شـجـار عنيف بين عائلتين والسبب ثمرة جوز! .. فيديو
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
أنقرة
شهدت مدينة اسطنبول التركية مشاجرة دامية بين عائلتين، بسبب خلاف على ثمرة جوز سقطت من شجرة لأحد طرفي المشاجرة على سيارة الطرف الآخر.
وأظهر مقطع فيديو متداول لـلـمـشـاجـرة، رجالاً ونساء يتبادلون الضرب بالأيدي والحجارة والعصي في أحد الأحياء، قبل أن تتطور لـشـجـار كارثي عندما انضم شخص بواسطة جرافة لـلـمـشـاجـرة.
وهاجم سائق الجرافة الذي ينتمي لأحد طرفي الـشـجـار، على أفراد العائلة الأخرى الذين فروا من أمامه، قبل أن يرموا الجرافة بالحجارة ويشتبك الطرفان مجدداً بالأيدي والعصي.
ومن جانبها، ذكرت وسائل إعلام محلية، بأن أكثر من 20 أُصيبوا في الـشـجـار من بينهم أطفالًا ونساءً .
وتمكنت الشرطة عند وصولها للمكان، من إيقاف المشاجرة، ونقل المصابين للمستشفيات وبدء التحقيق في الواقعة.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/10/ariW61ukr4DwEjCt.mp4المصدر: صحيفة صدى
إقرأ أيضاً:
مجزرة جديدة.. إسرائيل تقتل 31 فلسطينيا بينهم أطفال بقصف مدرسة في غزة
غزة – ارتفع عدد القتلى إلى 31 نازحا بينهم أطفال ونساء، جراء المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل امس الخميس، بقصف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي آلاف النازحين في حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وبذلك يرتفع عدد القتلى بالقطاع منذ ساعات فجر الخميس إلى 95 فلسطينيا، في إطار الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بدعم أمريكي.
وقال جهاز الدفاع المدني بغزة، في بيان له، إن “31 فلسطينيا استشهدوا في القصف الذي استهدف مدرسة دار الأرقم، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى 6 مفقودين وعشرات الجرحى”.
وأضاف البيان أن “المفقودين لا أجساد لهم عقب القصف”.
وأوضح الجهاز الفلسطيني أن المفقودين هم “ساجدة فايز الكفارنة، وهي حامل في شهرها التاسع، وزوجها أحمد محمد نازك الكفارنة، إضافة إلى شقيقتها سمية وأطفالها الثلاثة: محمد، وشيماء، وماسة، وجميعهم من النازحين القادمين من بلدة بيت حانون شمالي القطاع”.
وفي وقت سابق الخميس، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية قصف الجيش الإسرائيلي مدرسة دار الأرقم، مشددة على وجوب محاسبة مجرمي الحرب وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وأعربت في بيان، عن “استنكارها الشديد لتقاعس المجتمع الدولي عن وقف العدوان وحماية المدنيين، وتعايشه مع إبادة وتهجير شعبنا وضم أرضه ومحاولة شطب وتصفية حقوقه العادلة والمشروعة”.
وأقر الجيش الإسرائيلي بقصف مدرسة دار الأرقم زاعما أنه هاجم “مجمع قيادة” لحركة الفصائل الفلسطينية، فيما نفى المكتب الإعلامي الحكومي بغزة ذلك، مؤكدا أن الهجوم استهدف مدنيين عزلا من النازحين.
والأحد، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
الأناضول