ذكّرت دكتورة الأعصاب إيكاترينا ديميانوفسكايا، عندما يصبح القلق والتوتر مزمنين، لا يمكن تجنب المشاكل الصحية - فهي تؤثر على الجهاز العصبي والقلب والأوعية الدموية والأعضاء الهضمية في الوقت نفسه، مشيرة إلى أن التغذية المنظمة بشكل صحيح توفر دعمًا فعالاً للصحة العقلية وتقلل بشكل فعال من مخاطر تلك الاضطرابات التي يمكن أن تنشأ تحت تأثير التوتر العصبي المستمر.

 

وفي محادثة مع إزفستيا، أوضحت ديميانوفسكايا أنه لتقليل القلق والتوتر، يجب عليك تناول الأطعمة التي تحتوي على بعض العناصر الغذائية.

 

التربتوفان

يعمل هذا الحمض الأميني على تقوية مقاومة الإجهاد لدى الخلايا العصبية في الدماغ، وهو أيضًا مقدمة للسيروتونين والميلاتونين، مما يضمن مزاجًا جيدًا ونومًا سليمًا، ويوجد في الجبن الصلب والجبن والحليب واللبن ودقيق الشوفان والكاكاو وخبز الحبوب الكاملة.

 

المغنيسيوم

يساعد على تحمل التوتر العصبي بشكل أفضل، وعلى تعافي الدماغ من الصدمة العاطفية، ويوجد في في السبانخ والقرنبيط والملفوف والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة والبقوليات والموز والشوكولاتة الداكنة.

 

أوميجا 3

أنها تمنع الإنتاج النشط لهرمون التوتر الكورتيزول، وبالتالي تقلل مستويات القلق، ويوجد في  الأسماك الدهنية وزيت بذور الكتان والجوز.

 

فيتامين ب9 (حمض الفوليك)

 يساعد الجسم على إنتاج هرمون السيروتونين "هرمون السعادة" بشكل أكثر نشاطًا، وبالتالي استقرار الحالة النفسية والعاطفية، ويوجد في البيض والبقوليات ومخلفاتها والخضروات الورقية، وبشكل عام فإن تناول الأطعمة الغنية بفيتامينات ب مفيد لصحة الجهاز العصبي والنفسية.

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التوتر التوتر العصبي القلق والتوتر القلق الجهاز العصبي القلب الأوعية الدموية التربتوفان المغنيسيوم أوميجا 3 ویوجد فی

إقرأ أيضاً:

نزوح سوري كثيف ومخاوف...أمن عكار في دائرة القلق


على الرغم من الآمال العريضة التي عقدها اللبنانيون مع بداية العهد الجديد، وتوقعاتهم بأن يبدأ تدفق النازحين السوريين إلى بلادهم مع سقوط نظام الأسد، إلا أن الأوضاع في سوريا سرعان ما شهدت تطورات غير متوقعة. فقد اندلعت معارك طاحنة إثر الكمائن التي نصبها عناصر تابعون للأسد، مما أسفر عن مقتل عدد كبير من قوات الأمن السورية التابعة للإدارة الجديدة. هذه الاشتباكات، التي صنفت بين الأعنف منذ سقوط الأسد، دفعت الآلاف من السوريين خلال 48 ساعة إلى النزوح مجددًا نحو لبنان، وخاصة إلى القرى العكارية العلوية ومنطقة السهل، هربًا من التصفيات والقتل الذي يهدد حياتهم. فكيف يبدو المشهد في هذه القرى العكارية؟ 
رئيس بلدية الحيصة، محمد حسين، أكّد لـ "لبنان 24" أن جميع النازحين يدخلون إلى لبنان بشكل غير شرعي، مشيرًا إلى أن مشهد النازحيين لا يُوصف، حيث يهرب الناس بدون أي متاع أو حتى هويات.
وعن أماكن إقامتهم، أوضح أن كل عائلة تستضيف عدة عائلات في منزلها. وأضاف أن العدد كبير جدًا ويصل إلى الآلاف من الأشخاص فقط في الحيصة.
وأشار حسين إلى أنهم تواصلوا مع العديد من النواب والمحافظين وهيئة الإغاثة، ولكن لم يتم الحصول على أي استجابة حتى الآن. وأكد أنهم قادرون على استقبال النازحين ليوم أو شهر، ولكن بعد ذلك، لن يكون بإمكانهم ضمان استمرار استضافتهم.
وفي السياق نفسه، يوضح رئيس بلدية المسعودية، علي أحمد العليلـ "لبنان 24"، أن النزوح الذي تشهده المنطقة لا يقتصر على الطائفة العلوية فقط، بل يشمل جميع الطوائف.
وعن عدد النازحين الذين وصلوا إلى بلدتهم، يقول العلي: "وفقًا للأرقام غير النهائية، هناك حوالي 500 عائلة في البلدة. وفي الأمس، امتلأت الساحات بالنازحين. نحن نُستقبلهم حاليًا في مدرسة قديمة، وقد قمنا بإعداد 20 غرفة إضافية، وأصبحت كل الأماكن الشاغرة في القرية ممتلئة. الآن، سنبدأ في نصب الخيام لاستقبالهم".
ويتابع العلي بالقول: "لقد عملت الرابطة الخيرية الإسلامية العلوية، إلى جانب محافظ عكار والمجلس الإسلامي العلوي، على التواصل مع الأمم المتحدة من أجل تقديم الدعم".
ويعتبر العلي أن موجات النزوح هذه ستؤثر بشكل كبير على لبنان اقتصاديًا وأمنيًا، خاصةً مع وجود بعض العشائر والأطراف الموالية للرئيس السوري أحمد الشرع ونظامه. ويأمل العلي في أن يتم توفير الحماية من قبل الجيش والأجهزة الأمنية.
ويضيف: "نحن قلقون من عدم عودة هؤلاء النازحين إلى بلادهم، مما سيحمل لبنان عبئًا إضافيًا، خاصةً في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي نعيشه. والأمر الأكثر خوفًا هو أن تتدفق أعداد أكبر من النازحين في المستقبل".

بدوره، يناشد حكر الضاهري علي العلي الجهات المختصة والمعنية بالتحرك لمساعدتهم في مواجهة هذه الأزمة. ويقول: "في بيتي يوجد حوالي 50 إلى 60 شخصًا، وفي الأمس وصل حوالي 2000 شخص إلى البلدة، والعدد في ازدياد مستمر".
كشف مصدر مطلع لـ "لبنان 24" أن عدد النازحين السوريين الذين وصلوا إلى المنطقة قد تجاوز الـ 10 آلاف نازح.
تعيش البلدات العكارية، خصوصا ذات الغالبية العلوية، أزمة كبيرة جراء تدفق النازحين السوريين المتزايد يومًا بعد يوم. يساور سكان هذه البلدات القلق من وقوع اشتباكات أو نزاعات بين النازحين وأبناء البلدة من جهة، والعشائر والأطراف المؤيدة للرئيس السوري أحمد الشرع من جهة أخرى. هذا القلق تزايد بعد انتشار مقاطع فيديو تؤكد دعم هذه المجموعات للشرع ومساندتهم له.
الأعين الآن مشدودة إلى عكار، حيث أصبح الأمن هناك في صلب الاهتمام، ويطرح السؤال: هل سيتأثر استقرار المنطقة كما حدث في الجنوب؟

المصدر: خاص "لبنان 24"

مقالات مشابهة

  • مشروب رمضاني يساعد في علاج القولون العصبي والإمساك02
  • نزوح سوري كثيف ومخاوف...أمن عكار في دائرة القلق

  • غياب "الكيمياء" بين مبابي وفينيسيوس يثير القلق في ريال مدريد
  • مضغ «مواد صلبة» ينشّط الدماغ
  • ما تأثير الصيام على مرضى «القولون العصبي»؟
  • الزنجبيل والبصل: عناصر غذائية فعالة لعلاج عسر الهضم
  • العراق في صدارة مستوردي الحبوب والبقوليات من تركيا خلال شباط الماضي
  • العراق في صدارة مستوردي الحبوب والبقوليات من تركيا خلال شهر
  • معلومات تهمك.. ما تأثير الصيام على مرضى “القولون العصبي”؟
  • احذري! التوتر يدمر صحتك.. دراسة تربط بين القلق والسكتات الدماغية لدى النساء