قائد الجيش الثاني: غاية الحرب السلام.. ولا لجوء لها إلا بعد انسداد قنوات الحوار
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
قال اللواء ممدوح جعفر، قائد الجيش الثاني الميداني، إن غاية الحرب هي السلام، ولا عجب في ذلك، فالحرب أحد مراحل السياسة وأسوأها، ولا يتم اللجوء إليها إلا عند تعارض المصالح وانسداد قنوات الحوار والتفاوض والطرق السلمية، فبعد الحرب لا سبيل إلا للعودة للحوار والتفاوض من أجل السلام، وفي بعض الأحيان تفرض الحروب دون تعارض المصالح فقط من أجل أطماع أو أهداف واهية لا تتفق مع المواثيق الدولية والحقوق الإنسانية.
وأضاف قائد الجيش الثاني الميداني خلال كلمة ألقاها أمام الرئيس السيسي: «لم نكن أبدا نتمنى أن نرى العالم بعد ما وصل إليه من حضارة وتقدم ورقي ورشد، تندلع فيه هذه الصراعات المسلحة غير المبررة، خصوصا في منطقة الشرق الأوسط».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السيسي الجيش الثاني الميداني
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الضجيج الإسرائيلي حول تواجد الجيش في سيناء جعجعة بلا قيمة
قال الإعلامي مصطفى بكري إن إسرائيل تدرك جيدًا قوة الجيش المصري والرئيس السيسي وضع نصب عينيه إعداد الجيش وتسليحه وتدريبه؛ ليكون على أعلى درجات الجاهزية لمواجهة أي تهديد قد يمس الأمن القومي المصري.
وأضاف بكري خلال تقديمه برنامج :"حقائق وأسرار" المذاع على قناة “صدى البلد” صحيح أن مصر لا تسعى إلى الحرب وتتمسك بخيار السلام، لكنها في الوقت ذاته تتحدث عن سلام عادل يضمن الحقوق ويُلزم الطرف الآخر بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في كامب ديفيد، وعلى رأسها عودة حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطينية مستقلة على أساس قراري مجلس الأمن 242 و338.
خرقت اتفاقية السلام
وأكد بكري أن كل الضجيج الإسرائيلي المثار حول تواجد الجيش المصري في سيناء وتسليحه جعجعة لا قيمة لها، فإسرائيل هي من خرقت اتفاقية السلام، والعالم كله شاهد على انتهاكاتها.
وتابع: إسرائيل لم تلتزم حتى الآن بتنفيذ نصوص الاتفاقية، وتجاوزت كل الخطوط الحمراء، وتمارس في الوقت الحالي تطهيرًا عرقيًا بحق الفلسطينيين.