتدى في دورته الأولى 6 قطاعات تشكل البيانات محوراً رئيساً في تطويرها، وهي الصحة، والتعليم، والبنية التحتية، والاستدامة، والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والأعمال، حيث يستكشف كيفية استخدام البيانات لتحسين الرعاية الصحية، واستشراف مستقبل سوق العمل، وتصميم وبناء مدن ذكية ومستدامة، وتحسين إدارة الموارد، وتعزيز جودة حياة المجتمعات، إلى جانب تسليطه الضوء على دور البيانات في مراقبة التغيرات المناخية، وتطوير حلول مستدامة للتحديات البيئية، مع تقديم رؤى قيمة في قطاع ريادة الأعمال حول كيفية تعزيز القدرة التنافسية للشركات الناشئة.
رؤساء دول ووزراء سابقون وقادة فكر دوليون
وفي سبيل تعميق النقاش حول هذه القطاعات، يوفر المنتدى 4 منصات متخصصة للجلسات الحوارية، والخطابات الرئيسية، التي تستضيف مجموعة جلسات تجمع خبراء من مختلف الاختصاصات لمناقشة أحدث التطورات والتحديات في مجال البيانات.
وتشهد الدورة الافتتاحية من المنتدى الإقليمي للبيانات والتنمية المجتمعية، مشاركة نخبة من رؤساء الدول والوزراء السابقين وقادة الفكر والاقتصاد من مختلف دول العالم، وفي مقدمتهم فخامة كيرستي كاليولايد، الرئيسة السابقة لجمهورية إستونيا، ومعالي الدكتورة هالة السعيد مستشارة رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية في جمهورية مصر العربية، والدكتور ماجد عثمان، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأسبق في مصر، وآنا جيرلمير، عمدة ستوكهولم السابقة.
كما يشارك في المنتدى نخبة من رواد الأعمال والمؤثرين، من بينهم الدكتور خالد غطاس، الكاتب والمفكر وخبير التنمية الذاتية، وكرِيس بارتون، الرئيس التنفيذي لشازام، والبروفيسور جير غراوس، المدير العالمي السابق للتعليم في كيدزانيا، والدكتور خليل الزيود، متخصص علم النفس والمستشار في العلاقات الأسرية والتربوية، الذين يشاركون رؤاهم في سلسلة من الخطابات الملهمة حول كيفية الاستفادة من البيانات لتحقيق النجاح الشخصي والأسري والمهني.
ورش تدريبية يقدمها خبراء إقليميين ودوليين
كما يضم المنتدى 6 قاعات تشهد 24 ورشة عمل بالتعاون مع شركاء إقليميين ودوليين، من بينهم كلية “سعيد لإدارة الأعمال” التابعة لجامعة “أكسفورد” وجامعة “برمنغهام” والمعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية ومعهد “روتشستر” للتكنولوجيا في دبي والجامعة الأمريكية في الشارقة، وغيرهم من الشركاء لتزويد المشاركين بالمهارات والمعارف اللازمة للعمل في مجال البيانات.
وفي إطار تعزيز التعاون الدولي في مجال البيانات، ينطلق المنتدى بشراكة استراتيجية مع مؤسسات دولية مرموقة، وتشمل لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) والمركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، ومركز الإحصاء − أبوظبي، مما يعكس أهمية هذا الحدث على المستوى الإقليمي والدولي.


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

خبير تركي: وقوع الزلزال بات “مسألة وقت”

أطلق خبير الزلازل وعالم الجيولوجيا التركي البروفيسور ناجي غورور تحذيرات جديدة تتعلق بالوضع الزلزالي في مدينة بينغول والمناطق المجاورة، مشددًا على أن فالق يديـسـو الذي يقع بين أرزينجان وكارليوفا “قد شارف على الانكسار”، وأن وقوع الزلزال بات “مسألة وقت”.

الزلازل لا يمكن منعها.. ولكن يمكن الاستعداد لها
وخلال مشاركته في ندوة نظمتها هيئة تنسيق اتحاد المهندسين والمعماريين الأتراك (TMMOB) في قاعة مؤتمرات بلدية بينغول تحت عنوان “ينغول وبناء مدينة مقاومة للزلازل”، أوضح غورور أن الزلازل تنتج عن حركة الصفائح التكتونية، لافتًا إلى وجود حركة مستمرة بين الصفيحة الأناضولية والصفيحة الأوراسية، ما يؤدي إلى تراكم الضغط داخل الفوالق.

وقال غورور:

“الفوالق تتراكم فيها قوى ضغط تُعرف بالإجهاد، ومع مرور الزمن وحركة الصفائح بمعدل 1 إلى 2 سم سنويًا، يتزايد هذا الضغط كأنه يُجمع في حصالة. وعندما يبلغ حدّه، يحدث الزلزال”.
وشدد على أنه لا يمكن منع حدوث الزلازل، مضيفًا:

“كل من فالق شمال الأناضول وفالق شرق الأناضول سيولدان زلازل في وقت معين. وهذا أمر لا مفر منه”.

اقرأ أيضا

أنباء عن تدهور صحته.. ووزير العدل يكشف الحقيقة حول ماهر…

الجمعة 04 أبريل 2025

فالق يديـسـو تحت المراقبة
وأشار البروفيسور غورور إلى أن فالق يديـسـو لم يشهد أي نشاط زلزالي كبير منذ عام 1784، رغم أن زلزال أرزينجان الشهير عام 1939 لم يشمله، وقد أودى آنذاك بحياة نحو 40 ألف شخص.

مقالات مشابهة

  • غدا.. انطلاق "المنتدى الإقليمي لمؤتمر عُمان الدولي للصيدلة"
  • بعد غد.. 661 ناشراً وموزعاً من 94 دولة يجتمعون في “مؤتمر الموزعين الدولي” بالشارقة
  • “بلدي دبا الحصن” يبحث تطوير المنافذ الحدودية بالمدينة
  • خبير تركي: وقوع الزلزال بات “مسألة وقت”
  • “العدالة والتنمية” تطالب بمناقشة تأثيرات الرسوم الامريكية الجديدة على الصادرات المغربية
  • “أتومان” … المغرب تطلق بطلها الخارق على شاشات السينما
  • ” اتحرّك “يطالب اتحاد السلة بالانسحاب من المباراة أمام منتخب الكيان الصهيوني
  • “حماس” تدعو ليوم غضب واستنفار عالمي نصرة لغزة
  • حشيشي يتباحث مع المدير العام للشركة الإسبانية “سيبسا”
  • البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يعقد اجتماعه السنوي ومنتدى أعماله مايو المقبل