سيف بن زايد: وقعنا مذكرة تفاهم لتوسيع آفاق التعاون مع روسيا
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
التقى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، معالي ألكسندر كورينكوف، وزير الطوارئ والدفاع المدني وإدارة الكوارث بجمهورية روسيا الاتحادية الصديقة.
وكتب سموه، على منصة «إكس» (تويتر سابقا): «سعدت بلقاء معالي ألكسندر كورينكوف، وزير الطوارئ والدفاع المدني وإدارة الكوارث بجمهورية روسيا الاتحادية الصديقة، واستعرضنا علاقات الصداقة والتعاون بين بلدينا، ووقعنا مذكرة تفاهم لتوسيع آفاق التعاون في مجالات الدفاع المدني والحماية المدنية، وبحثنا سبل تطوير آفاقها بما يعزز الجهود المشتركة لحماية الأرواح والممتلكات، ويرتقي بمستوى الاستجابة للكوارث والأزمات، مما يسهم في تحقيق أعلى مستويات الأمن والسلامة وجودة الحياة لمجتمعاتنا على المستويين الإقليمي والدولي».
سعدت بلقاء معالي ألكسندر كورينكوف، وزير الطوارئ والدفاع المدني وإدارة الكوارث بجمهورية روسيا الاتحادية الصديقة، واستعرضنا علاقات الصداقة والتعاون بين بلدينا، ووقعنا مذكرة تفاهم لتوسيع آفاق التعاون في مجالات الدفاع المدني والحماية المدنية، وبحثنا سبل تطوير آفاقها بما يعزز الجهود… pic.twitter.com/dgUdXcuYwx
— سيف بن زايد آل نهيان (@SaifBZayed) October 7, 2024المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سيف بن زايد روسيا الدفاع المدني الطوارئ توقيع مذكرة تفاهم
إقرأ أيضاً:
روسيا ترسل 95 منقذا إضافيا إلى ميانمار للمساعدة في جهود الإغاثة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الطوارئ الروسية أنها بصدد إرسال 95 منقذا إضافيا إلى ميانمار للمساعدة في الاستجابة لزلزال ضرب البلاد مؤخرا.
وأضافت الوزارة في بيان اليوم الاثنين "ستُقل طائرتان من طراز Il-76 تابعتان لوكالة إدارة الطوارئ الروسية 95 متخصصا من وزارة الطوارئ الروسية إلى ميانمار، ويضم هذا الفريق الإضافي أيضا وحدات من الكلاب البوليسية وكوادر طبية".. حسبما ذكرت وكالة أنباء تاس الروسية.
وسيتوجه المنقذون وفق البيان إلى المناطق الأكثر تضررا من الزلزال، وفقا للوزارة، ويأتي الفريق مزودا بمعدات إنقاذ لتحديد مواقع الضحايا وانتشالهم من تحت الأنقاض.
وأشارت الوزارة إلى أهمية المساعدة الروسية من قبل سلطات ميانمار خلال اجتماع لفريق العمل المعني بجهود الإغاثة من الزلزال.
كان زلزال قوي قد هز ميانمار في 28 مارس، وأسفر عن مقتل أكثر من 2000 شخص، وأرسلت دول عديدة، بما في ذلك روسيا والصين، بالإضافة إلى منظمة الصحة العالمية، فرقا وموارد إلى البلاد للمساعدة في الاستجابة للكارثة.