40 صورة لـ الفنانة إلهام عبد البديع بعد انفصالها عن وليد سامي
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
في خطوة مفاجئة، أعلن الملحن وليد سامي انفصاله عن الفنانة إلهام عبد البديع بعد زواج دام عامين، عبر منشور له على إنستجرام، عبر وليد عن مشاعره، قائلاً: "كل شيء قسمة ونصيب، أنا وإلهام انفصلنا، وبشكرها على كل حاجة حلوة كانت بينا". إلا أن المنشور سرعان ما تم حذفه، مما أثار الكثير من التساؤلات حول تفاصيل هذا الانفصال.
بداية قصة حب إلهام ووليد كانت في عيد الحب العام الماضي، حيث أعلنت إلهام خطوبتها من وليد، وفي أكتوبر 2022، احتفلا بزفافهما في حفل كبير بفندق شهير في القاهرة. كانت إطلالة إلهام في ذلك اليوم مبهرة، بفستان زفاف أبيض مزين بتفاصيل أنيقة، ما جعلها حديث الجميع.
على الرغم من أن الانفصال جاء بشكل مفاجئ، إلا أن علاقتهما لم تخلو من التعاون الفني، حيث عملا معًا في فيلم "ميناتل"، والذي أخرجه أحمد صلاح الكيلاني. ومع ذلك، فإن مسيرة إلهام الفنية تتطلب منها الآن إعادة تقييم أولوياتها بعد هذا الفصل.
إلهام: امرأة قوية في مواجهة التحدياتفي ظل هذا الوضع، تتألق إلهام عبد البديع في مجموعة من الصور التي تعكس قوتها وتفاؤلها. لنستعرض معًا 10 صور مميزة لها، تمثل كل واحدة منها لحظة من القوة والجمال:
1. لقطة سيلفي في الاستوديو: تظهر فيها إلهام وهي تضحك، تعكس روحها الإيجابية في العمل.
2. إطلالة أنيقة في مهرجان: ترتدي فستاناً جريئاً يعكس أسلوبها الفريد، مع ابتسامة ساحرة تخطف الأنفاس.
3. جلسة تصوير طبيعية: حيث تظهر إلهام وسط الطبيعة، تبرز جمالها الداخلي والخارجي.
4. لحظة تأمل: صورة تعكس تأملها في الحياة، مع تعبيرات وجهها الهادئة.
5. في كواليس التصوير: تفاعلها مع فريق العمل يظهر شغفها للفن وحرصها على خلق أجواء إيجابية.
6. فوزها بجائزة: لحظة استلامها جائزة تقدير، مما يبرز نجاحاتها الفنية رغم التحديات.
7. جلسة تصوير مبهجة: إلهام ترتدي ملابس ملونة تعبر عن روحها المرحة.
8. مع أصدقائها: صورة تجمعها بأصدقائها، تظهر الدعم الاجتماعي الذي تحظى به.
9. لقطة عفوية في المنزل: تعكس جانبها الشخصي، مع بساطة وجمال المكان من حولها.
10. صورة من عرض أزياء: تظهر فيها كعارضة أزياء، ما يعكس قدرتها على التألق في أي مجال.
إلهام عبد البديع لا تدع الظروف الصعبة تثني عزيمتهامن الواضح أن إلهام عبد البديع لا تدع الظروف الصعبة تثني عزيمتها. بل، على العكس، تستمر في التقدم وتقديم أفضل ما لديها لجمهورها. رغم الانفصال، تبقى إلهام رمزاً للقوة والجمال، ومستعدة لمواجهة المستقبل بأمل وثقة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إلهام عبد البديع الفنانة إلهام عبد البديع وليد سامى إلهام عبد البدیع ولید سامی
إقرأ أيضاً:
ما الذي يجري بينهما.. خريطة تفاعلية تظهر مناورات بكين قرب تايوان؟
بدأت الصين، اليوم الثلاثاء، مناورات عسكرية واسعة النطاق في محيط جزيرة تايوان، في خطوة وصفها الجيش الصيني، أنها تحذير صارم لمحاولات استقلال الجزيرة.
ووفقا للخريطة التفاعلية التي عرضتها الجزيرة، تكشف هذه التدريبات عن تصعيد جديد في التوترات الإقليمية، حيث تُجري بكين تدريبات جوية وبحرية وصاروخية قرب المضيق الذي يفصلها عن تايوان، معتبرة أن الجزيرة جزء لا يتجزأ من أراضيها.
وتُظهر الخريطة المواقع التي تركز فيها القوات الصينية عملياتها، حيث تجري المناورات في محيط تايوان، بمشاركة قوات من سلاح الجو والبحرية والقوة الصاروخية.
وأكدت بكين، أن هذه التدريبات تهدف إلى تعزيز جاهزية الجيش لمواجهة أي "مخاطر خارجية"، مشيرة إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل تزايد الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
وفي تصريحاته في إحاطة إعلامية، شدد المتحدث باسم الخارجية الصينية غوو جياكون على أن محاولات تايوان الانفصال مصيرها الفشل، في إشارة إلى تصعيد الضغوط العسكرية والدبلوماسية على الجزيرة.
كما أعلن خفر السواحل الصيني تنفيذَ دوريات "لإنفاذ القانون" قرب تايوان، تزامنا مع التدريبات العسكرية.
قواعد أميركية قريبةوترصد الخريطة أيضا، وجود قواعد عسكرية أميركية قريبة من مواقع المناورات الصينية، حيث تعتبر بكين الانتشار الأميركي في المنطقة تهديدا مباشرا لأمنها القومي.
إعلانوتشمل هذه القواعد الأسطول السابع الأميركي في جزيرة غوام، وقاعدة أوكيناوا في اليابان، إضافة إلى عدة منشآت عسكرية في الفلبين، التي أعلنت استعدادها لزيادة التعاون الأمني مع واشنطن.
وتشير البيانات إلى أن الصين نشرت 71 طائرة عسكرية و21 سفينة حربية، منها حاملة الطائرات "شاندونغ"، التي دخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي التايوانية.
ووفقا لوزارة الدفاع التايوانية، فإن الجيش التايواني يراقب من كثب هذه التحركات، مشددا على أن المناورات تهدد السلام والاستقرار الإقليميين.
وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان مناورات مماثلة أجرتها الصين منتصف مارس/آذار الجاري، حيث أرسلت بكين حينها عددا كبيرا من الطائرات المسيّرة والسفن الحربية باتجاه تايوان.
وتأتي التدريبات الحالية في سياق تصعيد مستمر منذ عام 2016، عندما قطعت الصين معظم قنوات الاتصال بالحكومة التايوانية بعد انتخاب رئيس مؤيد للاستقلال.
ومنذ ذلك الحين، وسّعت بكين نطاق مناوراتها، حيث انتقلت من إرسال طائرات فردية إلى نشر أسراب من المقاتلات والمسيّرات والسفن الحربية، ما يزيد من احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية.