ما الفرق بين السحب الصيفية والشتوية؟ الزعاق يوضح .. فيديو
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
الرياض
قال الدكتور خالد الزعاق خبير الطقس والمناخ، إن السحب لها مسارات لا تحيد عنها، وأودية الأرض تحدد هذه المسارات.
وأوضح الزعاق خلال فقرته المُذاعة على قناة «العربية»: “إذ كانت الأرض ذات أودية كثير فهي تدل على كثرة مسار السحب فوق هامتها”، لافتًا إلى أن السحب الصيفية تأتي من جهة الشرق وتسمى بـ “السحب العكسية” .
وأردف : إن السحب الشتوية تأتي من جهة الغرب، ولا يتحدد مسارها إلا مع موسم الوسم في منصف شهر أكتوبر، فهي تتخلق قبيل الوسم والعامة يسمونها بـ “قلايد الوسم” .
واختتم حديثه بأن السحب الصيفية بتتجدد مساراتها مع دخول موسم “الكنة” في منتصف شهر مايو.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/10/iwdrXPZK3ELyKcXA.mp4المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: خالد الزعاق
إقرأ أيضاً:
لماذا نصوم؟.. حسام موافي يوضح مفهوم العبودية في الإسلام.. فيديو
أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن الصيام في الإسلام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو صورة من صور العبودية لله، وهو أمر فرضه الله على المسلمين كما فرضه على الأمم السابقة، مستشهدًا بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ».
وخلال تقديمه برنامج "رب زدني علمًا"، المذاع عبر قناة صدى البلد، أوضح حسام موافي أن الله خاطب الإنسان في مواضع مختلفة في القرآن الكريم، فقال تارة: "يا بني آدم"، وأخرى: "يا أيها الإنسان"، أو "يا عبادي"، مشيرًا إلى أن هذه الخطابات تؤكد العلاقة العميقة بين العبد وربه، والتي تتجلى في الامتثال للأوامر الإلهية دون جدال.
وأضاف حسام موافي، أن الحرام يظل محرمًا في كل الأوقات، لكن الامتناع عن المبيحات مثل الماء في نهار رمضان هو شكل من أشكال الطاعة الخالصة لله، وهو ما يعزز شعور الإنسان بعبوديته لخالقه.
وأكد حسام موافي أن الإنسان يصل إلى رضا الله عندما يدرك أنه عبد له، وأن الامتثال للأوامر الإلهية دون نقاش أو تساؤل هو جزء من هذه العبودية، مستشهدًا بالصلاة كمثال، حيث يؤدي المسلم الفجر ركعتين والظهر أربعًا دون الحاجة إلى التساؤل عن الحكمة وراء ذلك.
وفي ختام حديثه، شدد حسام موافي، على ضرورة التوقف عن الجدال في الأمور التي نهى الله عنها، مشيرًا إلى أن الامتثال للأوامر الإلهية لا يتطلب بالضرورة الاقتناع العقلي الكامل، بل يستند إلى الإيمان والثقة بحكمة الله.