عقدت غرفة دبي العالمية، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، 180 اجتماع عمل ثنائي بين شركات دبي، ونظيراتها في العاصمة الصربية بلغراد.

جاء ذلك خلال المحطة الأولى للبعثة التجارية التي تقودها الغرفة إلى كل من صربيا وتركيا في إطار مبادرة “آفاق جديدة للتوسع الخارجي”، التي تهدف من خلالها الغرفة لدعم توسع الشركات المحلية نحو الأسواق العالمية، التي تتميز بآفاق وفرص واعدة.

شارك في البعثة ممثلون عن 13 شركة من القطاع الخاص في دبي، متخصصة في مجموعة متنوعة من القطاعات، تشمل تقنية المعلومات وتجارة الإلكترونيات، والأغذية والمشروبات، ومنتجات الأنابيب، وحلول حماية العلامات التجارية، وقطاع التجزئة والأقمشة والطاقة وحلول التنقل.
وتضمنت فعاليات البعثة التجارية، تنظيم غرفة دبي العالمية لمنتدى أعمال في بلغراد، بعنوان “مزاولة الأعمال مع صربيا”، بدعم من سفارة دولة الإمارات في بلغراد وغرفة تجارة وصناعة صربيا.

وشهد المنتدى كلمات لسعادة أحمد حاتم المنهالي، سفير الدولة لدى جمهورية صربيا، ومعالي أدريانا ميساروفيتش، وزيرة الاقتصاد في جمهورية صربيا، وحضور 208 مشاركين من كبار الشخصيات الرسمية وقادة الأعمال والشركات الصربية المهتمة باستكشاف فرص الشراكات مع أعضاء وفد الغرفة.
وأبرمت غرف دبي خلال فعاليات المنتدى مذكرة تفاهم مع غرفة تجارة وصناعة صربيا، بهدف تعزيز التعاون بين شركات دبي ونظيراتها الصربية، إضافة إلى تنظيم بعثات تجارية ومؤتمرات وفعاليات مخصصة للأعمال، لمشاركة الخبرات والمعارف، بما يساهم في تحقيق منافع متبادلة ودفع عجلة النمو والابتكار.

ونصت مذكرة التفاهم على تبادل المعلومات والاستشارات وفرص التعاون الثنائي، في مجالات سياسات الأعمال والاستثمار.
وقال سعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي : “نحرص على المساهمة بفعالية في تعزيز علاقات دبي التجارية والاستثمارية مع دول العالم، وتأتي نشاطات هذه البعثة التجارية في إطار جهودنا المتواصلة لفتح أبواب الفرص الواعدة للشركات العاملة في دبي للتوسع وتنمية أعمالها وشراكاتها في الأسواق الواعدة، ومن ضمنها صربيا، بما يساهم في نمو التجارة الخارجية للإمارة ويعزز من مكانتها عاصمة عالمية للأعمال”.
وبلغت قيمة تجارة دبي غير النفطية مع صربيا 233.9 مليون درهم في عام 2023، بحسب بيانات جمارك دبي، في حين وصل عدد الشركات الصربية النشطة المسجلة في عضوية غرفة تجارة دبي 202 شركة بنهاية النصف الأول من العام الجاري، فيما سجلت الغرفة في عضويتها 39 شركة صربية جديدة خلال هذه الفترة.
وخلال مشاركته في منتدى الأعمال، قدّم حسن الهاشمي، نائب رئيس العلاقات الدولية في غرف دبي، عرضا تعريفيا موسعا، حول المشهد الاقتصادي في دبي، واستعرض المزايا التنافسية التي تقدمها الإمارة للشركات والمستثمرين.
وتم عقد جلسة حوارية ضمّت عددا من الخبراء، في أبرز القطاعات الاقتصادية في صربيا.

وتناولت الجلسة التعريف بكيفية ومتطلبات وآليات ممارسة الأعمال في صربيا، حيث عرض المتحدثون خبراتهم في مجالات الأعمال المحلية.وام


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: غرف دبی

إقرأ أيضاً:

الشوبكي: بداية الحرب التجارية العالمية الأولى (أرقام)

#سواليف

حذّر الباحث الاقتصادي المتخصص في شؤون #النفط_والطاقة، #عامر_الشوبكي، من تداعيات القرار الأخير للرئيس الأميركي دونالد #ترامب بفرض #رسوم_جمركية بنسبة تصل إلى 20% على #واردات #الولايات_المتحدة من #الأردن، مؤكداً أن هذه الخطوة تُهدد مستقبل الصادرات الأردنية إلى السوق الأميركية، وتُضعف أحد أبرز محركات النمو الصناعي في البلاد.

وفي تصريحات متفرقة، أكد الشوبكي أن الإجراءات الجمركية التي اتخذتها الإدارة الأميركية تُمثل بداية لحرب تجارية عالمية أولى، خاصة بعد #الرد_الصيني القوي بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 34% على البضائع الأميركية، مما فاقم من الاضطرابات في الأسواق العالمية.

وأشار الشوبكي إلى أن الأسبوع الماضي يُعد من أكثر الأسابيع سوداوية للاقتصاد العالمي منذ عقود، حيث دخل مؤشر “ناسداك” سوقًا هابطة، وتبخر ما يزيد عن 5 تريليونات دولار من القيمة السوقية في “وول ستريت”، في ظل انهيار أسهم شركات كبرى مثل “آبل” و”تسلا”.

مقالات ذات صلة الدفاع المدني يحذر من التصرفات العاطفية عند إنقاذ الغريق 2025/04/05

وأوضح الشوبكي أن ما يحدث ليس #أزمة_اقتصادية طبيعية، بل “أزمة بفعل فاعل”، دفعت الأسواق للنزيف وأربكت البنوك المركزية، وسط حالة من الهلع بين المستثمرين.

وتحدث عن الأهداف الحقيقية وراء فرض ترامب لتعريفات جمركية على معظم دول العالم بنسب تصل إلى 49%، لافتًا إلى أن الهدف المعلن كان حماية الصناعة الأميركية وتقليص العجز التجاري، لكن الأرقام تُظهر جانبًا آخر، حيث يُتوقع أن تحقق هذه الرسوم إيرادات بنحو 3.8 تريليون دولار، في مقابل خسائر محتملة تشمل انخفاض الناتج المحلي بنسبة 1.3%، وتهديد ما يقرب من 142 ألف وظيفة، إضافة إلى تأثر قطاع الصناعات الدفاعية ذاته.

تراجع أسعار النفط والركود يلوح بالأفق

وفي ظل هذه الحرب التجارية المتصاعدة، شهدت أسعار النفط تراجعًا حادًا، إذ انخفض خام برنت بنسبة 13% خلال يومين، ليصل إلى 65.60 دولارًا للبرميل، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 61.48 دولارًا للبرميل، وهي مستويات لم تُسجل منذ بداية عام 2021 في ذروة جائحة كورونا.

كما هبطت أسعار الغاز الطبيعي، في وقت تزايدت فيه المخاوف من تراجع الطلب العالمي بفعل الركود المتوقع نتيجة التوترات التجارية. تحذيرات دولية ودعوات للحوار من جانبها، حذرت مديرة صندوق النقد الدولي من أن هذه الرسوم الجمركية تمثل “خطرًا كبيرًا على التوقعات الاقتصادية العالمية”، في ظل تباطؤ النمو العالمي.

كما رفعت بنوك استثمارية كبرى، مثل “جي بي مورغان”، احتمالية دخول الاقتصاد العالمي في ركود إلى 60% بنهاية العام. وختم الشوبكي دعوته بضرورة العودة إلى طاولة الحوار، مؤكدًا أن التهدئة الدبلوماسية والاتفاقات التجارية المتوازنة هي السبيل الوحيد لتجنب كارثة اقتصادية عالمية، قد تتجاوز تداعياتها الأزمة المالية العالمية لعام 2008.

مقالات مشابهة

  • وزير الاستثمار ومحافظ الإسكندرية يعقدان لقاءً موسعًا مع أعضاء الغرفة التجارية.. صور
  • «الشؤون الإسلامية» تعزز التعاون مع «الإدارة الدينية لمسلمي روسيا»
  • أحمد الزيات: رئاسة مصر لبرلمان الاتحاد من أجل المتوسط تعزز حضورها الإقليمي وتدعم اقتصادها
  • وزير الاستثمار يبحث مع الغرفة التجارية بالإسكندرية اجراءات دعم مناخ الأعمال
  • الإمارات تواصل تقدمها في سباق التنافسية العالمية خلال 2025
  • الشوبكي: بداية الحرب التجارية العالمية الأولى (أرقام)
  • ليبيا تعزز التعاون الدولي لدعم حقوق الأشخاص «ذوي الإعاقة»
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • تنظيم ١٧ ضبطاً بحق فعاليات تجارية مخالفة في حمص خلال عطلة عيد الفطر
  • التجارة العالمية: رسوم ترامب قد تقلص تجارة البضائع عالميا بنسبة 1%