لو عاوز تمول مشروعك.. اعرف كيفية الاستفادة من وحدة الاستثمار البيئي «أونلاين»
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
وحدة الاستثمار البيئي والمناخي إحدى الطرق التي وضعتها وزارة البيئة، للتغلب على العقبات التي تواجه الاستثمار البيئي والمناخي في مصر، إذ تتيح هذه الوحدة توفير الاستثمارات الخاصة في مجال الاقتصاد الأخضر، بالإضافة إلى فتح أسواق جديدة تحقق العوائد البيئية والمناخية، وتساهم في الأهداف المالية والاقتصادية والاجتماعية.
منذ إطلاق وحدة الاستثمار البيئي والمناخي في نهاية العام الماضي، تم إتاحة التسجيل داخل الوحدة، والاطلاع على المشروعات والفرص الاستثمارية المتاحة عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة البيئة، بالإضافة إلى إمكانية الوصول إليها من خلال زيارة بوابة مصر الرقمية.
ووفقًا للموقع الرسمي لوزارة البيئة، تشمل وحدة الاستثمار البيئي والمناخي عددًا من قطاعات الاستثمار، على النحو التالي:
- الزراعة المستدامة.
- إنتاج الغذاء.
- السياحة البيئية.
- الاقتصاد القائم على أساس حيوي.
- إدارة المخلفات.
- الطاقة المستدامة.
إنشاء نماذج أعمال للمشاريع الاستثماريةتهدف وحدة الاستثمار البيئي والمناخي إلى تقديم الدعم للمستثمرين المحتملين، وتحديد الفرص الاستثمارية وعرضها عليهم، وإنشاء نماذج أعمال للمشروعات الاستثمارية، بالإضافة إلى رفع الوعي في الأسواق.
وكانت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، أطلقت منتدى الاستثمار البيئي والمناخي منتصف سبتمبر الماضي، الذي يعد استكمالًا لدور مصر الريادي في الحفاظ على البيئة والتكيف مع التغيرات المناخية، وتنفيذًا لتوصيات مؤتمر قمة تغير المناخ COP27، مؤكدة تنظيم منتدى الاستثمار البيئي والمناخي سنويًا؛ ليصبح الحدث الرئيسي لطرح الفرص الاستثمارية على القطاع الخاص لزيادة الاستثمار الأخضر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البيئة الإستثمار البيئي بوابة مصر الرقمية
إقرأ أيضاً:
ماذا بعد رمضان؟.. الإفتاء توضح كيفية التخلص من الفتور في العبادة
قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن حالة من الخوف والقلق تنتاب كثيرين؛ بسبب أنهم يشعرون بفتور فى الطاعة بعد رمضان، مؤكدًا أنه أمر طبيعي؛ لأنهم عادوا إلى الحالة التى كانوا عليها قبل رمضان.
وأضاف "فخر"، خلال لقائه بإحدى البرامج الفضائية فى إجابته عن سؤال «حكم من قلة طاعته بعد رمضان؟»، أن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" كان يزيد من العبادة والطاعة فى شهر رمضان، وهذا يعني أن شهر رمضان كان له عبادة خاصة تزيد على بقية الأشهر، وعلى هذا فرسول الله "صلى الله عليه وسلم" كان يشد مئزره ويحيي الليل ويوقظ أهله، وذلك فى العشر الأواخر من رمضان، وبعد انتهاء العشر الأواخر يعود إلى الحال الذى كان عليه قبل رمضان.
وأشار إلى أن ما يشعر به البعض من الفتور في الطاعة بعد رمضان شعور طبيعي؛ لأنهم عادوا إلى ما كانوا عليه قبل رمضان ولكن ليس معنى ذلك أن نترك العبادة بعد نهاية شهر رمضان بل علينا أن نصطحب من الأعمال الفاضلة التي كنا نقوم بها طوال الشهر ونتعايش بها طوال العام، ونتذكر رمضان مثل صلاة القيام بعد العشاء، كذلك قراءة القرآن والتصدق؛ حتى نكون على هذه الطاعة طوال العام.
علامات قبول الطاعة بعد رمضانقال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن المخاصمة سبب لعدم قبول الأعمال عند الله أو التوبة من الذنوب، ففي الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا".
وطالب عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، خلال أحد الدروس الدينية، بالتخلق بخلق المسامحة حتى ولو أخطا الآخر في حقنا، وأضاف: "فقد كنا قديما عندما يعتدى علينا أحد نقول له "الله يسامحك" التي لم نعد نسمعها الآن ، وأيضًا كنا نقول "صلى على النبي -صلى الله عليه وسلم-"، وأيضًا: "وحدوا الله" فنحتاج هذه الأدبيات والأخلاق وتراثنا الأصيل المشبع بأخلاق الإسلام أن يعود مرة أخرى".
وتابع: "القصاص لا نستوفيه من أنفسنا وإنما يكون من خلال القضاء الذي وضعه الشرع لنا كضابط، فعندما يظلمنا أحد لا نقتص منه بأيدينا وإنما نلجأ للقاضي ليقتص لنا".