تامر أمين ينفعل بسبب ما تفعله إسرائيل في غزة ولبنان
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
شن الإعلامي تامر أمين، هجوما حادا على الإحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جرائم ابادة بحق السعب الفلسطيني وحاليا في لبنان.
وانفعل الإعلامي تامر أمين، خلال تقديمه برنامج أخر النهار، المذاع عبر قناة النهار وان، مساء اليوم الأثنين، بسبب ماتفعله إسرائيل في قطاع غزة ولبنان، مشيرا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يدمر كل شيء ويقتل كل شيء.
وتابع الإعلامي تامر أمين، أن العالم يقف صامتا اتجاه الأفعال الإسرائيلية في موقف لا يمكن تصديقه، مستدركا أن رقم سبعة يدل على الفوز والادانة والصمت الدولي المريب والعجيب اتجاه العدوان الإسرائيلي لمجة عام على اشقائنا في قطاع غزة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تامر امين الاحتلال الاسرائيلي إسرائيل في غزة الصمت الدولي غزة ولبنان قطاع غزة ولبنان تامر أمین
إقرأ أيضاً:
الأمين العام لجامعة الدول العربية: إسرائيل تعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن الحروب التي تشنها إسرائيل على كل من الأرض الفلسطينية المحتلة، ولبنان، وسوريا، دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة، وتعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين.
وحذر أبو الغيط، في بيان اليوم، من عواقب العجز العالمي أمام هذا الاجتراء الذي يمارسه الاحتلال ضد كل ما يمثله القانون الدولي من معانٍ وضوابط، وقال: إن آلة الحرب الإسرائيلية لا يبدو أنها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج، وأن هذا الوضع صار مكشوفًا للجميع.
اقرأ أيضاًالعالمالأردن يدين العدوان الإسرائيلي على مناطق متفرّقة في سوريا
وأوضح أن الحرب على غزة وما تمارسه إسرائيل من قتل يومي واسع وتهجير لمئات الآلاف داخل القطاع هو مرحلة جديدة غير مسبوقة من الوحشية والتجرد من الإنسانية، وأن هدفه هو التمهيد لدفع الناس خارج القطاع بجعل حياتهم داخله مستحيلة، مشددًا على أن جميع الدول المحبة للسلام والمؤيدة للقانون الدولي والمدافعة عنه مطالبة بالتحرك لوقف هذه المقتلة البشعة فورًا.
وأشار أبو الغيط إلى أن استئناف سياسة الاغتيالات في لبنان تمثل خرقًا غير مقبول ومدان لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يهدد بإشعال الموقف على نحو يصعب احتواؤه، مؤكدًا أن الواضح هو أن إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا، ولبنان، عبر تصعيد عسكري غير مسؤول ولا غاية له سوى الاستفزاز وإشعال الحرائق لخدمة أجندات داخلية ضيقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة.