الاحتلال الإسرائيلي يعلن سقوط جندي قتيل في معارك غزة
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي المحتل للأراضي الفلسطينية أنه قد قتل جندي وأصيب آخر بجروح خطيرة في معارك مع فصائل المقاومة الفلسطينية شمالي قطاع غزة، وفق ما ذكرت صحف عبرية.
سبق وزعم الاحتلال أنه استطاع تطهير شمال غزة وقضى بشكل كبير على المقاومة وهو ما نفته المقاومة عمليًا بمواجهاتها مع الاحتلال واسقاطها للجنود الإسرائيليين بشكل شبه يومي.
أدت المواجهات مع المقاومة إلى مقتل الرقيب أول نوعام يسرائيل بينما أصيب جندي بجروح بالغة.
وفي حادث آخر وقع في جنوب لبنان، أصيب جندي بجروح بالغة.
صرح المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، أن الرقيب أول نوعام يسرائيل (20 عاما) من كديما زوران، جندي في الكتيبة 17 (مشاة)، لواء بسلاماش، وجندي في الكتيبة 12، لواء جولاني، سقطا خلال القتال في شمال قطاع غزة.
وفي حادث آخر وقع في جنوب لبنان، أصيب جندي من الكتيبة 7012، اللواء الثالث، بجروح خطيرة.
تم نقل الجنود إلى المستشفى لتلقي العلاج، وتم إبلاغ ذويهم.
كما سبق وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي ، يوم الاثنين، عن مقتل الرقيب أول (احتياط) أفيف ماجن، خلال اشتباك على الحدود الإسرائيلية اللبنانية.
وماجن، 43 عاماً، من حيرتوس، خدم في الوحدة 5515، وسقط أثناء القتال على الحدود اللبنانية.
وأعلن جيش الاحتلال قبل ساعات عن مقتل الرقيب إيتاي أزولاي (25 عاما) من أورانيت في نفس الحادث.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الفلسطينية قتل جندي جروح خطيرة الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الدويري: جيش الاحتلال يتجنب دخول المناطق السكنية بغزة خوفا من المقاومة
يرى الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى تقسيم قطاع غزة إلى 5 أجزاء متجنبا الدخول إلى عمق المناطق السكنية لأنها ستتيح الفرصة للمقاومة الفلسطينية للدخول في قتال معه.
وقال إن الإستراتيجية العسكرية لجيش الاحتلال حاليا تختلف بشكل جوهري عن السابق، ويظهر ذلك في تجنب الدخول في المناطق المبنية قدر الإمكان، حيث يركز على محور نتساريم وموقع "كيسوفيم" ومنطقة شمال بيت لاهيا وبيت حانون والسياج الحدودي الشرقي ومحور فيلادلفيا.
وأضاف الدويري -في تحليل للمشهد العسكري في غزة- أن جيش الاحتلال يأخذ حاليا الإطار الخارجي لقطاع غزة مع ممرّين رئيسيين داخل القطاع، متجنبًا قدر الإمكان الدخول إلى عمق المناطق المبنية مثل الشجاعية وجباليا وغيرهما، آخذا في الاعتبار عمليات القتال التي جرت بينه وبين المقاومة قبل اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وأيضا عرض القوة الذي أظهرته المقاومة خلال تسليم الأسرى الإسرائيليين.
وقال إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يسعى حاليا إلى تحقيق إنجازات بكلفة بشرية محدودة جدا مدعومة بحصار مشدد على غزة من أجل الضغط على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لتقديم التنازلات.
إعلانوكشف موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي أن الجيش سيوسع عمليته البرية في غزة لاحتلال 25% من القطاع خلال أسبوعين أو ثلاثة، وأن ذلك جزء من حملة ضغط قصوى لإجبار حركة حماس على القبول بإطلاق مزيد من الأسرى.
وفي تعليقه على إعلان كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- عن أول عملية لها منذ استئناف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن أوراق القوة المتاحة لدى المقاومة هي المسافة الصفرية، مشيرا إلى أن المدى الأقصى لقذائف الياسين و"التنادوم" و"تي بي جي" وغيرها يصل إلى 130 مترا فقط.
وكانت كتائب القسام قالت إن مقاتليها فجروا "أمس الأول دبابة صهيونية بعبوة قرب الخط الفاصل وقصفنا المكان بقذائف الهاون شرق خان يونس" جنوبي قطاع غزة.
وفي 20 من الشهر الجاري، قالت القسام إنها قصفت مدينة تل أبيب برشقة صاروخية "ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين بغزة"، وذلك بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال بدء عملية برية على محور الشاطئ من جهة بيت لاهيا شمالي القطاع.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قررت إغلاق معابر قطاع غزة، ومنعت وصول المساعدات والمواد الغذائية إلى أكثر من مليوني فلسطيني، وصعّدت من استهدافها للمناطق الحدودية، قبل أن تبدأ هجوما مباغتا استهدف عشرات المنازل السكنية، وأدى لاستشهاد وإصابة الآلاف من الفلسطينيين.