«التموين»: صرف السلع بالبطاقة أو الكارت الموحد.. وحرية الاختيار للمواطن
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
قالت مصادر في وزارة التموين والتجارة الداخلية، إن صرف السلع التموينية أو الخبز للمواطنين الذين يرغبون في الحصول على الكارت الموحد للخدمات الحكومية، سيكون إما ببطاقة التموين أو الكارت الموحد، ولا يجوز أن يتم الصرف بالتبادل بين الكارت أو البطاقة.
الكارت الموحد وبطاقة التموينوأوضحت المصادر في تصريحات لـ«الوطن»، أن تقدم المواطن بطلب الحصول على الكارت الموحد للخدمات، يتم بناء عليه إدراج أكثر من خدمة على الكارت، ومنها صرف السلع التموينية والخبز البلدي المدعم وخدمات التأمين الصحي التي هي أساس الكارت، مضيفة: «بمجرد حصول المواطن على الكارت فإن صرف السلع والخبز سيكون من خلال الكارت وليس ببطاقة التموين».
وأكدت المصادر، أن الكارت الموحد لا يلغي خدمات بطاقات التموين للمواطن الحاص عليه، وإنما يجمع أكثر من خدمة حكومية مع صرف السلع والخبز من خلال نفس الكارت، مشيرة إلى أن الكارت لن يلغي البطاقة التموينية أو يؤدي إلى توقفها، مؤكدة استمرار وانتظام العمل بالبطاقات التموينية، في صرف الخبز المدعم والسلع التموينية المقررة للأسرة المستفيدة من الدعم، للمواطنين غير الراغبين في الحصول على الكارت.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التموين الكارت الموحد بطاقة التموين بطاقات التموين خدمات الكارت الموحد صرف السلع السلع التموينية الکارت الموحد على الکارت صرف السلع
إقرأ أيضاً:
250 جنيها دعما إضافيا على بطاقات التموين خلال شهر رمضان وعيد الفطر
أعلنت الحكومة المصرية، تقديم دعم إضافي لبطاقات التموين خلال شهر رمضان وعيد الفطر، وذلك لمساعدة المواطنين على مواجهة تكاليف المعيشة المتزايدة في ظل ارتفاع الأسعار.
250 جنيها دعما إضافيًا على بطاقة التموينووفقًا للمؤتمر الصحفي لمجلس الوزراء اليوم، الأربعاء، فإن هذا الدعم يستهدف 10 ملايين أسرة مصرية، حيث ستحصل البطاقات التموينية على مساعدات مالية وفقًا لعدد أفراد الأسرة المستحقين للدعم:
125 جنيهًا إضافيًا للبطاقة التي تشمل طفلًا واحدًا.
250 جنيهًا إضافيًا للبطاقة التي تضم طفلين.
وأكدت الحكومة، في المؤتمر الصحفي، أن صرف هذه المخصصات سيتم مباشرة عبر بطاقات التموين، ما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بسهولة ويسر، مع التأكيد على استمرارية المراقبة لضمان استخدامه بالشكل الأمثل.
إجراءات لضبط الأسواق وضمان وفرة السلعيتزامن هذا القرار مع إجراءات أخرى تتخذها وزارة التموين لضمان استقرار الأسواق وتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة، حيث يتم:
تعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية لضمان عدم حدوث أي نقص خلال الشهر الكريم.
توسيع نطاق المنافذ التموينية والمجمعات الاستهلاكية لزيادة المعروض في الأسواق.
تكثيف الحملات الرقابية لضبط الأسعار ومنع الاحتكار واستغلال المواطنين.
حزمة تستهدف توسيع مظلة الحماية الاجتماعيةيأتي هذا الدعم ضمن حزمة من الإجراءات الحكومية الهادفة إلى توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، منها:
زيادة مخصصات التموين لدعم الفئات الأكثر احتياجًا.
توسيع قاعدة المستفيدين من برامج الدعم النقدي مثل "تكافل وكرامة".
توفير بدائل تموينية بأسعار مخفضة عبر المنافذ الحكومية والمجمعات الاستهلاكية.
وأكدت الحكومة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حرص الدولة على تحقيق العدالة الاجتماعية والتخفيف على محدودي الدخل، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الذي يشهد ارتفاعًا في معدلات الاستهلاك.
استعدادات إضافية لشهر رمضانإلى جانب الدعم المالي المباشر، تواصل وزارة التموين بالتعاون مع الجهات المعنية طرح كميات إضافية من السلع الأساسية مثل الزيت، السكر، الأرز، والمكرونة بأسعار مخفضة، مع التوسع في إقامة معارض "أهلًا رمضان" التي توفر المنتجات بأسعار تنافسية في مختلف المحافظات.
ويعكس هذا القرار استمرار الحكومة في دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز الأمن الغذائي للمواطنين، مما يسهم في التخفيف من الضغوط الاقتصادية خلال الموسم الرمضاني، في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.