#سواليف
كشف مدير عام اتحاد المزارعين الأردنيين، المهندس محمود العوران، أن #الطلب على #الدجاج يشهد #تراجعًا بنسبة 20بالمئة عن المعدل الطبيعي خلال فترة الانتقال بين فصلي الصيف والشتاء، والمعروفة بفترة «الاستهلاك الخريفي».
وأوضح العوران، أن هذا التراجع متوقع بعد انتهاء #موسم_الذروة، الذي عادة ما يشهد طلبًا مرتفعا، بحسب الرأي.
وبين أن القطاع تأثر أيضًا بالعوامل الجيوسياسية والتوترات الإقليمية، التي أثرت على #القطاع_التجاري بشكل عام.
مقالات ذات صلةوأشار العوران إلى أن الطلب على بيض المائدة يُعتبر مستقرًا في هذه الفترة، رغم عودة المدارس وتحسن الأجواء المناخية.
وكان الطلب على الدواجن خلال موسم الذروة قد شهد انخفاضًا بنسبة 30% مقارنة بالعام الماضي؛ وفق العوران.
وأرجع ذلك إلى تداعيات العدوان على غزة، التي أدت إلى إلغاء حجوزات مجموعات سياحية رئيسية كانت تشكل دعمًا للقطاع، محذرًا من أن استمرار غياب السياح سيؤثر سلبًا على الموسم بأكمله.
ولفت إلى انه مع انتهاء موسم الذروة، الذي يتزامن مع مناسبات الزفاف والتخرج وعودة المغتربين، ينخفض الطلب على الدواجن بشكل ملحوظ، إلا أن الحركة التجارية تعاود الانتعاش بشكل طفيف خلال عطلات نهاية الأسبوع.
في ظل وفرة الإنتاج وهدوء الطلب على الدواجن، لفت العوران، إلى أن المحلات التجارية تقدم عروضًا تنافسية لتحفيز النشاط التجاري وتعزيز الطلب.
ونوه إلى أن أسعار الدواجن حاليًا هي أقل من السقوف السعرية التي حددتها وزارة الصناعة والتجارة، مما يعكس الجهود لجذب المستهلكين وتحريك السوق.
ووفقا للعوران، يتراوح سعر كيلو دجاج النتافات بين 140و 150 قرشًا، بينما يتراوح سعر الدجاج الطازج بين 1.80 و2.25 دينار.
وفيما يتعلق بالتحديات، أشار العوران إلى أن التباين الكبير في درجات الحرارة بين النهار والليل، يسهم في ظهور بعض الأوبئة التي تؤثر على الإنتاج.
وشدد على أن ارتفاع تكاليف الإنتاج يشكل عبئًا كبيرًا على صغار المنتجين، بدءًا من أسعار المعدات ومرورًا بالأعلاف والإضافات العلفية والعلاجات البيطرية.
وأشار إلى أن فاتورة الطاقة، بما في ذلك تكاليف الكهرباء والتدفئة، تمثل تحديًا كبيرًا للقطاع.
ويقّدر الاستهلاك اليومي للمملكة بنحو 600 ألف دجاجة، بالإضافة إلى نحو 4 ملايين بيضة يوميًا.
وفي إطار تنظيم الأسعار، كانت وزارة الصناعة والتجارة والتموين قد أصدرت قرارًا في 6 أيار الماضي بتحديد سقوف سعرية للدجاج، بحيث تم تحديد سعر الدجاج الطازج بـ220 قرشًا للكيلوغرام للمستهلك و205 قروش للجملة، فيما تم تحديد سعر دجاج النتافات بـ170 قرشًا، مع التأكيد على شمول هذه الأسعار لجميع خدمات التنظيف والتغليف، ومعاقبة المخالفين.
وعلى صعيد الإنتاج، أشار العوران إلى أن المعروض اليومي من الدواجن يصل إلى حوالي 600 ألف دجاجة، مما يغطي احتياجات السوق بنسبة 120 بالمئة.
وبيّن أن المملكة تضم حوالي 2000 مزرعة دجاج، منها 300 مخصصة للدجاج البياض و100 لتربية الأمهات، إضافة إلى 8 مشاريع كبيرة لإنتاج وتربية الدواجن.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الطلب الدجاج تراجع موسم الذروة القطاع التجاري الطلب على إلى أن
إقرأ أيضاً:
ارتفاع أسعار النفط مع بداية أفضل شهورها في خلال العام
يبدأ النفط ما يعتبر عادة أفضل فترات أسعاره في العام، في الوقت الذي تضيف فيه التوترات الجيوسياسية أسباباً أخرى لارتفاع الأسعار. وبتهديده بعقوبات جديدة على إيران وفنزويلا، أعاد الرئيس دونالد ترامب إحياء هذا النوع من الدعم الجيوسياسي، الذي كان غائباً عن السوق التي كانت تعاني من وطأة فائض العرض المتوقع.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء، أن شهر أبريل (نيسان) الجاري، يمثل بداية فترة 3 أشهر مواتية تاريخياً لأسعار النفط الخام، حيث حقق خام برنت ارتفاعاً بنسبة 7.3% في المتوسط خلال هذا الشهر من كل عام على امتداد العقد الماضي، وهو أفضل شهر له هذا العام. ويتبع ذلك المزيد من المكاسب في مايو (أيار) ويونيو (حزيران) المقبلين، حيث ترفع مصافي التكرير نشاطها قبل ذروة الطلب على الوقود في الصيف.
#FPWorld: Oil prices inched higher on Tuesday after threats by U.S. President @realDonaldTrump to impose secondary tariffs on Russian crude and attack Iran, though worries about the impact of a trade war on global growth capped gains.https://t.co/QX3YUs7sui
— Firstpost (@firstpost) April 1, 2025ولكن هذه المرة، تتفاقم هذه الرياح المواتية لدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع، بسبب تصاعد مخاطر العرض. وقد أثار تهديد ترامب بفرض عقوبات إضافية على مشتري النفط الروسي قلق التجار، ودفع مصافي التكرير الهندية إلى البحث عن إمدادات بديلة من الشرق الأوسط وبحر الشمال.
ومع بقاء روسيا مورداً رئيسياً متأرجحاً، وتشديد العقوبات الغربية، فإن أي خلل في صادراتها قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع، لا سيما إذا قام المشترون بالشراء مسبقاً. وهذا يفسر تفوق أداء النفط على الرغم من تراجع مؤشرات الطلب من الصين، وتباطؤ أوسع نطاقاً للاقتصاد الكلي.
وفي الوقت نفسه، يمكن أن تؤدي الرسوم الجمركية التي قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرضها على الواردات الأمريكية، إلى تفاقم أزمة المعروض في السوق ولو بشكل مؤقت، نتيجة تحول المصافي من الإمدادات المعتمدة الأرخص إلى بدائل أكثر تكلفة. وهذا ليس خبراً ساراً للمستهلكين، ولكنه قد يكون كافياً لإعطاء ارتفاع أسعار النفط المعتاد في الربيع فرصة أكبر للاستمرار.