موقع 24:
2024-12-22@05:48:16 GMT

بعد الحرب..ترامب: غزة قد تصبح أفضل من موناكو

تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT

بعد الحرب..ترامب: غزة قد تصبح أفضل من موناكو

قال المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب، الإثنين، أن قطاع غزة قد يصبح "أفضل حتى من إمارة موناكو" عند إعادة إعماره بعد الحرب المدمّرة بين إسرائيل وحماس.

وقال ترامب: "يمكن لقطاع غزة أن يصبح أجمل مكان بفضل مناخه وشواطئه وكل شيء. قد تكون الأجواء رائعة"، وذلك في مقابلة معه في الذكرى الأولى لهجوم حماس على إسرائيل، الذي أشعل الحرب.


وأضاف ترامب "أعتقد أنه يمكن أن يكون القطاع أفضل من موناكو" الإمارة الغنية على الريفييرا الفرنسية، دون أن يذكر الأزمة الإنسانية الكارثية التي سببتها الحرب، أو عشرات آلاف القتلى الفلسطينيين.
وأشار ترامب إلى أن القطاع الفلسطيني "قد يكون أفضل ما في الشرق الأوسط".
وقدّم ترامب ترامب نفسه مدافعاً عن إسرائيل بعداندلاع الحرب في أكتوبر (تشرين الأول) 2023. الا أنه غيّر لهجته بعض الشيء في الأشهر الماضية، وألمح إلى رفضه لطريقة خوض إسرائيل الحرب.
ومتحدثاً عن "مقاطع الفيديو التي تظهر انهيار مبان" في غزة اعتبر ترامب أن إسرائيل "تخسر تماماً حرب التواصل".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ترامب غزة إسرائيل غزة وإسرائيل عام على حرب غزة ترامب

إقرأ أيضاً:

أوروبا في قلب العاصفة.. كيف ستتعامل مع عودة ترامب وسط حالة من الفوضى السياسية؟

تواجه أوروبا تحديات غير مسبوقة في ظل العاصفة السياسية التي تعصف بكبار قادتها، بينما تستعد القارة لمواجهة عودة محتملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. 

ترامب يحصل رسميا على العدد المطلوب من الأصوات الانتخابية بعد انتهاء الفرز ترامب يخطط لعكس سياسات بايدن بشأن السيارات الكهربائية

ومع انهيار حكومة المستشار الألماني أولاف شولتز، وتراجع سلطات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بسبب الاضطرابات السياسية الداخلية، تبدو أوروبا في حالة من الفراغ القيادي الكبير.

وفي ظل هذه الفوضى، يلوح ترامب في الأفق ليطرح مواقف قد تكون مثيرة للجدل، خاصة في سياق الحرب في أوكرانيا، حيث تعهد الرئيس الأمريكي المنتخب بتغيير استراتيجيات الدعم الغربي لأوكرانيا. المقترحات التي يتم تداولها حالياً تشمل إقامة "منطقة عازلة" بين القوات الروسية والأوكرانية، مما قد يثير ردود فعل غاضبة في برلين ولندن، حيث كانت سياسات عدم إرسال قوات إلى أوكرانيا راسخة منذ بداية الحرب.

من جهة أخرى، يستمر الرئيس الفرنسي ماكرون في محاولاته للعب دور قيادي في أزمة أوكرانيا، رغم انشغاله بأزمة داخلية تهدد استقراره السياسي. أما في بريطانيا، فإن رئيس الوزراء كير ستارمر يعبر عن رغبة في تقوية العلاقات مع أوروبا، ولكن تأثير بريكست لا يزال يعيق هذا التوجه.

في الوقت ذاته، تقف إيطاليا وبولندا في موقف متقدم بعض الشيء، حيث يُتوقع أن تلعب رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني دوراً مهماً في تفعيل العلاقات مع ترامب. 

وفي بولندا، سيؤدي رئيس الوزراء دونالد توسك دوراً بارزاً مع تولي بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي.

لكن الأمر الذي يبقى محيراً هو كيف ستتمكن أوروبا من مواجهة السياسة الأمريكية المتقلبة بقيادة ترامب. هل ستتمكن من تجاوز الانقسامات الداخلية أم أن ترامب سيفرض واقعاً جديداً يجعل من أوروبا مجبرة على إعادة اصطفاف مواقفها؟

المشهد السياسي الأوروبي حالياً يعكس حالة من التفكك، ولكن الأمل لا يزال قائماً في أن يخرج القادة الأوروبيون من هذه الأزمة بتنسيق أكبر لمواجهة التحديات العالمية الكبرى، وفي مقدمتها الحرب الروسية-الأوكرانية.

 

مقالات مشابهة

  • ???? قريباً تصبح قوات المليشيا الإجرامية كالصيدة بين أسدين!
  • زيلينسكي يلتقي مدير المخابرات الأمريكية في كييف
  • وضعيات نوم خاطئة تسبب ألم الكتف.. متى يصبح الأمر خطرًا؟
  • ما حجم النفط الذي يمكن أن يضخَّه ترامب؟
  • توريس: لا يمكن إيقاف برشلونة في هذه الحالة
  • الحوثي يعلن الحرب على إسرائيل ويهدد بن غوريون
  • للأسف لن تتوقف حرب غزة
  • لماذا لا تصبح كندا الولاية الـ 51؟.. مزاح ترامب يشعل الجدل
  • "لماذا لا تصبح كندا الولاية الـ 51؟".. مزاح ترامب يشعل الجدل ويهدد استقرار حكومة ترودو
  • أوروبا في قلب العاصفة.. كيف ستتعامل مع عودة ترامب وسط حالة من الفوضى السياسية؟