نجحت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، الاثنين، في توقيف مواطن فرنسي من أصول مغربية يبلغ من العمر 33 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطه بنشاط شبكة إجرامية متورطة في تهريب شحنات كبيرة من الدراجات النارية المتحصلة من عمليات سرقة، والتي تناهز قيمتها التسويقية الإجمالية 450 ألف يورو.

وتشير المعطيات الأولية للبحث، وفق مصدر أمني، إلى اشتباه ضلوع المعني بالأمر في نشاط شبكة إجرامية عابرة للحدود الوطنية متورطة في سرقة شحنات كبيرة من دراجات نارية باهظة الثمن بإحدى الدول الأوربية، قبل أن يتم تهريبها وترويجها بالمغرب على مواقع الإعلانات الإلكترونية.

وقد مكنت إجراءات البحث، معززة بمعطيات أخرى تم التوصل بها عبر قنوات التعاون الأمني الدولي، من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه بتاريخ اليوم بمنطقة قروية بضواحي مراكش، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بداخل منزله على 17 دراجة هوائية مصرح بسرقتها بأوربا. وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، في وقت تتواصل فيه الأبحاث والتحريات بغرض توقيف جميع المتورطين في عمليات السرقة والتهريب، وإخفاء المتحصلات العائدة من هذه الأنشطة الإجرامية. كلمات دلالية المغرب جريمة حوادث

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: المغرب جريمة حوادث

إقرأ أيضاً:

إيران: لن نسعى للبحث أو إنتاج أو امتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف

2 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن “الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة، تضمن التزامًا أساسيًا من جانب إيران لا يزال قائمًا”، مشيرًا إلى أن أمريكا استفادت منه.

وقال عراقجي، عبر حسابه على منصة “إكس”، إنه “بعد مرور عشر سنوات على توقيع الاتفاق النووي، لا يوجد حتى أدنى دليل على أن إيران انتهكت هذا الالتزام”، مؤكدا أن “إيران لن تسعى إلى البحث أو إنتاج أو امتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف من الظروف”.

وأضاف أن “التفاعل الدبلوماسي أثبت فعاليته في الماضي ويمكن أن يظل فعالاً حتى الآن”، مشددا على ضرورة أن يكون واضحا للجميع أنه لا يوجد شيء اسمه خيار عسكري ناهيك عن حل عسكري.

وختم وزير الخارجية الإيراني تصريحه، بالقول إن “الإخفاقات الكارثية في المنطقة والتي كلفت الإدارات الأمريكية السابقة أكثر من سبعة تريليونات دولار تتحدث عن نفسها بالقدر الكافي”.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في السابع من مارس/آذار الماضي، إنه أرسل رسالة إلى المرشد الإيراني، وأنه يفضّل التوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي.

وأشار ترامب إلى أن واشنطن تدرس طريقين محتملين لحل القضية النووية الإيرانية، العسكري والدبلوماسي، مؤكدًا أنها تعطي الأولوية للمفاوضات.

وفي عام 2015، توصلت بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا وأمريكا وفرنسا وإيران، إلى اتفاق نووي عرض تخفيف العقوبات على إيران مقابل فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني، ثم انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب، في مايو/ أيار 2018.
وأعادت الولايات المتحدة الأمريكية فرض العقوبات على طهران، فردّت إيران بتقليص تدريجي لالتزاماتها بموجب الاتفاق، وتخلت عن القيود المفروضة على الأبحاث النووية ومستوى تخصيب اليورانيوم.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • السلطات التركية تشن حملة اعتقالات عقب دعوات المقاطعة في عموم البلاد
  • قائد الجيش عرض مع وفد عسكري فرنسي العمل المستمر على تطبيق وقف النار
  • هيومن رايتس ووتش تحث المجر على اعتقال نتنياهو إذا دخل البلاد
  • عودة الكهرباء لثلاث محافظات سورية بعد انقطاعها في جميع أنحاء البلاد
  • إيران: لن نسعى للبحث أو إنتاج أو امتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف
  • تامسنا..توقيف شاب خطير متورط في السرقة والتهديد بالسلاح الأبيض
  • فايزر تفتح مركزاً جديداً للبحث والتطوير في بكين
  • ميلان وإشبيلية يتربصان بلاعب مغربي
  • الريال اليمني في تراجع مستمر: العملة تخسر 26% من قيمتها في أول شهرين من عام 2025
  • العاهل المغربي يعفو عن 1533 مغربي في عيد الفطر