محلل سياسي: الاحتلال الإسرائيلي يستخدم الكلاب الشرسة لإرهاب الفلسطينيين
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
قال الدكتور شفيق التلولي، الكاتب والسياسي، إن حاله حال كل فلسطيني، حيث استشهد إخواله وخالاته وأبناؤهم وأحفادهم في مذبحة بشعة في مخيم جباليا.
وقال "التلولي"، خلال مقابلته لـ «برنامج مصر جديدة»، مع الإعلامية إنجي أنور، المذاع على قناة etc، "كل مكان سكنت فيه عائلتي أبيد تمامًا، وجزء من عائلتي أصبح في مخيم جباليا وجزء في غزة، كما أن دائمًا ما تسبقنى الدموع ليس فقط عن عائلتي بل على كل الشعب الفلسطيني لأنهم عائلتي الأكبر".
وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي كثيرًا ما يستخدم الكلاب الشرسة لإرهاب الفلسطينيين وكان آخرهم واقعة الشاب الفلسطيني من ذوي الهمم الذي هاجمه كلب شرس قطع أوصاله ومزقه، والشاب الفلسطيني الذي كان مصابًا بمتلازمة داون والتوحد كان يقول للكلب "خلاص يا حبيبي خلاص".
وأوضح أن هناك العشرات من القصص التي لم تسجل، والتي لم تلتقطها عدسات الكاميرات، ولابد أن لا ننساها، وأن نوثق هذه المشاهد المأساوية حتى نعرف العالم كله ما يعاني وعانى منه الشعب الفلسطينيى.
واختتم التلولي، أنه لابد أن نحافظ على المادة الخبرية في كل الأماكن والمواقع الإعلامية التي تحدثت عن المأسي في الداخل الفلسطيني، والأرشيف الفلسطيني يحفى الكثير من الحكايات النضالية، ولابد أن تشتغل المؤسسة الرسمية على توثيق ما كتبه الأدباء والكتاب والصحافيين الفلسطينين، وهذا جهد يحتاج إلى الكثير من الإتقان.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل الاحتلال الاسرائيلي خبير استراتيجي متلازمة داون الشعب الفلسطيني ذوى الهمم الكلاب الشرسة عدسات الكاميرات
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة يهدف لتغيير الواقع الديموغرافي
قال الدكتور عاهد فروانة، الكاتب والباحث السياسي، إن التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة يهدف إلى تصعيد الهجمات والتدمير وتهجير الفلسطينيين من مناطقهم.
وأوضح أن الاحتلال يستهدف بشكل خاص المناطق الشرقية من القطاع مثل حي الشجاعية والزيتون، مما دفع العديد من السكان إلى النزوح نحو مناطق غرب غزة.
وفي مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أشار فراونة إلى أن الاحتلال قام بتوسيع المنطقة العازلة التي كانت قد تم الاتفاق على أن تكون 700 متر فقط، لتصل الآن إلى أكثر من 2 كم في المناطق الشرقية والشمالية من غزة.
وأكد أن ما يحدث في غزة يعكس سياسة الاحتلال الهادفة إلى تغيير الواقع الديموغرافي للقطاع، حيث يتم تهجير الفلسطينيين إلى مناطق ضيقة ومكتظة.
وأضاف أن هذا التصعيد يأتي في وقت يشهد فيه دعمًا غير مسبوق من إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الذي مكن إسرائيل من تنفيذ خططها العسكرية دون الرد على أي مبادرات دولية أو محادثات.
كما تناول فراونة محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استغلال العدوان على غزة لتشتيت الانتباه عن مشاكله الداخلية، مثل التحقيقات في قضايا الفساد والفشل في حرب 7 أكتوبر.
وأوضح أن نتنياهو يسعى لتعزيز سيطرة اليمين المتطرف داخل إسرائيل، مستفيدًا من الدعم الأمريكي والعلاقات القوية مع دول مثل المجر التي أبدت تأييدًا قويًا لإسرائيل.