مش هتخطر ببالك.. عادة نفعلها في المنزل والعمل تسبب الصداع
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
توجد أسباب عديدة لحدوث الصداع ولكن من العوامل التي لايتوقعها أحد وتسبب هذه المشكلة، هى وضعية الجسم السيئة.
ووفقا لما جاء في موقع NHS يؤدي وضع الجسم السيئ إلى حدوث توتر في الجزء العلوي من الظهر والرقبة والكتفين، مما قد يؤدي إلى الصداع.
. نوع توابل شهيرة تحمي من السرطان
عادة في هذا النوع من الصداع ما يكون الألم نابضًا في قاعدة الجمجمة وأحيانًا يمتد إلى الوجه وخاصة الجبهة.
كيفية التخلص من الصداع الناتج عن وضعية الجسم
تجنب الجلوس أو الوقوف في وضع واحد لفترات طويلة، واجلس بشكل مستقيم وادعم أسفل ظهرك.
فكر في استخدام سماعة رأس خاصة إذا كنت تقضي وقتًا طويلاً على الهاتف، حيث أن حمل سماعة الهاتف بين رأسك وكتفك يمكن أن يجهد العضلات ويسبب الصداع.
يمكنك رؤية معالج طبيعي، مثل أخصائي تقويم العظام أو ممارس تقنية ألكسندر والعلاج الطبيعي، وقد يكونون قادرين على مساعدتك في تحديد أي مشاكل في الوضعية وتصحيحها وتحتاج لفحوصات عظام وعلاج فعال للمشكلة وحينها يختفي الصداع.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصداع سماعة رأس وضعية الجسم
إقرأ أيضاً:
عادة محظورة أثناء العمل تحسّن الصحة العقلية
يبدو أخذ قيلولة بعد الظهر خلال يوم العمل أمراً محظوراً، لكن يؤكد خبراء أنها قد تُحدث العجائب للعقل والصحة العامة.
"القيلولة"، هي غفوة قصيرة تُؤخذ عادةً في فترة ما بعد الظهر، غالباً بعد الغداء، ويمكن أن تستمر لمدة تصل إلى ساعة.
ولطالما كانت القيلولة المنتظمة بعد الظهر ممارسة تقليدية في العديد من الثقافات لقرون، ويمكن أن تُقدم العديد من الفوائد، بما في ذلك تعزيز الذاكرة، وتقليل التوتر، وربما خفض ضغط الدم.
كما يُمكنها أن تُجدد النشاط وتعزز الإنتاجية في فترة الركود بعد الغداء، من خلال تقليل التعب وتحسين الحالة المزاجية.
مدة القيلولةوبحسب "ديلي ميل"، قال الدكتور ديلان بيتكوس، باحث في مجال النوم: "يمكن للقيلولة القصيرة، التي تتراوح مدتها بين 20 و30 دقيقة، أن تُعزز مستويات الأستيل كولين (ناقل عصبي يتحكم في الذاكرة)، ما يُعزز اليقظة ويقوي الذاكرة".
وأضاف: "تُساعدك على الشعور بمزيد من اليقظة، والاستعداد للتعامل مع المهام. انتبه، مع ذلك، قد تشعر بالخمول فور استيقاظك. مع ذلك، يمكن لقيلولة سريعة أن تعزز قدراتك العقلية لبقية اليوم"
وتُظهر الدراسات أن أخذ قيلولة بعد الظهر يمكن أن يؤخر التدهور المعرفي ويُحسّن الذاكرة.
تذكّر الكلماتووجدت دراسة أجريت عام 2016 ونُشرت في مجلة الجمعية الأمريكية لطب الشيخوخة، أن الذين ناموا لمدة 30 إلى 90 دقيقة كان لديهم تذكر أفضل للكلمات ممن لم يحصلوا على غفوة، أو ناموا لأكثر من 90 دقيقة، ما يشير إلى أن ذاكرتهم أفضل من نظرائهم، وكان المشاركون في الدراسة من كبار السن.
ولمعرفة ما إذا كانت قيلولة بعد الظهر مفيدة أيضاً للبالغين الأصغر سناً، طلب باحثون في دراسة أخرى عام 2018 من 84 طالباً سنغافورياً تعلم معلومات لمدة ساعة تقريباً.
ثم طُلب منهم بعد ذلك أخذ قيلولة، أو استراحة، أو مواصلة التعلم لمدة ساعة. وبعد إتمام أيٍّ من الأنشطة الـ 3، طُلب من الطلاب تعلم المزيد من المعلومات، ثم أُجري لهم اختبار مدته 30 دقيقة.
تعلم معلومات أكثروأظهرت النتائج أن قيلولة لمدة ساعة ساعدت المشاركين على تعلم معلومات أكثر ممن قضوا نفس الوقت في الحفظ.
كما أظهر اختبار الـ 30 دقيقة أن الاحتفاظ بالمعرفة الفعلية كان أكبر بكثير بعد ساعة من القيلولة، أو الحفظ مقارنةً بأخذ استراحة.
ولاحظت الدراسة أيضاً: "أن فائدة القيلولة استمرت بعد أسبوع واحد، بينما لم يعد الحفظ أفضل بكثير من أخذ استراحة".
ومع ذلك، يقترح الخبراء أخذ قيلولة لمدة 30 دقيقة فقط لتحقيق أقصى استفادة من الفوائد.