وقّع مع المنظمة مذكرة تعاون .. الصندوق السعودي للتنمية يعزز الأمن المائي حول العالم
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
البلاد – الرياض
وقّع الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبدالرحمن المرشد، أمس، مع رئيس الفريق التأسيسي للمنظمة العالمية للمياه الدكتور فهد بن سعد أبو معطي؛ مذكرة تعاون، لوضع إطار عام للتعاون التنموي الدولي والاستفادة من خبرات الصندوق في تمويل مشاريع المياه حول العالم، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مختلف الدول.
وأكد المرشد أن هذه المذكرة تجسد جهود الصندوق السعودي للتنمية منذ 50 عامًا في تعزيز التعاون الدولي في مجال إدارة الموارد المائية والأمن المائي، إذ أن هذه الشراكة ستعزز من توفير خيارات تمويلية مبتكرة لدعم مشاريع المياه والاستدامة البيئية الدولية.
من جانبه أوضح الدكتور فهد أبو معطي، أن المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون المتبادل بين المنظمة والصندوق، متطلعًا إلى تنفيذ مشروعات ومبادرات تُسهم في تحقيق التنمية المستدامة في مجال المياه على مستوى العالم.
وأسهم الصندوق السعودي للتنمية منذ عام 1975م في تقديم التمويل لأكثر من (147) مشروعًا وبرنامجًا إنمائيًا في قطاع المياه والقطاعات الأخرى المرتبطة بالأمن المائي في مختلف الدول النامية حول العالم، عبر قروض تنموية ميسّرة ومنح مقدمة من القيادة الرشيدة من خلال الصندوق بقيمة تتجاوز (6.1) مليار دولار، إضافة إلى حفر وتجهيز أكثر من (8800) منشأة مائية، ضمن البرنامج السعودي لحفر الآبار والتنمية الريفية في إفريقيا، المقدّم من المملكة من خلال الصندوق، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى الإسهام في تحقيق النمو والازدهار الدولي.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: السعودی للتنمیة
إقرأ أيضاً:
مطلب إسلامي بمعاقبة إسرائيل اقتصاديا بعد قصف مدرسة ومركز سعودي بغزة
السعودية – أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة، الجمعة، المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل بمدينة غزة عبر قصف مدرسة تؤوي نازحين، وتدميرها مستودعا طبيا سعوديا بالقطاع.
وفي بيان، حثت المنظمة الدول على اتخاذ إجراءات بحق إسرائيل، بما يشمل عقوبات اقتصادية، وطالبت مجلس الأمن بالتحرك وفق الفصل السابع، الذي يسمح باستخدام القوة لفرض الإيقاف الفوري والشامل لإطلاق النار بغزة.
وقالت المنظمة، التي تضم في عضويتها 57 دولة، إنها “تدين بشدة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي الممنهج للمدنيين ومراكز إيواء النازحين والمؤسسات التعليمية والصحية والتي كان آخرها قصف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى”.
وأضافت أنها “تدين بشدة كذلك تدمير قوات الاحتلال لمستودع مستلزمات طبية تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في مدينة رفح” جنوبي قطاع غزة.
واعتبرت المنظمة، الاعتداءين “انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والقرارات الأممية ذات الصلة”.
وأكدت على “ضرورة تحرك مجلس الأمن الدولي تحت الفصل السابع (الذي يسمح باستخدام القوة) لفرض الإيقاف الفوري والشامل لإطلاق النار وضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة”.
كما طالبت المجلس بـ”إعمال آليات المساءلة وفق القانون الجنائي الدولي ضد الاحتلال، ومحاسبته على جميع جرائم العدوان والإبادة الجماعية التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي”.
ودعت المنظمة، “جميع الدول إلى اتخاذ التدابير السياسية والاقتصادية والقانونية الممكنة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وربطها بمدى التزامها بأوامر محكمة العدل الدولية ومبادئ القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة لإجبارها على إنهاء احتلالها واستيطانها الاستعماري وعدوانها العسكري على الشعب الفلسطيني”.
ومساء الخميس، قال جهاز الدفاع المدني بغزة إن 31 فلسطينيا “استشهدوا” فيما فقد 6 آخرون، وأُصيب أكثر من 100 آخرين في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين بمدينة غزة.
كما استهدف قصف إسرائيلي مستودعا للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج بمدينة رفح، ودمرت ما يحتويه من مستلزمات طبية كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين، وفق بيان رسمي من الرياض لم يوضح تاريخ القصف.
والأحد الماضي، توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
الأناضول