الوطن:
2025-03-30@18:17:27 GMT

إسرائيل تواصل خسائرها.. أرقام فادحة تكشف لأول مرة

تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT

إسرائيل تواصل خسائرها.. أرقام فادحة تكشف لأول مرة

ينزف اقتصاد دولة الاحتلال الإسرائيلي المزيد من الخسائر، مع إصرار حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتطرفة، على استمرار الحرب في غزة ولبنان، والتي تنذر بصراع إقليمي كبير، وفي ذكرى هجوم السابع من أكتوبر، نشرت وزارة المالية الإسرائيلية لأول مرة، بيانات حول الخسائر التي تكبدها الاقتصاد الإسرائيلي خلال الحرب على غزة، مشيرة إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض التي فرضت ضغوطا عارمة على البنية المالية.

خسائر اقتصادية تخطت المليار

تشير بيانات وزارة المالية، إلى أن التكلفة المباشرة لتمويل الحرب في غزة تخطت المليار شيكل، أي ما يعادل 26.3 مليار دولار، وأشارت الوزارة الإسرائيلية أن إجمالي التكلفة قد يرتفع إلى 250 مليار شيكل بحلول نهاية 2025، لكن هذا التقدير وُضع قبل توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب، للقتال مع حزب الله اللبناني، وبالتأكيد ستزداد إجمالي الخسائر المالية التي يتلقاها الاقتصاد الإسرائيلي.

أعلي مستوى للديون الإسرائيلية منذ 12 عاما

تسببت الخسائر الاقتصادية في خفض تصنيف إسرائيل الائتماني، ما يفاقم تأثيرات اقتصادية قد تستمر لسنوات، في حين بلغت تكلفة تأمين تخلف إسرائيل عن سداد ديونها أعلى مستوى لها في 12 عاما، كما زاد عجز الميزانية بشكل غير عادي، مما جعل سيرجي ديرجاتشيف مدير المحافظ الاستثمارية في منظمة ،«يونيون إنفستمنت»، يؤكد أن استمرار الحروب الإسرائيلية تزيد من الديون الإسرائيلية.

وأوضح ديرجاتشيف، أنه حتى لو كانت إسرائيل دخلت الحرب في وضع اقتصادي جيد نسبيًا، فمع استمرار الحرب سيكون الأمر أكثر ألمًا على الجانب المالي.

أكاذيب إسرائيلية

وعلى الرغم من ذلك، ما زال وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، يؤكد أن اقتصاد دولة الاحتلال قوي لحد كبير، بل ومن المحتمل أن يرتفع التصنيف الانتمائي بمجرد انتهاء الحرب، رغم التكاليف الباهظة التي يستخدمها جيش الاحتلال بسبب دفاعات القبة الحديدية الجوية وكذلك تعبئة القوات على نطاق واسع وشن حملات القصف العشوائية بشكل يومي.

انهيار الاستثمارات الأجنبية

ووفقا لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، أكدت التقارير لعام 2023 انخفاض الاستثمار الأجنبي المباشر في إسرائيل 29%، وهو أدنى مستوى له منذ عام 2016.

وأشارت التقارير إلى توقع خسائر أكبر بكثير خلال العام الجاري 2024، نتيجة التصعيد الإسرائيلي في الشرق الأوسط.

وكانت الاستثمارات الأجنبية تشكل نحو 20% من اقتصاد دولة الاحتلال، ما أجبر الحكومة الإسرائيلية بتخصيص 160 مليون دولار من الأموال العامة لتعزيز الاستثمارات الأجنبية، في وقت ينهار فيه الاقتصاد الإسرائيلي انهيار تام.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: إسرائيل لبنان خسائر إسرائيل الاحتلال الإسرائيلي حزب الله غزة

إقرأ أيضاً:

حزب الله يؤكد أنه لا يمكن أن يقبل أن تواصل إسرائيل استباحة لبنان

قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، أمس السبت إن الحزب لا يمكن أن يقبل بأن تكون هناك معادلة تستبيح فيها إسرائيل لبنان، وطالب بوضع حد لعدوانها، مؤكدا أن الحزب التزم باتفاق وقف إطلاق النار ولا وجود مسلحا له في الجنوب.

وقال قاسم في خطاب متلفز "إسرائيل هي في موقع العدوان، هذا العدوان يجب أن يوضع حد له. لقد تجاوزت بأن قصفت الضاحية الجنوبية لأول مرة منذ وقف إطلاق النار، وكذلك اعتدت على مناطق عدة في جنوب لبنان، لا يمكن أن نقبل أن يستمر هذا المنهج".

وشدد بأنه لا يمكن للحزب أن يقبل بأن تكون هناك معادلة تستبيح فيها إسرائيل لبنان "وتسرح وتمرح في أي وقت تريد ونحن نتفرج عليها. كل شيء له حد".

وقال "لن نسمح لأحد أن يسلبنا حياتنا، وأرضنا، وعزتنا، وكرامتنا، ووطنيتنا، وقوتنا وإمكاناتنا في مواجهة هذا العدو"، مضيفا  "لسنا ضعفاء في مواجهة مشاريع أميركا وإسرائيل. إذا كنا صبرنا خلال المرحلة السابقة حتى الآن، فهو صبر الذي يريد أن يعطي الفرصة لحلول تخفف من الآلام والضحايا".

وأكد أن المقاومة لا يمكن أن تبقى متفرجة إذا واصلت إسرائيل القتل والتدمير.

كما قال بإنه لا يمكن أن يقبل الحزب بالتطبيع ولا بالمسارات السياسية التي تحاول من خلالها إسرائيل تحقيق مكاسب.

القصف الإسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية خلف 5 قتلى و20 جريحا (الفرنسية)

وقصفت إسرائيل الجمعة ضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله، للمرة الأولى بعد أربعة أشهر من الهدنة، وزعمت أن القصف جاء ردا على إطلاق صواريخ على أراضيها، ونفى حزب الله أي صلة له بإطلاق هذه الصواريخ.

إعلان

وأسفرت 3 من تلك الغارات على الجنوب اللبناني عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 20 آخرين، ضمن سلسلة الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

وتابع قاسم "منذ عقد اتفاق وقف إطلاق النار غير المباشر مع الدولة اللبنانية، أصبحت المسؤولية عند الدولة اللبنانية. مسؤوليتها أن تنهي الاحتلال، وتوقف العدوان، وتضغط على الدول الكبرى التي رعت، وتفتش عن الأساليب المناسبة  لإنهاء الاحتلال".

وأضاف "إذا كانت تظن إسرائيل أنها تصنع معادلة جديدة في أن تتذرع بذرائع واهية من أجل أن تقتل وأن تدخل إلى هذه الأماكن المختلفة، وأن تعتدي على الضاحية والبقاع والجنوب، فهذا أمر مرفوض. وعلى الدولة اللبنانية أن تتصدى له، وما زال الوقت يسمح بالمعالجة السياسية والدبلوماسية".

لكنه أكد أنه إذا لم تلتزم إسرائيل باتفاق الهدنة و"لم تتمكن الدولة اللبنانية من القيام بالنتيجة المطلوبة على المستوى السياسي، فلن يكون أمامنا إلا أن نعود إلى خيارات أخرى لا تنسجم مع الوضع الحالي".

وأضاف أن حزب الله التزم بالاتفق بشكل كامل، ولم يكن لديه تواجد مسلح في جنوب نهر الليطاني، في حين لم تنسحب إسرائيل من كامل الأرض اللبنانية، وبقيت محتلة لنقاط، بحسب قوله.

وشدد قاسم بأن "إسرائيل تخترق وتعتدي في كل يوم، سواء على الأفراد أو على الممتلكات أو على المناطق، سواء في الجنوب أو في البقاع أو في كل مناطق لبنان"، وقال إن "هذه كلها سُميت في فترة معينة خروقات، لكن بعد ذلك لم تعد خروقات، لأنها عدوان تجاوز كل حد والتبريرات الإسرائيلية لا معنى لها".

مقالات مشابهة

  • إيران تكشف عن القاعدة العسكرية التي ستضربها في حال تعرضها لهجوم أميركي
  • حزب الله: لن نقبل أن تواصل إسرائيل استباحة لبنان
  • حزب الله يؤكد أنه لا يمكن أن يقبل أن تواصل إسرائيل استباحة لبنان
  • خبير اقتصادي يكشف عن خسائر ضخمة للحرب في اليمن وتأثيراتها
  • تعرف على القنابل الخمسة التي تستخدمها إسرائيل في إبادة غزة
  • أستاذ علوم سياسية: إسرائيل تستأنف الحرب حتى النهاية ولن تتوقف
  • أستاذ علوم سياسية: إسرائيل ستواصل الحرب حتى النهاية ولن تتوقف
  • القدس المنسية: المدينة التي تُسرق في ظل دخان الحرب الإسرائيلية على غزة والضفة
  • وزير إسرائيلي: الممر الاقتصادي بين الهند وأوروبا عبر إسرائيل السبب في الحرب
  • لأول مرة تكشف عن أمنيين.. مليشيا الحوثي تشيع دفعة جديدة من قياداتها الميدانية (اسماء)