42 ألف شهيد وعائلات كاملة انتهت.. أحمد موسى: غزة تحولت لـ أنقاض|فيديو
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
أكد الإعلامي أحمد موسى، أن بعد مرور عام على الحرب في غزة، سقط أكثر من 42 ألف شهيد فلسطيني، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من الجرحى والمصابين، بينما ما يزال هناك آلاف تحت الأنقاض.
. فيديو
وأوضح «أحمد موسى» خلال تقديمه برنامج "على مسؤوليتي" المذاع على قناة صدى البلد، أن الانتصار الحقيقي يجب أن يتحقق من خلال إقامة دولة فلسطينية، وتحرير القدس، وطرد الاحتلال من الأراضي الفلسطينية، إلى جانب استعادة الضفة وغزة، لكن كل هذه الأهداف لم تتحقق حتى الآن.
غزة تحولت إلى أنقاض نتيجة القصف الإسرائيليوأضاف «أحمد موسى» أن الأحياء الراقية في غزة تحولت إلى أنقاض نتيجة القصف الإسرائيلي، موضحًا أن جيش الاحتلال يواصل قتل الفلسطينيين بوحشية، ويعمل على إبادة أهالي القطاع.
ورد أحمد موسى على أحد الأشخاص الذي تحدث عبر إحدى المحطات الفضائية، وادعى أن المقاومة في فلسطين واليمن ولبنان حققت انتصارات على الكيان الصهيوني، دون أن يذكر الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين في غزة ولبنان.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد موسى المحطات الفضائية المقاومة فلسطين اليمن لبنان صدى البلد الفلسطينيين أحمد موسى فی غزة
إقرأ أيضاً:
كيان الاحتلال يقتل 100 طفل في اليوم والحصيلة تصل لـ322 شهيد
أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، بأن 322 طفلا استشهدوا، فيما أصيب 609 آخرون، وذلك منذ استئناف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على كامل قطاع غزة المحاصر، في 18مارس الماضي.
وأوضحت المنظمة، في بيان، أن “معدل الوفيات والإصابات في صفوف أطفال غزة بلغ في العشرة أيام الماضية ما يقارب 100 طفل في اليوم”، وأكدت أنّ “الأرقام تشمل الأطفال الذين سقطوا في استهداف الجيش الإسرائيلي لقسم الجراحة في مستشفى ناصر جنوب مدينة غزة في 23 مارس المنصرم”.
وأشارت المنظمة إلى أنه “بعد مرور قرابة 18 شهرا من الحرب، تفيد التقارير بأن أكثر من 15 ألف طفل استشهدوا وأصيب أكثر من 34 ألفا آخرين، في حين هجر حوالي مليون طفل مرارا وتكرارا وحرموا من حقهم في الخدمات الأساسية”.
وفي السياق نفسه، أبرزت المديرة التنفيذية لليونيسيف، كاثرين راسل، أنّ “وقف إطلاق النار في غزة كان شريان حياة ضروريا لأطفال غزة، لكنهم وضعوا الآن مجددا في قلب دوامة الحرمان والعنف المميت”.
وقالت اليونيسيف إنّ “استمرار منع دخول المساعدات إلى قطاع غزة منذ الثاني من مارس الماضي، يفاقم الأزمة الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون بغزة، والمتمثلة في ندرة وصعوبة الحصول على الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى والرعاية الطبية”.وفي الوقت نفسه، ورجّحت المنظمة الأممية ارتفاع معدلات سوء التغذية والأمراض بين سكان القطاع المحاصر في ظل استمرار منع دخول المساعدات، الأمر الذي سيرفع معدل وفيات الأطفال التي كان يمكن تفاديها. بينما أعلنت التزامها بمتابعة تقديم الدعم الإنساني لأطفال غزة وأسرهم، والذين يعتمدون عليه ليبقوا على قيد الحياة، كما دعت إلى وقف الأعمال القتالية وإعادة تفعيل وقف إطلاق النار.