مدير الاستخبارات الأمريكية: إيران تحتاج إلى أسبوع لإنتاج قنبلة نووية وهناك خطر تصعيد إقليمي
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
نقلت شبكة “إن بي سي” عن مدير الاستخبارات الأمريكية ويليام بيرنز قوله إنه لا توجد أدلة تشير إلى أن إيران تعتزم إنتاج سلاح نووي، مع أن الولايات المتحدة، التي تراقب تحركات الدولة الفارسية عن كثب، تتوقع أن إيران تستطيع إنتاج قنبلة نووية خلال أسبوع.
يأتي تصريح بيرنز في سياق الحديث عن رد إسرائيلي محتمل على المنشآت النووية الإيرانية، وذلك بعد تعرض الأولى لهجوم إيراني باليستي، وتحذير مقابل برد "قاسٍ على إسرائيل" إذا ما ضربت الدولة الفارسية.
يقول بيرنز إن إيران قد تقدمت في برنامجها النووي من خلال تخزين اليورانيوم المخصب إلى مستويات قريبة من المستوى المستخدم في الأسلحة. ونتيجة لذلك، ترى الولايات المتحدة أن إيران تستطيع تأمين كمية كافية من المواد الانشطارية لقنبلة ذرية بسرعة إذا اختارت ذلك.
وأكد مدير الاستخبارات الأمريكية أنه لا يستشعر وجود نية من المرشد الأعلى في إيران، آية الله علي خامنئي، لتوجه مختلف في التسليح بعد تعليق إيران برنامجها التسليحي، مشييرًا إلى أن طهران أصبحت في وضع "أقرب بكثير لإنتاج كمية تكفي لقنبلة واحدة من المواد المخصبة لسلاح واحد".
ولفت بيرنز إلى أن الولايات المتحدة التي تراقب عن كثب تحركات إيران، ستكون قادرة "بالتعاون مع الحلفاء على رؤية التغيير في وقت مبكر، لكن الوقت يشكل تحديًا".
كما قال في حديثه عن المجريات الأخيرة: "الآن نواجه خطرًا حقيقيًا للغاية من تصعيد الصراع الإقليمي".
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الحرب على غزة تدخل عامها الثاني.. تصعيد مستمر ودعوات في تل أبيب لاستهداف منشآت إيران النووية "مكان خيالي" .. ترامب: غزة قد تصبح أفضل من موناكو البيرو تحتفل بـ "رب المعجزات" في موكب حاشد إسرائيل الولايات المتحدة الأمريكية استخبارات البرنامج الايراني النووي صناعة الأسلحةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني طوفان الأقصى غزة روسيا الحرب في أوكرانيا بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني طوفان الأقصى غزة روسيا الحرب في أوكرانيا بنيامين نتنياهو إسرائيل الولايات المتحدة الأمريكية استخبارات البرنامج الايراني النووي صناعة الأسلحة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني طوفان الأقصى غزة روسيا الحرب في أوكرانيا بنيامين نتنياهو حزب الله كامالا هاريس دونالد ترامب وفاة إسرائيل فيضانات سيول السياسة الأوروبية الولایات المتحدة یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
مدير الموانىء البحرية يعلن عن استعداد الهيئة لمرحلة ما بعد الحرب والأعمار
هنأ مدير عام هيئة الموانىء البحرية المهندس الجيلاني محمد الجيلاني القوات المسلحة وشركائها في ميدان المعركة على الانتصارات المتتالية التي أسفرت عن تطهير كافة ولاية الخرطوم، معلنا عن استعداد الهيئة لمرحلة ما بعد الحرب والأعمارجاء ذلك خلال حديثه في ليلة الموانىء بالهيئة مساء امس بنادي الموانئ البحرية بعنوان (الموانئ البحرية التحديات وآفاق المستقبل). واشاد بدور الإعلام في معركة الكرامة، وقال إن هذه الحرب حرب اعلام بلا منازع .من جهته قطع ممثل إدارة التسويق والتخليص بهيئة الموانئ البحرية عبد الله حسين بجاهزيتهم لاستقبال متطلبات إعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية في الفترة القادمة.وقال إن الموانئ جاهزة من حيث الكوادر البشرية وأجهزة المناولة والرصيف للقيام بدورها كاملا في مجال استقبال مواد الاعمار والمساعدات الإنسانية من كل النواحي ، مشيرا إلى الدور الذي لعبته في إسناد القوات المسلحة من خلال نقل الدعم اللوجستي، كونها المنفذ الوحيد للسودان في جانب استقبال متطلبات الحرب ودعم القوات المسلحة.وقال انه يمكن أن نقسم تحديات الحرب إلى الصدمة الأولى والتي ترتب عليها مهام كبيرة قامت بها الهيئة على أكمل وجه وشملت عمليات إجلاء الجاليات الأجنبية كونها المنفذ الوحيد للبلاد .واضاف هذا النادي شهد تفويج الجاليات الأجنبية بكل تكاليفها من سكن واستضافة واستقبال كل السفن والبواخر لنقلهم إلى خارج السودان إلى ميناء جدة وموانئ أخرى واستفادت من خبراتها السابقة في هذا المجال بالتعاون مع الجهات الرسمية والجهات الأخرىوالمرحلة الثانية جاءت أثر توقف المصانع في الخرطوم بفعل الحرب وشكلت ممر حيوي وسريع لإيصال المواد الغذائية للمواطنين حيث شكلت دول الخليج المصدر الأساسي للمساعدات عبر ميناء عثمان دقنة وقبل الحرب كانت لها خطة وموازنة معروفة استطاعت أن تحركها وفق الحاجة ولم تتأثر تأثيرا كبيرا بالحرب مثل بقية المؤسسات الأخرى .ولفت عبد الله إلى الدور الكبير الذي لعبته الهيئة بعد تحول بورتسودان إلى عاصمة إدارية وانتقال الوزارات والمؤسسات إليها .وقال استضافت الهيئة بعض الوزارات وساعدت بعضها لتأسيس مقارهم لافتا إلى أن التحديات شملت حرب الكورونا وأوكرانيا وحرب غزة وإسرائيل .ونوه عبد الله إلى التطور الذي انتظم الهيئة وخاصة فى ميناء الحاويات والذي اقتضته الحوجة إلى سرعة المناولة والمحافظة على البضائع حيث ارتفعت أرصفة المناولة من 8 الى10 ارصفة 2 كرين جسري و2 كرين مطاطيوفي محاور التطور قال عبد الله أن محاور التطور متعددة كون السودان محاط بدول مغلقة تنظر للسودان كمعبر صادراتها واوارداتها فضلا عن الاهتمام الصيني بطريق الحرير وتجارة الترانزيت، مشددا على ضرورة الاستثمار فى مجال الموانئ من خلال خلق شراكات ذكية مع الدول والشركات الكبرى .فيما عبر مدير الإعلام امين عوض الباري بسعادة الشعب السوداني بتحرير الخرطوم .وقال: نحن سعداء أن تتزامن مناسبة تحرير الخرطوم مع وصول طائرة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان في مطار الخرطوم كأول خطوة لتأكيد بسط سيطرة القوات المسلحة على الأرض والجو وقال إن الموانئ تأثرت بالحرب مثلها مثل كل المؤسسات السودانية وتتصاعد الإنتاج إلى معدلاته الطبيعية وعبر حزمة من الترتيبات والخطوة الثانية إسناد البلاد اقتصاديا وتوسيع المواعين لدخول كل متطلبات إعادة الإعمار.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب