حقو الناس توسع صدرها لي نقد ديسمبر، دا الكلام البودي قدام أكتر من الشعارات و الكواريك، أكرر مجدداً إنو ديسمبر ماتت و شبعت موت.
و فكرة إنو ماف تطابق بين قحت و بين الثورة دي بديهية من البديهيات و قلناها مراراً في الصفحة دي من 2019، و معظم الأشخاص اللي حالياً بحاولوا يذكرونا بالبديهية دي؛ لمن كنا بنقولنا ليهم زمان كان بقولوا لينا شقاقين صف و نحن تجمع المهنيين يمثلني و كان مت يغسلني .

.الخ .. ياهو غرق عاطفي شعاراتي في لحظة نبيلة أيوا، لكن ما تسمح ليها تسجنك و تمنعك التفكير النقدي.
إذا نحن بنتكلم عن الثورة كمواكب و هتافات و مظاهرات فهي استنفدت أغراضها من قبل الحرب حتى؛ و ما عادت شغالة .. و ربما تحتاج سنين طويلة عشان تشتغل تاني بنفس زخم ديسمبر و أبريل.
إذا نحن بنتكلم عن الثورة كأفكار متعلقة بالعدالة و الحرية و التنمية و رفض الظلم و الاستبداد = فدي حيّة ما بقيت الشعوب الحرة، و دي ما دايرة ليها درس عصر .. فالثورات هي أدوات/وسائل تنقدح في لحظة تاريخية وفق شروط معينة لتحقيق الغايات دي ..و فعلا ديسمبر امتداد لأبريل 85 ولمايو 64 .. لكن شنو الدروس، شنو الغلطات و هكذا.
الكلام عن انو الثورة مستمرة، و ديسمبر ماضية لي غاياتها و قد نَفَت خبثها .. دا كلام جميل أيوا، لكن يعني عملياً كدا على أرض الواقع مقصود بيو شنو ؟ .. و مطلوب مننا شنو حالياً يعني.
بعدين حقو الثوار – و انا بعتبر نفسي من ناس ديسمبر – ما يفترضوا في نفسهم الوعي المُطلَق و الفرادة و التميز … لأنو نحن نفسنا القلنا ما ضروري نجهز بديل و الثورة كفيلة تنتج ناسها القلبهم على البلد ..و جو القحاتة عادي، لا لشيء إلا لبغضنا للكيزان.
قلنا نحن كفيلين نقوّمهم و نعدّل مشيهم كان حادوا عن أهداف ثورتنا النبيلة = حصلت أكبر فوضى في تاريخ الفترات الانتقالية في البلد … قلنا حننجز مجتمع مدني يراقب و يرعى الثورة، و ما عملنا شي … اتفرجنا في القحاتة و هم بعرقلوا كل اهداف الثورة، و عادي ولا شي حصل، قاعدين اكتر من سنة لحدي ما اعتصمنا عشان نقدر نطلع نفرين من سجون القحاتة..لا مجلس تشريعي، لا محكمة دستورية لا نقابات حرة .. سرقوا الثورة قدام عينّا .. بس لأنو مشروعنا ما عندنا مشروع غير بغضنا للكيزان و دا البُعبع اللي القحاتة استثمروه كويس .. و حالياً لمن كوز معتوه طلّع فيديو غبي، جو كلهم يستثمروا من جديد في بعبع الكيزان و يهتفوا و يعتلوا ظهر الميديا و لا كأنهم جناح سياسي للجنجويد.
أها أسي لو التريند دا كلو عشان في “كوز هبش الثورة ” .. يبقى لسه ماف شي بحركنا إلا بُعبع الكيزان ..و ياهو كالعادة القحاتة جناح الجنجويد اتدسوا في نص الحشود، و عايزين يعيدوا تسويق نفسهم .. إذا كل مرة انت بتكون حصان طروادة بتاع القحاتة و ما بتتعلم من غلطك فإنت ما ثائر انت غبي أو صاحب غرض.
من كان يعبد ديسمبر فإن ديسمبر قد ماتت، و من كان ينشُد مُثُلها و غاياتها = فهي موجودة و قائمة و تحتاج عمل جماعي و تفكير و أفق جديد ..ماتت ديسمبر، و مات القحاتة، و من قبلهم مات الكيزان .. دي كلها حِقَب تاريخية استنفدت أغراضها و الفيها اتعرفت … أقلبوا الصفحة.

Ali Abuidress

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

نشوى مصطفى لـ«كلم ربنا»: أنا مريضة قلب وركبت 3 دعامات.. وقلت لربنا ليه أنا موجودة وزوجي يمشي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت الفنانة القديرة نشوى مصطفى، إنني «تزوجت جواز صالونات تقليدي من زوجى الله يرحمه، زيجة دامت 33 سنة، وهو أكرمنى وسندنى وشالنى وربى ولادنا أعظم تربية، كان عايش فى أمريكا بيشتغل فى بزنس المطاعم، وفى مصر اشتغل فى التطوير العقاري».

وأضافت «نشوى»، خلال حوارها لـ برنامج  «كلم ربنا»، الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب على الراديو «9090»: «بالصدفة عرفت إن زوجي مريض، وكان عندى بنتى حامل والدكتور طلب منها تحاليل، فقالتلى أنا هجيب المعمل البيت ياخد العينة، وانتى يا ماما اعملى وخلي بابا كمان لربما يكون عنده سكر، لكنه رفض، وقالى أنا سليم وبلاش توهمينى، لكنه وافق وجاتلى النتيجة بالليل، فلقيت فى نتيجته ارتفاع شديد فى أنزيمات الكبد، فاتصلت بدكتور وروحنا عملنا الاشعات، فاكتشفنا عنده تليف فى المرحلة الأخيرة بالكبد، وده كله بدون أعراض وقالولى دى معجزة، وعمره ما قال يا بطنى، ومرضتش أقوله بصراحة غير إنه فى خمول فى الكبد ومحتاج أدوية وملحقناش، لأنه كان لازم يستمر 3 شهور، لكن بعد 18 يوم قالى أنا طالع أنام، ولما قام رجع دم فملحقناش نروح المستشفى وانهار مرة واحدة».

وأشارت إلى أنه « في آخر كلامه قال مرتين يا رب، وراح استقبل القبلة - كانت الإسعاف لسه موصلتش- وكأنه شايف حاجة قدامه، وابتسم وراح، ومات على كتفي وعرقه على جبينه، وشفت لحظة خروج الروح، بقيت اتشاهد كتير بس، وفجأة ملامحه اتغيرت ورجعت لأيام ما كنا مخطوبين، مبتسم وبدون تجاعيد».

وعن لحظة الدفن، قالت: «لما روحت المقابر استأذنت إنى أنزل المقبرة، أموره كانت سهلة وبسيطة وناس كتير حضرت، لأنى استغثت بالناس تيجي تحضر الدفنة، كنت خايفة لمحدش يجي لأن المسجد كان جنب المستشفى وبعيد، لكن الناس جات والأعداد كانت كبيرة، المقبرة كنا لسه شارينها تبع المحافظة، فكلمت التربي، وكنت لأول مرة حد فينا يروحها، فقالى تعالوا، فنزلت المقبرة كان نفسي أشوفه هينام فين، الراجل قالى هنا عشان يكون اتجاه القبلة، فلقيت نفسي بنام مكانه عشان أشوف هو هيحس بإيه، ولما نزلت تحت شميت ريحة مسك حلوة، فلما نمت مكانه الراجل قومنى وقالى حرام، وسألته عن الريحة، قالى أنا شامم والريحة حقيقية، وكنت أول مرة أنزل مقبرة، وحد قالى انا تعمدت أعد الناس اللى تحت كنا 14 فرد، وقالى انها واسعة وشميت ريحة مسك، وشفت لحظة نزوله لأنى كنت مكتفية بيه».

واستطردت: «أنا زوجي لسه موجود عايش معايا، لما بيكون عندى شغل بخلص بسرعة عشان أرجعله، ريحته لسه فى سجادة الصلاة بتاعته وأنا بصلى عليها، ومصحفه وهدومه، ولما بكون نازلة بقوله السلام عليكم أنا نازلة، ولما برجع بقوله يا عماد أنا رجعت بصوت عالى، وأنا فى المطبخ سمعت صوت كحته فى أوضة النوم، وهو موجود، وفى الأول كان عندى انكار ومش مصدقة إنه مشي، وقلت لربنا: (أنا ليه مروحتش الأول يا رب، كان المفروض أنا اللى أموت، لأنى كان حالة القلب عندى مش كويسة والمفروض أنا اللى أروح، وكنت عملت عملية قلب كبيرة وركبت 3 دعامات، وكان هو اللى واقف جنبي وشالينى فى كل حاجة، وكنت مسنودة عليه، انا لسه بستغفر ربنا لأني مش فاهمة الحكمة إنه يسبنى، لكن بقول ربنا بيعلمنى إنه هو الباقي والسند مش البشر، وربنا بيقولى أنا الواحد الأحد اللى ساند ومعاكى، فالرسالة وصلت يا رب، ودلوقتى أنا متونسة بربنا، وفى بيتى أنا وربنا قاعدين مع بعض ومعايا، وبحس بعماد إنه موجود لكن ربنا الباقي، إحنا عايشين عشان رسالة لسه مخلصتهاش، وعماد خلصت اجاباته وسلم ورقته، ولسه‍ ورقتى».

وقالت إنها «بكلم ربنا دايما، وطلباتي منه كتير، وساعات بتكسف من كتر ما بطلب، هو الغني وخزائنه مليانة، ولما الدنيا بتسرقني الكرب بيزيد فارجع بسرعة»، مضيفة: «أنا نشأت فى شبرا، وأبويا الله يرحمه كان بيوديني الكُتاب عشان أحفظ القرآن الكريم، وكنت الأولى على الجمهورية فى الشهادة الابتدائية الأزهرية، ووالدي كان بسيطًا، يعمل سائقًا بالمصانع الحربية، وكان يصرف دخله على تعليمنا، رغم أننا 5 إخوة،  أنا خريجة تجارة عين شمس، ثم درست التمثيل والإخراج بالمعهد العالي للفنون المسرحية».

وتابعت: «عملت أثناء الجامعة في البيع بمنطقة العتبة أنا وصحبتي، وكنت أكسب 120 جنيهًا شهريًا، وتعلمت التعامل مع الناس، كنت بحب التمثيل منذ الصغر، وشاركت في المسرح بالجامعة تحت إشراف الفنان أحمد عبد العزيز، قررت دخول معهد الفنون رغم اعتراض والدي، وقال لى لازم حد من اخواتك يبطل تعليم، فأعتمد على نفسي بالعمل وبيع سندوتشات منزلية لدعم دراستي».

واستطردت: «عشت في شبرا بلا تفرقة دينية أو تعصب، كنت أزهرية في الابتدائي، ثم درست في مدرسة مسيحية، وكنا عائلة واحدة ومفيش فرق بين مسلم ومسيحي، وحتى الآن ما زلت أزور أمي هناك».

مقالات مشابهة

  • نشوى مصطفى لـ«كلم ربنا»: نشأت في شبرا وكنا عائلة واحدة ومفيش فرق بين مسلم ومسيحي
  • نشوى مصطفى لـ«كلم ربنا»: بدعي ربنا دايمًا وبطلب منه كتير لأنه هو الغني وخزائنه مليانة
  • نشوى مصطفى لـ«كلم ربنا»: أنا مريضة قلب وركبت 3 دعامات.. وقلت لربنا ليه أنا موجودة وزوجي يمشي
  • نشوى مصطفى لـ«كلم ربنا»: «بشعر بوجود زوجي معايا في كل مكان»
  • نشوى مصطفى لـ«كلم ربنا»: نمت مكان زوجي في القبر وشميت رائحة مسك
  • نشوى مصطفى: زوجي مات على كتفي.. ونمت في قبره عشان أحس إحساسه
  • هناء العيد
  • ماتت بسبب الحريق.. الاستماع إلى أقوال أسرة فتاة دار السلام
  • علي.. رضيعٌ تجمد ومات بسبب البرد داخل خيمته شمال غزة
  • تغير النبرة: ماذا حدث لجيش الكيزان وسناء؟