صحفي أمريكي:تحرير بلدة أوغليدار نكسة كبيرة لأوكرانيا
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
أوغليدار.. اعتبر الصحفي العسكري الأمريكي والمحارب القديم في الجيش اليوناني "ستافروس أتلاماز أوغلو" أن تحرير بلدة أوغليدار من قبل القوات الروسية كان "نكسة كبيرة" للقوات المسلحة الأوكرانية.
انسحاب القوات الأوكرانية من أوغليدار لتجنب الحصاروقال أوغلو في مقال له نشر في مجلة"ذا ناشيونال إنترست" :"استولت القوات الروسية على بلدة اوغليدار ذات الأهمية الاستراتيجية في منطقة دونباس، مما يمثل انتكاسة كبيرة للجيش الأوكراني، وذلك بعد أكثر من عامين من القتال في البلدة، حيث انسحبت القوات الأوكرانية لتجنب الحصار".
وتابع الصحفي الأمريكي أن "الأرض المرتفعة للمدينة جعلتها موقعًا دفاعيًا رئيسيًا بالنسبة لأوكرانيا، لكن الهجمات الروسية المستمرة أدت في النهاية إلى سقوطها".
وبحسب رأيه، يتعين على الجيش الأوكراني الآن ضمان عدم استفادة القوات الروسية من سقوط أوغليدار، وإحداث اختراق عملياتي في المنطقة الأوسع".
تحرير مدينة أوغليداريذكر أنه في الثالث من أكتوبر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تحرير مدينة أوغليدار، وتعتبر المدينة مركزًا لوجستيًا رئيسيًا في جمهورية دونيتسك الشعبية، وسيسمح تحريرها للقوات الروسية بالوصول إلى خط الدفاع الأوكراني في سلافيانسك وكراماتورسك، ودفع قوات العدو بعيدًا عن عاصمة جمهورية دونيتسك الشعبية، وتقليل عدد هجمات العدو على يلينوفكا وضواحي فولنوفاخا.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذا من شأنه أن يزيد الضغط على مجموعة كييف القتالية في اتجاه كوراخوفو ونقاط الإمداد المؤدية إلى مدينة زابوروجي، وستتمكن القوات الروسية من المضي قدما في هجومها في هذا الاتجاه.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوغليدار أوغلو القوات الأوكرانية القوات الروسية أوكرانيا القوات الروسیة
إقرأ أيضاً:
ارتفاع أسعار النفط وسط الحذر من تصاعد الحرب الروسية الأوكرانية
مع مطلع فجر اليوم الثلاثاء الموافق 19 نوفمبر، تراجعت أسعار النفط بعد صعودها في اليوم السابق بسبب توقف الإنتاج في حقل يوهان سفيردروب النفطي النرويجي لكن المستثمرين ظلوا حذرين وسط مخاوف من تصعيد محتمل في الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
ووفق لوكالة رويترز، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يناير سبعة سنتات أو 0.1 بالمئة إلى 73.37 دولار للبرميل بحلول الساعة 0119 بتوقيت جرينتش في حين بلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم ديسمبر 69.23 دولار للبرميل بانخفاض سبعة سنتات أو 0.1 بالمئة.
وانخفض عقد يناير الأكثر نشاطا لخام غرب تكساس الوسيط أربعة سنتات أو 0.1 بالمئة إلى 69.21 دولار، وارتفعت أسعار الخامين القياسيين بأكثر من دولارين للبرميل أمس الاثنين.
وقال توشيتاكا تازاوا، المحلل لدى فوجيتومي للأوراق المالية، "لقد حدثت بعض التعديلات في المواقف بعد ارتفاع أمس، كما أن المستثمرين ظلوا حذرين، في تقييم اتجاه الحرب بين روسيا وأوكرانيا بعد التصعيد الذي شهدناه في نهاية الأسبوع".
فيما شنت روسيا أكبر غارة جوية لها على أوكرانيا منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر يوم الأحد، مما تسبب في أضرار جسيمة في نظام الطاقة في البلاد.
وفي تراجع كبير عن سياسة واشنطن، سمحت إدارة الرئيس جو بايدن لأوكرانيا باستخدام أسلحة أمريكية الصنع لضرب عمق روسيا، بحسب مسؤولين أمريكيين ومصدر مطلع على القرار يوم الأحد.
وقال الكرملين أمس إن روسيا سترد على ما وصفه بالقرار المتهور لإدارة بايدن، بعد أن حذر في وقت سابق من أن مثل هذا القرار من شأنه أن يزيد من خطر المواجهة مع حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة.
وفي الوقت نفسه، استمرت المخاوف بشأن العرض بسبب مشاكل الإنتاج في بعض حقول النفط.
قالت شركة إكوينور النرويجية، أمس إن إنتاجها من حقل يوهان سفيردروب النفطي، وهو الأكبر في غرب أوروبا، توقف بسبب انقطاع التيار الكهربائي البري.
وقال متحدث باسم الشركة إن العمل جار لاستئناف الإنتاج، لكن لم يتضح على الفور متى سيستأنف.
يذكر أن حقل تنجيز النفطي، أكبر حقول النفط في كازاخستان، والذي تديره شركة شيفرون الأميركية العملاقة.
وخفضت ليبيا إنتاجها النفطي بنسبة 28% إلى 30% بسبب أعمال الإصلاح الجارية، وهو ما يساعد في تقليص الإمدادات العالمية بشكل أكبر.
وقالت وزارة الطاقة في البلاد إن من المتوقع أن تكتمل أعمال الإصلاح بحلول يوم السبت.
فيما بدأ المتداولون في تحويل تداولات خام غرب تكساس الوسيط إلى عقد يناير قبل انتهاء عقد ديسمبر اليوم الأربعاء.
وانقلبت عقود خام غرب تكساس الوسيط إلى الكونتانجو للمرة الأولى منذ فبراير شباط أمس الاثنين، مع تداول عقود يناير عند علاوة على عقود ديسمبر في إشارة إلى تخفيف شح المعروض.