الاتحاد العام للمصريين في الخارج يشارك في فاعلية الهجرة والاندماج بروما
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
شارك الاتحاد العام للمصريين في الخارج بوفد من أعضاء الاتحاد في روما في فاعلية كبرى أقيمت في العاصمة الإيطالية روما تحت عنوان "الهجرة والاندماج" .
تأتي الفاعلية لتذكر ضحايا الهجرة عبر البحر المتوسط والتي تأتي في الذكرى العاشرة لحادث غرق سفينة المهاجرين أمام السواحل الإيطالية في عام 2014 والتي راح ضحيتها أكثر من 350 شخص.
جاءت مشاركة الاتحاد العام للمصريين في الخارج في الفاعلية بدعوة من منظمي الفاعلية، وقد شارك الاتحاد بوفد ضم الناشط إكرامي هاشم، ممثل الاتحاد في روما، وأعضاء الاتحاد الناشطات وهن: زينب محمد، رئيس مسجد الهدى في روما، وولاء عبد اللطيف، الناشطة الاجتماعية بين أبناء الجالية المصرية في روما والناشطتان ناهد شوقي ورحاب عبد المنعم .
وكان قد شارك في الفاعلية والمؤتمر عدد من منظمات وجمعيات المجتمع المدني الإيطالي والتي تعمل في مجال الهجرة والاندماج ومساعدة المهاجرين وعدد من السياسيين والبرلمانيين الإيطاليين وعلى رأسهم " كوفاسي باتريشي " عضو البرلمان الأوروبي، وحسن بطل، من أبناء الجالية المغربية ورئيس جمعية رعاية القصر في روما، والدكتور سلامة عاشور، من الجالية الفلسطينية في روما.
وقد أبدى منظمو الفاعلية سعادة بالغة بمشاركة وفد الاتحاد العام للمصريين في الخارج ولاقي الوفد ترحيبا بالغا من المشاركين من أجل الاستماع إلى رأيهم في مسألة الهجرة واندماج المهاجرين من أبناء الجالية المصرية في إيطاليا والتي تعد من أكبر الجاليات المتواجدة في إيطاليا .
ومن جانبه أكد ممثل الاتحاد العام للمصريين بايطاليا، إكرامي هاشم، حرص مؤسسات المجتمع المدني الإيطالي على التواصل الدائم مع أبناء الجالية المصرية في إيطاليا وحرص الاتحاد العام للمصريين في الخارج في روما على المشاركة الفعالة والإيجابية في كافة الفاعليات الخاصة بأبناء الجالية المصرية في إيطاليا، ليكون الاتحاد جسر تواصل بين المجتمع الإيطالي وأبناء الجالية لتذليل كافة العقبات أمامهم في مجتمع المهجر ومن ناحية أخري العمل على التواصل الدائم مع أبناء الجالية ليكون حلقة الوصل بينهم وبين مؤسسات الدولة المصرية .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غرق سفينة المهاجرين فلسطين مصر البحر المتوسط المغرب المجتمع المدني روما الجالية المصرية العاصمة الإيطالية الاتحاد العام للمصريين في الخارج المهاجرين الاتحاد العام للمصریین فی الخارج أبناء الجالیة المصریة فی فی إیطالیا فی روما
إقرأ أيضاً:
أبناء المديريات الشرقية بالحديدة يعلنون النفير العام لمواجهة العدو الأمريكي
الثورة نت/..
نظم أبناء المديريات الشرقية بمحافظة الحديدة، اليوم، وقفة قبلية حاشدة في مديرية باجل، أعلنوا خلالها النكف القبلي والنفير العام، مؤكدين جاهزيتهم للتحرك الشامل في مواجهة التصعيد الأمريكي الصهيوني بحق اليمن وفلسطين.
ورفع المشاركون في الوقفة شعارات الجهاد والنفير، مجددين العهد لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ومعلنين استعدادهم الكامل للامتثال لتوجيهاته والسير على درب الشهداء حتى تحقيق النصر وكسر الهيمنة الاستعمارية.
وأكد الحاضرون أن الشعب اليمني اليوم أمام مسؤولية دينية ووطنية تحتم عليه التحرك الجاد لمواجهة العدوان الغاشم، والبراءة التامة من الخونة والعملاء الذين يسهمون في استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الخدمية عبر تقديم الإحداثيات لطيران العدو.
وفي الوقفة التي حضرها وكيل أول المحافظة أحمد البشري ووكيل المديريات الشرقية عامر مثنى وعدد من مدراء المديريات، شدد المشاركون على أن معركة اليمن مع قوى العدوان هي معركة وجود وكرامة ترتبط عضوياً بمعركة فلسطين ضد الكيان الصهيوني.
ودعا المشاركون إلى تفعيل القضاء الوطني لمحاكمة الخونة والجواسيس الذين تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء، مؤكدين أن خيانة الوطن جريمة لا تسقط بالتقادم ولا تغتفر.
كما بارك أبناء المديريات الشرقية العمليات العسكرية النوعية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية نصرةً لفلسطين، وضرباتها الموجعة للعدو الأمريكي في البحر الأحمر، مؤكدين أن اليمنيين سيظلون في مقدمة الأحرار الذين يواجهون الغطرسة الأمريكية الصهيونية في مختلف الميادين.
وأكد الحاضرون أن دعم القضية الفلسطينية واجب ديني وإنساني وأخلاقي لا يقبل المساومة، داعين إلى تعزيز التحشيد الشعبي، والالتحاق بالدورات العسكرية لرفع الجاهزية استعداداً للمراحل المقبلة من المواجهة.
وخلال الوقفة، أشار وكيل أول المحافظة أحمد البشري إلى أن معركة اليمن اليوم هي معركة مصير وسيادة وكرامة، وأن من يقف مع اليمن يقف مع فلسطين، لافتاً إلى أن دماء الشهداء في اليمن وفلسطين ترسم معالم النصر القادم.
ودعا أبناء المديريات الشرقية إلى تصعيد التحشيد ومواصلة الاستعداد للدفاع عن السيادة، مشدداً على أن البراءة من الخونة والعملاء واجب ديني لا يقبل التردد.
وأكد بيان صادر عن الوقفة، أن العدوان على اليمن وفلسطين وجهان لعملة واحدة، وأن مصير الأمة العربية والإسلامية مرهون بوعيها وموقفها الصارم من المشاريع الأمريكية الصهيونية التدميرية.
وحذر البيان من الأصوات العميلة التي تحاول تبرير جرائم العدو تحت عناوين مضللة، مؤكداً أن من يبرر للعدو أو يدافع عن جرائمه ليس سوى خنجر مسموم في خاصرة الأمة.
وجدد أبناء المديريات الشرقية في بيانهم الدعوة للتحرك الشعبي المتواصل عبر المسيرات الداعمة لفلسطين، ورفض كل أشكال التطبيع والتواطؤ الذي تمارسه أنظمة العمالة والخيانة بحق القضية الفلسطينية.
وأشار البيان، إلى أن سقوط بعض الأنظمة في مستنقع التطبيع لا يعبر عن إرادة الشعوب العربية الحرة، مشدداً على أن المستقبل مرهون بوعي الجماهير الحرة ورفضها للمشاريع الاستعمارية.
كما دعا أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى كسر حالة السبات، والتحرك العاجل قبل أن تستفحل المشاريع الصهيونية وتمتد نيرانها إلى مختلف الدول والشعوب.
وأشاد البيان بالصمود الأسطوري لأبناء غزة والمقاومة الفلسطينية، مؤكداً أن المعركة اليوم معركة وعي وإرادة، وأن الحق باقٍ ولا يسقط مهما طال الزمن أو تعاظمت المؤامرات.
وجدد البيان التأكيد على أن النصر قادم بإذن الله، بفضل صمود المجاهدين وثبات الشعوب الحرة، وأن راية الجهاد والمقاومة ستظل خفاقة حتى تحرير الأرض وكسر الطغيان.
واختتمت الوقفة بتوقيع وثيقة الشرف القبلية التي أكدت على وحدة الصف واستمرار النفير العام، وشددت على البراءة الكاملة من الخونة والعملاء الذين خانوا الوطن وخدموا أجندات العدوان الأمريكي الصهيوني.